ارتفع الذهب لأعلى مستوياته في نحو عشرة أشهر في ختام تعاملات الاسبوع الماضي بعدما أظهرت بيانات تباطؤ نمو الوظائف الأميركية أكثر من المتوقع في أغسطس، لكنه قلص مكاسبه حين استبعد المستثمرون أن تغير هذه البيانات آفاق رفع أسعار الفائدة الأميركية.
وسجلت أسعار البلاديوم الفورية أكبر مكاسبها اليومية منذ مارس 2016 وبلغت أعلى مستوى لها في 16 عاما ونصف العام بعدما أعلنت بعض شركات صناعة السيارات الأميركية عن مبيعات أفضل من المتوقع في أغسطس وفي ظل الطلب المتوقع من هيوستون بعد الإعصار «هارفي» لاستبدال المركبات المتضررة من الفيضانات.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.2% إلى 1324.46 دولارا للأوقية (الأونصة)، بعدما بلغ 1328.80 دولارا وهو أعلى مستوياته منذ التاسع من نوفمبر، ويتجه المعدن لتحقيق مكاسب أسبوعية نسبتها 2.6%.
وارتفعت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.6% لتبلغ عند التسوية 1330.40 دولارا للأوقية، وستغلق أسواق عقود المعادن الآجلة الأميركية غدا بمناسبة عطلة عيد العمال بالولايات المتحدة.
وأظهرت بيانات أن نمو الوظائف الأميركية تباطأ أكثر من المتوقع لكن وتيرة النمو ربما تكون أكثر من كافية لأن يعلن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) عن خطة لبدء تقليص محفظة السندات الضخمة.
ونزل مؤشر الدولار وعائد السندات كثيرا في البداية عقب صدور بيانات الوظائف الأميركية، لكنهما تحولا للارتفاع.
وأضاف أرباب العمل بالقطاع الخاص الأميركي 237 ألف وظيفة في أغسطس، وهي أكبر زيادة شهرية في خمسة أشهر، وفقا لما أظهره تقرير لمؤسسة «إيه.دي.بي» للتوظيف.
ويؤدي ارتفاع الدولار إلى زيادة تكلفة المعدن الأصفر المقوم بالعملة الأميركية على المستثمرين غير الاميركيين.
ومن بين المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع البلاديوم في المعاملات الفورية 5.2% إلى 982 دولارا للأوقية، مسجلا أعلى مستوياته منذ فبراير 2001.
وصعد البلاتين 1.1% إلى 1006 دولارات للأوقية بعدما ارتفع لأعلى مستوى في ستة أشهر عند 1009 دولارات للأوقية.
وزادت الفضة 0.6% إلى 17.67 دولارا للأوقية، بعد أن صعدت لأعلى مستوى لها منذ أوائل يونيو عند 17.75 دولارا للأوقية.