عبدالعزيز الفضلي
دعت الموجهة الفنية للخدمة الاجتماعية في وزارة التربية موزة الجناع أولياء الأمور الى الانتباه مع بداية العام الدراسي الجديد لكل ما يزعج أبناءهم من المدرسة ويسبب كراهيتهم لها.
وحذرت الجناع في تصريح صحافي من تحميل الأبناء فوق طاقاتهم مع دراسة أسباب كراهيتهم للمدرسة، مبينة ان هناك الكثير من الأسباب خارج نطاق سيطرة الأبناء لافتة إلى أنه يجب أن يدرك الطفل أو الطالب استقرار العلاقة والتواصل بين المنزل وما يمثله من محور أساسي لحياته الاجتماعية وبين المدرسة وما تمثله من قفزة نحو المستقبل الزاهر.
ونصحت بضرورة تعزيز العلاقة بين الآباء والمعلمين والحرص على حضور الاجتماعات الدورية التي تعقد في المدارس وعدم التردد في الاتصال بالأخصائي إذا ما واجهتهم اي مشكلة تتعلق بأبنائهم.
وعددت الجناع أهم الأسباب التي تؤدي إلى خوف التلاميذ من الالتحاق بالمدرسة أو العودة إليها ومنها عدم المرور بفترة الحضانة والعنف المدرسي وانخفاض المستوى التعليمي والبيئة المدرسية وفشل التواصل بين المدرسة والمنزل هذا إلى جانب العوامل الاجتماعية والاقتصادية والأحوال المرضية.
وقللت الجناع من أهمية نسيان الأطفال لبعض الأمور لكون ذلك أمرا طبيعيا، مبينة أنه مع نمو وتطور الطفل ومعايشته للأحداث والتجارب تزداد الخبرات العقلية لديه، وتنمو العمليات العقلية التي من ضمنها التذكر، بحيث يصبح الطفل قادرا على تذكر الأحداث والمواقف التي مر بها في حياته وقبل التحاقه بالمدرسة.
ونوهت الجناع بأنه عند دخول الطفل الى المدرسة تصبح عملية استخدام الذاكرة أكثر تعقيدا نظرا لتعدد المثيرات والخبرات التي يكتسبها بصفة يومية، سواء من حيث البرامج التعليمية أو المشاركة الاجتماعية مع زملائه في اللعب وممارسته للأنشطة المختلفة، فيبدأ من خلال التعلم تذكر الأحرف والأرقام ثم ينتقل الى مرحلة جديدة من حيث طرق التعامل مع الكم الهائل من المعلومات الجديدة من خلال الكتب المدرسية والمواد العلمية المتنوعة التي يتلقاها.