- الخضير: أمير الإنسانية وحكيمها رسم باقتدار ملامح حل الأزمة الخليجية
- السويط: كلمة سمو الأمير وتصريحاته في واشنطن تليق بقائد العمل الإنساني
- الحربش: جهود سمو الأمير في حل الأزمة الخليجية عبرت عن موقف متزن وأصيل
- الكندري: حنكة صاحب السمو تقود دائماً دول الخليج إلى بر الأمان
- الهاشم: صاحب السمو الأمير هو سيد الحكمة ورجل المواقف الصعبة
- المرداس: نسأل الله أن يبارك جهود الأمير ومسعاه لاحتواء الخلاف الخليجي
- الدقباسي: سموه قدم لنا درساً عملياً بتحمل المسؤولية لمواصلة مسيرة الخير الخليجية
- الفضل: ما يكابده سموه من عناء لأجل لحمة البنيان الخليجي سيسطره التاريخ بمداد من ذهب
- الجلال: كلمة الأمير في واشنطن خارطة طريق لحل الأزمة الخليجية
- العدساني: جهود سمو الأمير في حل الأزمة الخليجية محل اعتزاز وفخر
أشاد عدد من أعضاء مجلس الأمة بجهود صاحب السمو الأمير وجولاته المكوكية من أجل رأب الصدع الخليجي وحل الأزمة الخليجية بالحوار، مثمنين محاولات سموه المضنية وعناءه من أجل إذابة الجليد بين الأشقاء في دول الخليج.وقالوا في تصريحات صحافية أمس وعلى وسائل التواصل الاجتماعي إن صاحب السمو هو صمام الأمان للمنطقة كونه هو من يسبق الجميع دائما بمبادراته الداعية لتجاوز الخلافات.وأكدوا ان ما يكابده سموه من عناء من أجل حل الأزمة الخليجية وإعادة اللحمة للبنيان الخليجي ستسطره كتب التاريخ بمداد من ذهب.وفي هذا السياق، قال النائب ثامر السويط إن تصريحات صاحب السمو في واشنطن أمس الأول تطالب بخليج قوي متكاتف، مضيفا ان كلمة سموه اتسمت بالاتزان والصراحة وهي تصريحات تليق بقائد العمل الإنساني.
بدوره، قال النائب د.جمعان الحربش إن كلمة سمو الأمير لحل الأزمة الخليجية عبرت عن موقف متزن وأصيل، رافضا الإضرار بمصالح الأشقاء والمساس بالسيادة ومؤيدا في الوقت نفسه حل الخلاف بالحوار.من جانبه، أكد النائب فيصل الكندري أن صاحب السمو الأمير عودنا كعادته على حنكته وصراحته وشفافيته وشجاعته في التصدي لرأب أي صدع، مضيفا ان حنكة قائد الإنسانية صاحب السمو الأمير دائما تقود دول مجلس التعاون الخليجي إلى بر الأمان.وأكد ان سمو الأمير هو صمام الأمان للمنطقة كونه هو من يسبق الجميع دائما بمبادراته الداعية لتجاوز الخلافات، لافتا إلى أن حنكة سموه كانت وستكون لها الدور الرئيسي في تجاوز العديد من الأزمات التي تشهدها المنطقة وتفوت الفرصة على من يريدون الاصطياد بالماء العكر وخلق الخلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي.وقال إن صاحب السمو الأمير هو مدرسة في العمل السياسي والإنساني يتعلم منها الجميع، وذلك باعتراف العالم أجمع «فدمت يا قائد الإنسانية ذخرا لنا وللعالم فسموك والد للجميع وقائد للجميع».وأكدت النائب صفاء الهاشم ان صاحب السمو الأمير هو سيد الحكمة ورجل المواقف الصعبة قائلة: «عشت يا حكيمنا.. وبارك الله فيك للكويت، صدقت.. الانحدار في لهجة الإعلام تجاه أشقاء أمر لا تقبله الشعوب».
بدوره، قال مراقب مجلس الأمة النائب نايف المرداس: «نسأل الله أن يبارك في جهود رجل الحكمة والإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وفي مسعاه لاحتواء الخلاف بين الاخوة في دول الخليج».وتوجه النائب على الدقباسي بالشكر إلى صاحب السمو الأمير على إظهار وجه الكويت المشرق للعالم في كل المنابر، لافتا إلى أن سموه تحمل العبء والمشقة وأكد سروره بالعمل للصلح وفك النزاع وقدم لنا درسا عمليا بتحمل المسؤولية لمواصلة مسيرة الخير الخليجية.وبين النائب أحمد الفضل أن ما يكابده سمو الأمير من عناء رحلاته المكوكية مجاهدا من أجل لحمة البنيان الخليجي الذي شارك سموه بوضع حجر أساسه ستسطره كتب التاريخ بمداد من ذهب خاصة اذا ما كتب لسعي سموه النجاح.
وأشار إلى أنه «كان الشعب الكويتي منزعجا من الدور الذي مارسته السياسة القطرية في حقنا وفي حق دول المنطقة منذ عقدين ونيف، كما نعلم ان الاخوة الخليجيين بالطرف الآخر متضررون من ذات السياسة القطرية، إلا ان انتباه سمو الأمير الى ان الضرر الأكبر يكمن في انفراط السبحة الخليجية وانفصام عروتها، فآثر سموه التسامح والعتب الأخوي على ردة الفعل المتشنجة والتصعيد السياسي، وقد آتى اليوم هذا النهج ولله الحمد أكله».وأضاف: «لم تكن الكويت لتلعب هذا الدور الملحمي الرامي لعودة الشقيقة للسرب الخليجي وامتصاص فورة غضب الأشقاء في ظل هذا الإقليم المشحون والمتفجر لو لم يكن زمام القيادة في يد سمو الحكمة والتسامح والإنسانية».
وأشاد النائب رياض العدساني بموقف الكويت خلال الأزمة الخليجية، فهي محل فخر واعتزاز، مؤكدا أن التاريخ سوف يسجل الموقف الكويتي وحجم المشقة والمسؤولية التي تحملها صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وجهوده المقدرة من بداية الأزمة الخليجية، والرحلات المتواصلة بين الدول الخليجية الشقيقة خلال شهر رمضان ومازالت، وآخرها زيارة سموه الأخيرة إلى للولايات المتحدة لحل النزاع وإصلاح الأوضاع الخليجية، ومحاولة حل الخلافات من خلال الحوار البناء لاحتواء الأزمة في البيت الخليجي.
وأضاف العدساني أن المجتمع الدولي أجمع وأشاد بالواسطة الكويتية وموقفها المشرف تجاه الأزمة الخليجية، حيث ان مجلس التعاون قائم على التلاحم الأخوي، فحرصت الكويت على عدم المساهمة في التأجيج بين دول الخليج أو شقاق بين الأشقاء، وإنما السعي نحو التماسك ومزيد من التكاتف والتآزر للحفاظ على وحدة الصف الخليجي.واختتم العدساني بالقول: بارك الله بتلك الجهود الطيبة والمساعي الخيرة ودعم الشعب الكويتي لموقف القيادة السياسية لتهدئة الأوضاع وحل الخلافات الخليجية، سائلين المولى عز وجل الله أن يحفظ بلدنا الغالي الكويت «بلد السلام» ويسدد خطى سمو أميرنا ويمده بالصحة والعافية ويوفقه على طريق الخير وإصلاح ذات البين لحل الأزمة الخليجية.وأكد النائب طلال الجلال ان صاحب السمو الأمير عبر في المؤتمر الصحافي الذي عقده في واشنطن مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب بصراحته المعهودة عن رؤى أغلبية أبناء الخليج ووضع النقاط على الحروف ورسم خارطة طريق حل الأزمة الخليجية.
وقال الجلال في تصريح صحافي: «ان كل كلمة قالها صاحب السمو في حديثه لامست الجرح ورسمت باقتدار ملامح حل للأزمة الخليجية بوساطة سموه، مشددا على ضرورة ان تحرص جميع الدول الأطراف على تنفيذ ما جاء بخطاب سموه، فليس من مصلحة قطر او اي دولة خليجية أخرى أن تغرد خارج السرب الخليجي، فقوتنا في وحدتنا».وأضاف الجلال ان سمو الأمير حرص منذ بداية الأزمة على ان تلعب الكويت دور الوسيط وألا تميل الى طرف على حساب طرف آخر، فالجميع اخواننا ونعتز بهم، متمنيا ان تكلل جهود سموه بالنجاح في رأب الصدع وعودة العلاقات الخليجية كما كانت، فالبيت الخليجي سيظل بمشيئة الله وبجهود صاحب السمو 6 أعمدة.وهنأ الجلال صاحب السمو الأمير بمناسبة الذكرى الثالثة لتسمية الأمم المتحدة سموه قائدا إنسانيا واختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني، مشددا على أن سموه رسخ العمل الإنساني وعمت المساعدات الكويتية الإنسانية كل أنحاء العالم، فضلا عن دوره في إنهاء الخلافات والأزمات بين الدول الأشقاء وتغليب لغة السلام.وأشاد النائب د.حمود الخضير بما تضمنه خطاب سمو الأمير عقب لقائه الرئيس الأميركي ترامب مساء الخميس، مؤكدا انه خطاب لامس الجرح ورسم باقتدار ملامح حل للأزمة الخليجية بوساطة سموه التي قوبلت بدعم عربي وعالمي.
وأضاف في تصريح صحافي انه ورغم تعقد الأزمة الخليجية إلا ان صاحب السمو شد الرحال وتحمل مشاق السفر إلى أميركا من اجل إطلاق جرعة تفاؤل كبيرة تبشر بالحل، فهذا هو أمير الإنسانية وحكيمها.وقال رغم كل ما تعرضت له الكويت من اتهامات وتشكيك من بعض المغرضين إلا أن هذا لم يمنع صاحب السمو من استثمار علاقاته المميزة والمتوازنة مع الجميع في منع تفجر الأوضاع واقتتال الأشقاء.. فاللهم احفظ أميرنا ومتعه بالصحة والعافية.وأوضح الخضير ان ما كشفه صاحب السمو يؤكد حكمة وحنكة قائد الإنسانية والتي رفعت من قدر دول الخليج ومنعت دخول الأشقاء في صراع عسكري وحالت دون حدوث فتنة لا تحمد عقباها.وبين ان خطاب صاحب السمو يؤكد مجددا ان الكويت كانت وستبقى متحملة كل المصاعب من أجل تقريب وجهات النظر بين الأشقاء، فكل الشكر لصاحب السمو وان كانت عبارات الإطراء لن توفيه حقه.وذكر الخضير انه وبعد الخطاب السامي والأبوي فإننا نناشد الجميع العمل على دعم جهود المصالحة التي بشر بها سموه والترفع عن إثارة الفتنة في وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي.