- ابن الرئيس الأميركي ينفي أمام لجنة بالكونغرس أي تواطؤ مع روسيا
وجهت محكمة استئناف سان فرانسيسكو ضربة جديدة الى مرسوم الرئيس دونالد ترامب المثير للجدل بشأن حظر الهجرة، إذ سمحت بدخول بعض اللاجئين الى الأراضي الاميركية.
وأكد قضاة محكمة سان فرنسيسكو قرارا لمحكمة هاواي الفيدرالية استأنفته الإدارة الاميركية ويقضي بأن مرسوم الهجرة يجب ان «يستثني اللاجئين الذين لديهم تأمين رسمي من وكالة في الولايات المتحدة»، وبالتالي، يمكن ان يفتح القرار الطريق لدخول نحو 24 ألف لاجئ تمت الموافقة على طلبات اللجوء التي قدموها.
واعتبرت المحكمة ان رفض دخول اللاجئين الى الولايات المتحدة بعد التعمق في درس طلباتهم والموافقة عليها، يمكن ان يعرضهم للخطر ويتسبب بضرر للوكالات المتخصصة.
وعلى غرار ما قررته المحكمة العليا في يوليو الماضي، أكد القضاة الثلاثة في سان فرانسيسكو، من جهة أخرى، ضرورة إدراج الأجداد والأحفاد المنحدرين من البلدان المسلمة الستة المستهدفة بمرسوم الهجرة، في صلات القربى التي يمكن ان تتيح دخول الولايات المتحدة. وأشارت الى ان إدارة ترامب «لا تقدم تفسيرا مقنعا حول لماذا تعتبر زوجة الأب صلة» قريبة، «فلم لا ينطبق ذلك أيضا على الجد والحفيد والعم والعمة وابن الأخ أو ابن العم؟».
وأشار القضاة إلى أنه في الظروف العادية تدخل قرارات المحكمة حيز التنفيذ في غضون نحو 3 أشهر، ولكن نظرا للضرر الذي قد يلحق باللاجئين جراء هذا التأجيل أمرت بأن يبدأ سريانه خلال 5 أيام.
ويأتي قرار المحكمة ردا على استئناف تقدمت به الإدارة الأميركية على حكم قاض فيدرالي في ولاية هاواي أمر بتقليص نطاق حظر السفر.
من جانبه، قال المدعي العام في هاواي دوغلاس تشين إن قرار محكمة سان فرانسيسكو الاخير يحمي العائلات ويعطي فرصة أخرى للاجئين.
وردت وزارة العدل الأميركية على القرار القضائي الجديد، وقالت في بيان: «سنعود الى المحكمة العليا للاعتراف بحق السلطة التنفيذية في حماية الأمة». ويبرر ترامب مرسوم الهجرة بالقول انه ضروري لمكافحة الإرهاب.
ويؤكد خصومه انه تمييزي ضد المسلمين. هذا، ومن المقرر أن تدرس المحكمة العليا في 10 أكتوبر المقبل، مدى دستورية مرسوم ترامب الذي يوصف بأنه «معاد للمسلمين».
وكانت المحكمة العليا سمحت في 30 يونيو 2017 بتطبيق جزئي للمرسوم الذي يستهدف رعايا ستة بلدان مسلمة (سورية وليبيا وإيران والسودان والصومال واليمن) ولاجئي العالم اجمع، باستثناء زائرين يمكنهم ان يثبتوا وجود «علاقة جيدة بشخص او كيان في الولايات المتحدة».
ولم تدرج إدارة ترامب في مفهوم الأسرة المباشرة إلا «الوالدين والأزواج والأطفال والأبناء والبنات الراشدات، والأصهار وأبناء الأشقاء».
على صعيد آخر، استجوبت لجنة في الكونغرس تحقق في المعلومات عن تدخل روسي محتمل في الحملة الرئاسية الأميركية، الابن الأكبر للرئيس دونالد ترامب في جلسة مغلقة استمرت 5 ساعات.
وأعلن دونالد ترامب الابن في بيان «أجبت على كل الأسئلة التي طرحتها اللجنة في هذا الشأن»، مضيفا: «إنني واثق من ان هذه المقابلة ستفيد تحقيقاتهم».
وأقر بانه التقى المحامية الروسية ناتاليا فيسيلنيتسكايا في التاسع من يونيو الماضي، مؤكدا انه لم تكن هناك اي معلومات لديها، نافيا اي تواطؤ مع روسيا.
وقال انه التقى المحامية ليرى ما إذا كانت لديها معلومات متعلقة بقدرات وشخصية ومؤهلات مرشح رئاسي (هيلاري كلينتون)، فاعتقد انه عليه الاستماع لها على الأقل.
وتابع: «في نهاية المطاف كانت شكوكي في مكانها. لم يسمح الاجتماع بالحصول على اي معلومات قيمة ولم يطابق ما وعدت به».