- الصغير: بصدد فتح أسواق وقنوات تشغيل جديدة
أعلنت الشركة الكويتية لخدمات الطيران «كاسكو» عن نتائجها المالية للنصف الأول من سنة 2017، مشيرة إلى أن صافي الأرباح بلغ 2.2 مليون دينار، بنمو 61%، مقارنة بصافي الأرباح للفترة عينها من عام 2016 والذي بلغ 1.4 مليون دينار، وجاءت تلك الزيادة تتويجا للأداء المميز ونتاجا لخطة العمل المرصودة لتحسين أداء وأعمال الشركة من خلال إيجاد مناخ وبيئة عمل إيجابية مرتكزة على آليات العمل التجاري البحت.
وأوضح الرئيس التنفيذي للشؤون المالية والإدارية لـ«كاسكو»، خالد الصغير أن البنية التحتية التي تم العمل على بنائها وإيجادها منذ عامين كانت هي المحرك الأساسي والرئيسي لهذا الأداء المميز الذي يحقق للمرة الأولى بالشركة ومن خلال الخطط التي عالجت الانحرافات السابقة ووضع الشركة على جادة الصواب وصحيح العمل التجاري البحت والمعزز بروح وطاقات وكفاءات شبابية كويتية وأيد عاملة مدعومة بخطط واستراتيجيات معتمدة من قبل مجلس الإدارة والذي كان لتوافقه ودعمه الكامل واللامحدود على جميع الأصعدة بالغ الأثر لتحقيق هذه النتائج القياسية ونطمح أن تكون هذه الإنجازات نواة الانطلاق نحو أرباح مستدامة وبوتيرة تصاعدية للسنوات المقبلة وجعل الشركة في مصاف كبرى شركات خدمات الطيران الإقليمية والعالمية.
وأضاف الصغير أنه يمكن للمتابعين أن يتوقعوا أن تستمر الأرباح في هذا النمو الصحي، بسبب نمو عمليات الشركة، بالإضافة إلى توفير أرضيات مالية وإدارية وقانونية لجميع أعمال وأنشطة الشركة ونؤكد أن هذا الاثر المالي الإيجابي سينعكس جزئيا على مكانة الشركة في السوق المحلي والإقليمي وسنلتمس الأثر الكامل بدءا من الربع الرابع من هذا العام وبداية العام المقبل، مبينا أن الشركة بصدد فتح اسواق وقنوات تشغيل جديدة لم تكن موجودة على خارطتها التسويقية من قبل وأن العديد من المشاريع العملاقة سيتم الاعلان عنها بالقريب العاجل والتي ستكون نقلة نوعية لمصادر ايرادات ودخل الشركة ورافد من روافد التشغيل غير التقليدي للشركة والمتمثل في تموين الطائرات.
وأفاد الصغير بأن سياسة تحصيل الديون المتراكمة منذ سنوات سابقة أتت بثمارها هذه السنة وساهمت في زيادة دوران التدفقات النقدية ومعالجة اختلالات الميزانية واستثمارها في معالجة انحرافات النشاط الاستثماري للشركة وقد نجحنا إلى حد كبير في تحصيل وتسوية مديونيات ضخمة متراكمة منذ وقت كبير وكان آخر تلك التسويات معالجة مديونية شركة الوطنية للطيران والتي تقدر بـ (2.6 مليون دينار) المتراكمة منذ عام 2011 وتوقيع عقد تسوية والبدء بتحصيل لهذه المديونية.