- بوحمد: 74511 طالباً وطالبة في الفروانية
- بن غيث: تسكين 90 % من الوظائف الإشرافية الشاغرة في الجهراء
- الخالدي: سمحنا لأولياء الأمور بالحضور مع أبنائهم والبقاء معهم
- العومي: اجتماع في «الأحمدي» لمتابعة آخر المستجدات
- الديحاني: اتصال مباشر مع المديرين في حال وجود أي مطالب لمدارس مبارك الكبير
عبدالعزيز الفضلي
فيما يلتحق بقية طلبة المرحلتين الابتدائية والمتوسطة صباح اليوم في مدارسهم، دشن تلاميذ الصف الأول الابتدائي عامهم الدراسي الجديد أمس، وسط استعدادات جيدة قامت بها وزارة التربية.
وقضى مديرو المناطق التعليمية يومهم أمس في جولات تفقدية للمدارس للاطمئنان والاطلاع على سير العمل في أول يوم دراسي وذلك بمتابعة دقيقة من قبل وزير التربية ووزير التعليم العالي د.محمد الفارس ووكيل الوزارة د.هيثم الأثري.
وقال مدير منطقة الفروانية التعليمية جاسم بوحمد عقب جولة قام بها لعدد من مدارس المنطقة إنه تم الاستعداد لاستقبال الطلبة في المدارس وتوفير أهم الاحتياجات للمتعلمين من تكييف وبرادات مياه وكتب، إضافة إلى هيئة تعليمية، معربا عن بالغ شكره وتقديره لجميع الإدارات المدرسية على التزامها بالدوام وتفاعلها مع تلاميذ الصف الأول الابتدائي.
وأوضح أن هناك 135 مدرسة تحتوي على 2972 فصلا دراسيا بكثافة طلابية 25 طالبا في كل فصل، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي للطلبة 74511 طالبا وطالبة في مختلف المراحل الدراسية في العام الدراسي الجديد 2017-2018 بمنطقة الفروانية التعليمية.
وأشار إلى أنه تم تقديم دورة تدريبية للمعلمين الجدد في مدارس المنطقة، وذلك لتدريبهم على الأمور الفنية والإدارية وكذلك إطلاعهم على النظم واللوائح المعمول بها في الوزارة، متمنيا للجميع عام دراسي موفق.
من جانبه، أكد مدير منطقة الجهراء التعليمية وليد بن غيث في تصريح للصحافيين عقب جولة قام بها في مدرسة أميمة بنت خلف الابتدائية «انه تم تسكين 14 مدير مدرسة في المراحل التعليمية الثلاثة و12 مدير مدرسة مساعد وتم عقد دورة تدريبية لأعضاء الهيئة التعليمية الجدد وشملت جوانب فنية وإدارية لإطلاعهم على حقوقهم وواجباتهم وكيفية التعامل مع أبنائنا الطلبة وفق النظم واللوائح الخاصة بوزارة التربية».
وذكر بن غيث أن عدد المدارس كبير والاستعدادات كانت حسب الأصول ولكن من الممكن ان تكون هناك بعض المعوقات البسيطة من حيث أجهزة التكييف أو المشارب ونحن على أتم الاستعداد لتوفيرها في السرعة الممكنة ونحن نضع هذه الاحتياطات في عين الاعتبار مع انطلاقة العام الدراسي، مؤكدا الانتهاء من توزيع الكتب على طلبة الصف الأول وسيتم اليوم توزيعها على بقية الصفوف ولا معوقات في موضوع الكتب حيث قامت الإدارات المدرسية سلفا بحصر عدد الكتب ومقارنتها بعدد الطلبة المتوقع تسجيلهم وفق الميزانيات الموجودة.
وأكد أنه لا نقص في عاملات النظافة حيث باشرت الشركة في 20 أغسطس ولم نواجه نواقص كبيرة باستثناء بعض الأمور البسيطة التي تداركتها الشركة ولم نعان حتى اللحظة من نقص العمالة أو شكاوى من الإدارات المدرسية تتعلق بنظافة المبنى المدرسي.
وأشار إلى تنظيم المقابلات الخاصة بتسكين ما يقارب من 90 % من الوظائف الإشرافية الشاغرة وبصدد إصدار القرارات الخاصة بشغل هذه الوظائف وهناك جهات رقابية تتابع ونتأمل الانتهاء منها خلال الشهر الجاري.
وعن مبنى منطقة الجهراء التعليمية قال «من مشاريعنا الجديدة في منطقة الجهراء التعليمية إنشاء مركز خدمة متكامل للمراجعين والطلبة ومنتسبي المنطقة من معلمين وإداريين وذلك لإنجاز معاملاتهم في مكان واحد إضافة إلى إدخال جهات أخرى مثل وزارة الداخلية والهيئة العامة للمعلومات المدنية لتسهيل إجراءات المعلمين وإنجاز معاملاتهم»، مؤكدا افتتاح الصالة والتنسيق مع الهيئة لتوفير الموظفين المسؤولين عن تقديم هذه الخدمة وجاري التنسيق مع الداخلية أيضا لتوفير الموظفين، وسيتم ذلك قريبا إن شاء الله».
التزام بالحضور في العاصمةمن جانبها، أكدت مدير عام منطقة العاصمة التعليمية بدرية الخالدي ان اليوم الاول لدوام تلاميذ المرحلة الابتدائية الصف الاول ابتدائي شهد التزاما بنسبة حضور الطلبة في مختلف مدراس المرحلة بالمنطقة.
وأشارت الخالدي في تصريح صحافي خلال جولتها على عدد من المدارس الى ان الادارات المدرسية تميزت بكسر الحاجز النفسي والخوف لدى الطلبة المستجدين من خلال الفقرات التي تم تنظيمها من قبل المعلمين والمعلمات خصوصا ان طلبة الصف الاول ابتدائي يلتحقون بمرحلة جديدة بالنسبة لهم وانتقالهم من مرحلة رياض الاطفال، لافتة الى ان اليوم الأول شهد سماح الإدارات المدرسية لأولياء الامور بالحضور مع ابنائهم والبقاء معهم في المدرسة والدخول معهم الى الفصل لترغيب الطلبة في المدرسة والتعرف على زملائه ومعلماته والقيام بجولة تعريفية بمرافق وأروقة المدرسة، مشيرة إلى ان جميع مدارس المرحلة الابتدائية نظمت يوما متميزا لاستقبال الطلبة من خلال برامج ترفيهية وأنشطة تتضمن ألعابا ومسابقات في جو اسري تربوي هادف لخلق بيئة مدرسية جاذبة.
وأعربت الخالدي عن شكرها وتقديرها لكل الادارات المدرسية العاملة على جهودها التي بذلتها لاستقبال أبنائنا الطلبة، متمنية لهم عاما دراسيا جديدا ملؤه التفاؤل والجد والمثابرة والعطاء من اجل بناء وطننا والتميز في التحصل العلمي.
تنظيم في «الأحمدي»وفي منطقة الأحمدي التعليمية، قام مديرها وليد العومي بجولة على مدارس المنطقة متفقدا سير العملية التربوي خلال انطلاقتها الجديدة، حيث عبر العومي عن ارتياحه لما تقوم به الإدارات المدرسية في المرحلة الابتدائية من جهة التنظيم الإداري والفني، متمنيا لهم بداية عام مصحوبة بالأمل والعمل خدمة للمنظومة التعليمية والتربوية.
كما أعرب مدير عام منطقة الأحمدي التعليمية عن بالغ سعادته لما رآه خلال جولته التي زار بها عددا من المدارس من تجاوب وتفاعل تلاميذ الصف الأول ابتدائي بنين وبنات في يومهم الدراسي الأول والذي رافقته بعض الأنشطة التربوية والرياضية والترويحية تشجيعا للتلاميذ على الانخراط في المنظومة التعليمية والتربوية بكل سهولة ويسر.
إلى ذلك، عقد العومي والقيادات التربوية في منطقة الأحمدي التعليمية اجتماعا بمديرات رياض الأطفال تناول خلالها آخر المستجدات الإدارية والفنية معهم.
تنفيذ طلبات النقل:من جانبه، قال مدير عام الإدارة العامة لمنطقة مبارك الكبير التعليمية على هامش الجولة التفقدية لعدة مدارس شملت مدرسة أسماء بنت عمرو ومدرسة أم مالك الأنصارية ومدرسة الشافعي بمناسبة بدء دوام الطلاب أن الجولات التفقدية للمدارس مستمرة للاطمئنان على سير وانطلاق العام الدراسي.
وبيّن الديحاني أن المنطقة قد أتمت استعداداتها لاستقبال أبنائها الطلبة على أكمل وجه ساعين قدر الإمكان إلى تلافي بعض السلبيات الصغيرة التي تظهر مع بداية كل عام دراسي، مؤكدا على انتظام الطلبة في المدارس بصورة شبه كاملة مما يساعد المنطقة والمدرسة على رصد كل ما يساهم في استقرارها.
وأوضح الديحاني أن الإدارة العامة للمنطقة التعليمية على اتصال مباشر مع مديري المدارس ورياض الأطفال في حال وجود أي مطالب ضرورية للمدارس مبينا انه تم تسكين كافة الوظائف الإشرافية بالتعاون مع إدارة التنسيق وتنفيذ طلبات النقل الداخلي والخارجي مما يضمن استقرار الهيئات التعليمية والإدارية بالمدارس.
كما بين الديحاني أن استعدادات المدارس جاءت كما هو مخطط لها ومستمرون في استكمال التجهيزات اللازمة التي تحتاجها مدارس المنطقة وتوفير النواقص إن وجدت من كتب وهيئات تعليمية وإدارية وسد نواقص الأثاث بشكل مستمر ومن خلال ارتباط مباشر مع إدارة التوريدات بالوزارة خصوصا مع قبول الطلاب غير محددي الجنسية من خارج منطقة مبارك الكبير، وانضمام طلاب من عدة مناطق سكنية جديدة.
وأكد الديحاني أن جميع كوادر المنطقة التعليمية الإدارية والفنية والمساعدة تضع أيديها بأيدي بعض، يعملون من أجل الارتقاء، وأن التميز هو ما يسعون له فالنجاح للجميع وأهمية ذلك تنبع من كوننا نرعى أهم لبنات المجتمع ونحن نبذل أقصى إمكاناتنا لهم.
كما شكر الديحاني الإدارات المدرسية وفرق العمل التي قامت على تنظيم واستقبال الطلاب وتعريفهم بفصولهم وعمل فعاليات ترحيبية وأنشطة لهم لتكوين انطباع إيجابي تجاه المدرسة في أول يوم لقاء.
من جانبه أكد أمين الصندوق في جمعية سعد العبدالله التعاونية محمد عوض الرشيدي انه انطلاقا من الرؤية الخدماتية التعاونية في تشجيع وتحفيز الطلبة في أول بداية عام دراسي تم توزيع هدايا على كافة طلبة المرحلة الاولى الابتدائية في مدينة سعد العبدالله والبالغ عددهم 12 مدرسة، موضحا ان مجلس الإدارة يعمل على ترجمة العمل كمؤسسة خدماتية غير ربحية.
وأوضح الرشيدي في تصريح صحافي انه من اوجه الدعم للطلبة وتوفير احتياجاتهم من مستلزمات مدرسية تم تنظيم مهرجان للقرطاسية في سوق المركزي ق«10»، وحاليا المهرجان مستمر لغاية 10 اكتوبر 2017، مضيفا انه ايضا الجمعية حريصة على الشراكة المجتمعية مع وزارات الدولة والهيئات الحكومية ومنها دعم الطلبة.
الكندري مدارس الرياض والابتدائي تسلمت جميع الكتب
أعلنت الوكيلة المساعدة للتعليم العام في وزارة التربية فاطمة الكندري أن التجهيزات لمرحلة رياض الأطفال ومدارس الابتدائية اكتملت، لاسيما من جهة تجهيز المختبرات والأثاث، فضلا عن الكتب الدراسية المعدلة التي وصلت إلى جميع المدارس.
وقالت الكندري في تصريح للصحافيين أمس انها قامت بجولة ميدانية في عدد من المدارس بمنطقتي حولي والأحمدي التعليميتين واطمأنت على جاهزية الفصول الدراسية الخاصة بالطلبة، وتأكدت من عمل جميع أجهزة التكييف بها، مضيفة ان استقبال المعلمات للتلامذة كان رائعا، حيث قدمن الهدايا والأدوات التشجيعية للدراسة، وكأنه مهرجان احتفالي ببدء العام الدراسي.
وبينت الكندري انها طلبت تقارير عاجلة من مديري المناطق عن احتياجات المدارس الجديدة والعاملة منذ سنوات في جميع المناطق التعليمية، وذلك من أجل توفيرها في أسرع وقت ممكن، عن طريق مخاطبة القطاعات المعنية، سواء كانت هذه الاحتياجات إدارية أو تعليمية، او من حيث الأثاث وغير ذلك، مؤكدة حرصها على إزالة جميع العوائق التي قد تواجه معلمي الأجيال بالمدارس.
ولفتت الى أن مدارس الرياض والابتدائي قد تسلمت جميع الكتب، موجهة مديري المدارس في حال وجود أي نواقص أو عجز عليهم التوجه أو من ينوب عنهم الى إدارة التوريدات والمخازن ومعهم استمارة سجل الكتب والميزانية التقديرية للمدرسة وذلك للصرف الفوري للنواقص من الكتب ان وجدت.