أعرب رئيس جامعة استراليا الوطنية غاريث ايفانز عن رغبته في التعاون مع الكويت لتأسيس مركز محاضرات في استراليا يعنى بالثقافات والحضارات العربية وليكون جزءا من مركز الدراسات العربية والإسلامية التابع للجامعة.
وقال ايفانز لـ «كونا» أمس قبيل مباحثاته مع مسؤولي وزارة التربية والتعليم العالي ان مركز الدراسات العربية والإسلامية في جامعة استراليا الوطنية «هو الأكبر من نوعه في الشطر الجنوبي من الكرة الأرضية» ويخرج نحو ألف طالب سنويا في مجالات التاريخ والعلاقات الدولية والعلوم السياسية والثقافة. وأضاف ان المركز يتضمن برنامجين للثقافتين التركية والفارسية لكنه لا يتضمن برنامجا مخصصا للثقافة العربية حتى الآن.
وأوضح ان التعاون بين الكويت وجامعة استراليا الوطنية «سيركز على إلقاء المحاضرات وتبادل الطلبة والموظفين او على سبيل المثال عقد محاضرة سنوية باسم الكويت.
وقال ايفان: «ستكون فرصة للحوار الجاد والتفاهم بشأن قضايا الشرق الأوسط الرئيسية».
من جهة اخرى قال ايفانز ان حل الدولتين «صعب جدا» في عهد حكومة رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو. واضاف غاريث وهو وزير خارجية استراليا السابق في تصريح لـ «كونا» على هامش زيارته للبلاد «سيكون من الصعب جدا احداث أي تغيير - في ملف القضية الفلسطينية - حتى تتغير هذه الحكومة».
وشدد ايفانز الذي عرف بأدواره المحورية في العلاقات الدولية ومنع النزاعات العالمية على ان «الفلسطينيين في وضع بائس للغاية».
ورأى ان مساعي حل القضية الفلسطينية في الوقت الحاضر فقدت التركيز الذي كانت عليه سابقا ما يتطلب استمرار الدول العربية مجتمعة في دعم حل الدولتين.
وانتقد اعلان اسرائيل «دولة يهودية تتعهد بالحكم وفق مبادئ ديموقراطية»، وقال انها «سوف تتعهد بأن تكون دولة تمييز عنصري».
وأشار ايفانز الذي ناشد حكومة بلاده الاعتراف بدولة فلسطين إلى أن اكثر من 120 دولة من دول العالم يدعمون هذا الاعتراف.