- ضبط 3 تكفيريين بوسط سيناء
- القبض على سائح أميركي طعن مواطناً بالأقصر
- هاشتاج «حملة علشان تبنيها» يتصدر تويتر لحث السيسي على الترشح لفترة ثانية
استمرت جميع محافظات الجمهورية في التعبير عن فرحتها في الذكرى الـ 44 لنصر أكتوبر المجيد ومنها تحليق طائرات ومقاتلات الجيش المصري في سماء الأقصر، ظهر امس، كما شهد النصب التذكاري للجندي المجهول توافد المئات من المواطنين يتقدمهم زوجة الزعيم الراحل أنور السادات لقراءة الفاتحة على روح القائد الأول لمعركة النصر التاريخية.
وهنا لابد من التذكير بأشهر الكلمات الخالدة للرئيس الراحل محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام، وقوله: «لست أظنكم تتوقعون مني أن أقف أمامكم لكي نتفاخر معا ونتباهى بما حققناه في 11 يوما من أهم وأخطر بل وأعظم وأمجد أيام تاريخنا، وربما جاء يوم نجلس فيه معا لا لكي نتفاخر ونتباهى ولكن لكي نتذكر وندرس ونعلم أولادنا وأحفادنا جيلا بعد جيل، قصة الكفاح ومشاقة ومرارة الهزيمة وآلامها وحلاوة النصر وآماله، نعم سيجيء يوم نجلس فيه لنقص ونروي ماذا فعل كل منا في موقعه، وكيف حمل كل منا الأمانة وكيف خرج الأبطال من هذا الشعب وهذه الأمة في فترة حالكة ليحملوا مشاعل النور وليضيئوا الطريق حتى نستطيع أن نعبر الجسر ما بين اليأس والرجاء».
دور عربي كبير
من جهة أخرى، ذكر تقرير نشرته «العربية» ان الانتصار المصري في حرب أكتوبر كان عبارة عن ملحمة عربية خالصة شارك فيها العرب بشكل عام والسعودية بشكل خاص لدعم ومساندة مصر في تلك الحرب، حيث كان الدعم السعودي لمصر متكاملا، وكان على رأسه قرار العاهل السعودي انذاك المغفور له بإذن الله الملك فيصل بن عبدالعزيز الذي أمر بقطع البترول العربي عن الغرب، ومن قبل ذلك توجيهه نداء إلى الزعماء العرب طالبهم فيه بضرورة تقديم كل أنواع الدعم والوقوف بجانب الدول الشقيقة المعتدى عليها وتخصيص مبالغ كبيرة لتمكينها من الصمود، وعلى المستوى العسكري شاركت القوات السعودية في الحرب ضد إسرائيل ضمن الجبهة السورية، في الجولان وتل مرعي.
وتظهر صور نادرة حصلت عليها «العربية» من المؤرخ والباحث شريف عارف لقطات تعبر عن اهتمام القادة السعوديين ومشاركتهم في التمهيد للحرب وتقديم الدعم والمساندة لمصر ولجيشها، ومنها إحدى الصور للملك فهد بن عبدالعزيز وهو يتفقد مدينة السويس بعد تعرضها للتدمير على يد القوات الإسرائيلية في الحرب، وصورة أخرى للملك فيصل وهو يستعرض حرس الشرف للعبور للضفة الأخرى من القناة، وتكشف صورة ثالثة الأمير سلطان بن عبدالعزيز وهو يشاهد مع القادة المصريين تحصينات خط بارليف على الجبهة المصرية.
إفراج بالعفو
هذا وبمناسبة الاحتفال بذكرى السادس من أكتوبر، فقد خرج امس 717 سجينا من سجن طرة، إعمالا لتنفيذ قرار رئيس الجمهورية رقم 427/2017 الصادر بشأن العفو عن باقي مدة العقوبة بالنسبة إلى بعض المحكوم عليهم، منهم 632 نزيلا ممن يستحقون الإفراج عنهم بالعفو و85 نزيلا شرطيا من مستحقي الإفراج الشرطي لبعض المحكوم عليهم.
«مفخخة» قرب كنيسة
الى ذلك، عثرت الأجهزة الأمنية امس الأول، على سيارة مفخخة بالقرب من كنيسة بمنطقة شبرا شمال القاهرة، حيث عثرت قوات الأمن على سيارة حمراء اللون بجوار كنيسة العذراء بمنطقة مسرة بشبرا، والتي وجد بداخلها عبوات ناسفة ومتفجرات وبندقيتان آليتان، وعلى الفور تم استدعاء خبراء المفرقعات، حيث تم تفكيك العبوات وإبطال مفعولها وتحريز المضبوطات.
بموازاة ذلك، تمكنت قوات إنفاذ القانون بالجيش الثالث الميداني من ضبط 3 تكفيريين شديدي الخطورة بوسط سيناء، كما قال المتحدث العسكري العقيد تامر الرفاعي انه تم ضبط سيارة ملاكي مخبأ بها كمية من مادة الكوكايين المخدر بنفق الشهيد أحمد حمدي.
حادث طعن
من جهة أخرى، ألقت السلطات الامنية امس القبض على مواطن أميركي الجنسية أصاب مصريا بعد طعنه، إثر خلاف وقع بينهما في محافظة الأقصر، حسب ما ذكر مصدر أمني.
وقال المصدر، مفضلا عدم ذكر اسمه كونه غير مخول للحديث مع الإعلام، إن «الأجهزة الأمنية ألقت القبض على سائح أميركي طعن مواطنا بسلاح أبيض في محافظة الأقصر»، موضحا أن السائح الأميركي اعتدى على المواطن إثر وقوع مشاجرة وقعت بينهما، بسبب أولوية مرور السيارة في قرية البعيرات، مما أدى إلى إصابته في احدى ذراعيه»، وقد نقل المواطن المصاب إلى مستشفى الأقصر الحكومي لتلقي العلاج، فيما تولت النيابة التحقيق في الحادث.
فترة رئاسية ثانية
في غضون ذلك، تصدر هاشتاج (#حملة_علشان_تبنيها) والذي أطلقه مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي الشهير «تويتر» لحث الرئيس عبدالفتاح السيسي على الترشح لفترة رئاسية ثانية قائمة الأكثر نشاطا وتداولا في مصر على الموقع، حيث شهد الهاشتاج تفاعلا كبيرا من قبل مستخدمي الموقع بنسبة تجاوزت 60 ألف تغريدة خلال ساعات قليلة منذ إطلاقه.