يشارك بيت التمويل الكويتي (بيتك) في اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين للعام 2017 المنعقدة حاليا في العاصمة الأميركية واشنطن وتمتد من 9 - 15 الجاري، وذلك انطلاقا من حرص «بيتك» على المشاركة في هذه الاجتماعات بشكل سنوي باعتبارها اهم وأبرز ملتقى اقتصادي ومالي يجمع بنوكا عالمية وإقليمية وقادة العمل المصرفي ومسؤولين حكوميين بارزين وأكاديميين وخبراء في مؤسسات مالية عالمية.
وتعقد الاجتمـــاعــات لمناقشة القضايا والتطورات الاقتصادية والمالية، وتتناول الحـديث عـن التنمـيــة الاقتصادية، والنظام المالي العالمي، وطبيعة المخاطر، والاوضاع الاقتصادية في مختلف الاسواق وفي كافة المجالات تقريبا، مما يكسب الحدث زخما كبيرا بعمق القضايا التي يتم بحثها وشموليتها، لاسيما ان معظم المشاركين يقومون بدور بارز وأساسي في صنع القرارات الاقتصادية ورسم ملامح السياسة المالية في بلدانهم.
وتتضمن الاجتماعات السنوية اجتماعات اللجنة الدولية للشؤون النقدية والمالية، ولجنة التنمية، ومجموعة العشر، ومجموعة الأربع والعشرين، والعديد من مجموعات الأعضاء الأخرى.
ويشارك الرئيس التنفيذي لمجموعة «بيتك» مازن الناهض، باجتماعات IIF Roundtable.
وتشكل الاجتمــاعــات والمـؤتمـرات والملتقـيـات المرافقة لاجتماعات صندوق النقد فرصة لوفد «بيتك» للقاءات عن آخر التطورات في الاقتصاد العالمي وانعكاساتها على دول المنطقة.
بالإضافة الى عرض تطورات ودور صنــاعة الخدمات المالية الاسلامية وامكانياتها كبديل استراتيجي وخيار اساسي في الاقتصاد العالمي، وكذلك طرح ومناقشة مشاريع مشتركة وفتح مجالات تعاون وتنسيق مع الجهات التنظيمية والرقابية المعنية بشؤون الصيرفة الاسلامية والبنك وصندوق النقد الدوليين.
كما تتيح اجتماعات صندوق النقد والبنك الدوليين المجال لتبادل الأفكار والرؤى والتصورات المتعلقة بالاقتصاد العالمي وفرص نموه وتطوره، مع التأكيد على أهمية التعاون والتنسيق وتعزيز جهود التعاون وفتح آفاق جديدة لمواجهة التحديات وتحقيق النمو والازدهار.
ويضم وفد «بيتك» رئيس مجلس الادارة حمد المرزوق، والرئيس التنفيذي للمجموعة مازن الناهض، بالإضافة الى عدد من المسؤولين والقياديين في مجموعة «بيتك».
ويحرص «بيتك» على التواجد بشكل فعال وإيجابي في مثل هذه المؤتمرات الاقتصادية، ويسعى بشكل متواصل الى ابراز دوره في قيادة صناعة التمويل الاسلامي، ومناقشة العديد من القضايا المطروحة والمناقشات في هذه الصناعة نظرا لما يتمتع به البنك من ثقة وتقدير المنظمات الدولية والبنوك العالمية الكبرى ومسؤولي الهيئات الدولية، وكذلك نظرا لحجمه وتواجده الكبير في جغرافيات متنوعة في العالم.