- طموحي
- أمثل في مصر
- بلد الفن
أميرة عزام
amira3zzam@
شهاب حاجية، ممثل منذ 17 عاما، شارك ببعض الاعمال السينمائية الى جانب المسرح والدراما. «الانباء» التقت بحاجية للتعرف على اخر اعماله سينمائيا وتلفزيونيا ومسرحيا وطموحاته العربية، فإلى التفاصيل:
ما هي آخر أعمالك؟
٭ أنتهينا للتو من مسرحية «جنوب أفريقيا» مع الفنان عبدالعزيز المسلم وعبدالله المسلم وأحلام حسن ومجموعة من الفنانين والشباب، والأسبوع المقبل لدينا جولة في قطر لتقديم بعض العروض المسرحية هناك.
وما آخر أخبار فيلمك الجديد؟
٭ نحن متوقفون حاليا عن التصوير الدرامي لكننا قمنا بتصوير الفيلم منذ عام، وسيرى النور بداية نوفمبر المقبل بجميع دور العرض، وأتمنى أن يتقبله الناس لأنه جديد من نوعه واحداثه فيها أكشن ورياضة الملاكمة. وهو من بطولة الفنان عبدالله الطليحي والفنانة المصرية نيرمين ماهر والفنان سليمان عيد والممثلة الإيرانية شوق.
حدثنا عن دورك في الفيلم؟
٭ القصة تدور حول شخص يعيش مع عمه البخيل بعد موت أبيه وشخصيتي «العم البخيل» الذي لا يريد أن يتكفل بجميع الأولاد، والقصة بها الكثير من الإثارة والتشويق والكوميديا.
كم عدد الأفلام التي عملت بها؟
٭ هذا الفيلم الرابع، حيث ان أول فيلم كان مع المنتج مصعب الفيلكاوي والثاني «هالو كايرو» مع حسن حسني ومحمد العجيمي وأحمد بدير ومجموعة من الفنانين، والفيلم الثالث مع الفنانة لولوة الملا وهذا العمل هو الرابع سينمائيا.
وما الجديد على صعيد الدراما؟
٭ انتهى قبل ايام عرض حلقات مسلسل «خيوط حرير» لكن الوضع متجمد حاليا لرفع أجور الممثلين وخوف المنتجين من ضعف عوائد شراء القنوات كعروض حصرية، فالأغلبية أصبحت تأخذ عرضا اولا فقط في حال كان العمل فائقا ومطلوبا تجاريا.
ما طموحك للأعمال القادمة؟
٭ عملت بالتمثيل منذ 17 عاما ولا زلت املك الطموح بأن أمثل في مصر بلد الفن، فالعمل بمصر مختلف ولديهم احترافية كبيرة، وسابقا جاءتني عروض بمصر لكنني رفضتها لأنها لم تكن تلائمني ولا اهلي ولا تصلح لان تمثل بلدي الكويت.
رأيك بمستقبل السينما بالكويت؟
٭ ما يحدث بالكويت هو اجتهاد وليس سينما، ليس لدينا إنتاج صحيح احترافي، فالمنتجون لا يمنحون بالاً لنجاح الفيلم أو فشله بل لديهم خوف بأن يدفعوا أموالهم في الوهم أو يخاطروا بها، بالسابق في مصر كنا نصور بالبكرة، حيث كانت تكلف كثيرا في مدة عرض دقيقتين فكنا نمثل بأقل أخطاء ممكنة، لكن الآن يسمحون بالأخطاء للتصوير على ميموري ووجود المونتاج فكل شيء أصبح تجارة حاليا.