القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
في تصريحات احتلت مساحات واسعة من الاهتمام الاقليمي والدولي، فجر وزير الخارجية سامح شكري مفاجآت من العيار الثقيل جاء في مقدمتها احتمالات زيارته لتركيا، حيث قال انه من الوارد أن يزور تركيا وكذلك من الوارد زيارة الرئيس أردوغان لمصر، وأن مصر تعتز بالشعب التركي وتكن كل التقدير والاحترام له، آملا أن تعود العلاقات بين البلدين الى سابق عهدها بما يحقق مصلحة الشعبين.
وقال شكري في لقاء تلفزيوني ان سياسات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لا تسعى لتحقيق المصلحة المشتركة، مشيرا إلى أن مصر لا تساهم في هذا التوجه، وأن مصر دائما على استعداد لأن تكون العلاقات مع كل الدول قائمة على المبادئ والاحترام المتبادل وعدم المؤامرة.
وكشف شكري ان الكونغرس الأميركي أقدم على تخفيض المعونة العسكرية من منظور رؤيتهم لتخفيض نفقات الميزانية الأميركية إلا أن هناك صلة وحوار دائما بين مصر والإدارة الأميركية بالنسبة لطبيعة المساعدات.
وأوضح أن المساعدات الأميركية لمصر ليست منحة أو منة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة تعلم جيدا مدى استفادتها من هذه المساعدات، حيث إن العلاقة الاستراتيجية القائمة بين مصر وأميركا عادت بمنافع تفوق بكثير القيمة المادية لهذه المساعدات، كما تحقق هذه المساعدات مصالح مشتركة من أجل استقرار المنطقة.
وأعلن تحديه أن يأتي أي شخص بقائمة تتضمن أسماء أشخاص مختفين قسريا، مشيرا إلى أنه تم إرسال قائمة تتضمن 280 اسما وتم الرد عليهم بأماكن تواجد جميع هؤلاء الأشخاص، موضحا ان الدول الداعية لمكافحة الإرهاب متطلعة إلى أنه في حالة تنفيذ قطر للشروط التي تمت صياغتها فسيتم عقد لقاء يجمع الدول الأربع وقطر.