حنان عبدالمعبود
شددت مراقبة التخطيط والتدريب بإدارة الخدمات التمريضية بوزارة الصحة د.إيمان العوضي على أهمية دراسة وتقييم الوضع الحالي لمهنة التمريض من ناحية التعليم والممارسة المهنية والنظم المتبعة في مزاولة المهنة، لافتة إلى إعداد خطة استراتيجية لمزاولة المهنة والعمل على تطويرها، سيتم الإعلان عنها خلال الأيام الثلاثة المقبلة.
وذكرت العوضي، خلال ورشة عمل أمس بعنوان «الخطة الاستراتيجية لمهنة التمريض بالكويت» التي نظمتها إدارة خدمات التمريض بمشاركة عدد كبير من المتخصصين، أنه في سبيل تشجيع الكوادر الوطنية وتحفيزها على شغل مهنة التمريض أشارت العوضي إلى إعداد خطة شاملة لجذب العنصر الوطني للعمل في التمريض بداية من التعليم ووصولا إلى مزاولة المهنة.
وقالت إن التمريض يعتبر من التخصصات النادرة للكوادر الوطنية، لذا نقوم بدراسة تعديل الكادر الوطني للتمريض، والمسميات الوظيفية إلى جانب منح العاملين علاوات تشجيعية، كما قمنا ايضا بمنح الممرضين الكويتيين يومين للراحة لتشجيعهم على العمل.
وعلى مستوى التعليم، أضافت: قمنا من خلال البرنامج الوطني لتشجيع الكوادر الوطنية والذي بدأ عام 2006، بتحديد 500 مقعد لابتعاث المواطنين للدراسة، فضلا عن منحهم إجازات وبعثات دراسية، ولدينا الآن 20 خريجا حاصلا على مؤهل الماجيستير وآخرين حاصلين على الدكتوراه في التمريض.
من جانبه، أكد مساعد العميد للشؤون الأكاديمية في كلية التمريض للهيئة العامة للتعليم التطبيق والتدريب د.علي الحجرف أهمية الخطة الاستراتيجية الكاملة لتطوير مهنة التمريض وقال: الخطة الاستراتيجية لها أكثر من محور، ونحن نهتم بالجانب التعليمي، وفي كلية التمريض لدينا استراتيجية (2017/ 2020) تعني بتوطين المهنة، لأن التمريض الكويتي يعاني من «الشح» في الكوادر الوطنية وهذا الأمر كان أحد أهم محاور الورشة التي من المنتظر ان تسفر عن توصيات وخطط شاملة لتعزيز ودعم الكادر الوطني.