أشاد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني بجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، مشددا على أهمية أن تكون المبادرة الكويتية المظلة لأي وساطة لحل الأزمة، وذلك لأهمية الكويت وأهمية منظومة مجلس التعاون.
وفي مؤتمر صحافي مشترك عقب المباحثات مع نظيره الأميركي ريكس تيلرسون، استنكر وزير الخارجية القطري محاولات تطبيع الحصار على بلاده، في حين استبعد تيلرسون حلا قريبا للأزمة.
وأكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن أن أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني يتفق مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أن الأزمة الخليجية طالت أكثر من اللازم، وأنها تؤثر على مواجهة التحديات المشتركة.
كما أكد الشيخ محمد بن عبدالرحمن التزام بلاده بالحوار القائم على أسس واضحة وسليمة، لا تتعدى على سيادة الدول ولا تخالف القانون الدولي، معتبرا أن الحل يكون بتغليب صوت الحكمة على اللغة السائدة غير المسؤولة الصادرة عن دول الحصار في هذه الفترة.
من جهته، أكد وزير الخارجية الأميركي استمرار دعم بلاده لجهود صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد والحوار مع جميع الأطراف للمساهمة في وجود حل للأزمة، ودعا جميع الأطراف إلى تخفيف حدة الخطاب وممارسة ضبط النفس.
وأكد تيلرسون على الدور الذي تلعبه قطر في مكافحة الإرهاب. وقال إنه جرى إحراز تقدم بشأن تنفيذ مذكرة التفاهم بهذا الشأن التي وقعناها في يوليو الماضي، مشددا على أن الولايات المتحدة ستستمر في العمل عن كثب مع قطر لمكافحة الإرهاب.
وعبر تيلرسون عن قلق بلاده من استمرار الأزمة، وقال إنه من المهم على الدول الخليجية السعي الى إعادة الوحدة، وأنه لا يرضى أحد باستمرار هذه الأزمة.