يبرز اللقاء بين تشلسي بطل الدوري الانجليزي الموسم الماضي وإيفرتون اليوم ضمن الدور الرابع لكأس الرابطة الانجليزية، ولاسيما بالنسبة الى مدرب الأول الإيطالي أنطونيو كونتي الذي يتعرض لضغوط في الفترة الماضية، بينما سيكون إيفرتون من دون مدربه الهولندي رونالد كومان الذي أقيل الاثنين على خلفية النتائج السيئة للفريق.
ويحل التوفيز ضيفا على البلوز في ملعبه «ستامفورد بريدج»، على خلفية تحقيقه فوزين فقط في 9 مباريات في الدوري الانجليزي منذ بداية الموسم، وخسارته خمسا من مبارياته السبع الأخيرة.
وفي خطوة شبه متوقعة، أعلن النادي إقالة كومان الذي يتولى مهامه منذ مطلع الموسم الماضي. وأتت إقالة كومان غداة خسارة قاسية أمام أرسنال (2-5) في المرحلة التاسعة من الموسم.
وتعرض كومان لانتقادات على خلفية ضعف أداء الفريق هذا الموسم على رغم إنفاقه نحو 140 مليون استرليني في الانتقالات الصيفية، إلا انه لم يتمكن من سد فراغ مهاجمه البلجيكي روميلو لوكاكو المنتقل الى يونايتد.
وقد يشكل ضعف الأداء الدفاعي لإيفرتون، فرصة للاعبي كونتي لاستغلالها وتحسين موقع فريقهم الذي خسر مرتين في المراحل الثلاث الأخيرة من الدوري، وفاز في المرحلة التاسعة على ضيفه واتفورد بنتيجة 4-2، بعدما تأخر خلال المباراة بنتيجة 1-2.
وتمكن لاعبو النادي اللندني هذا الموسم من تسجيل 17 هدفا في تسع مباريات في الدوري المحلي، وأضافوا إليها 11 هدفا في 3 مباريات في دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا.
أما توتنهام هوتسبر الذي حقق فوزا عريضا على ليفربول الأحد الماضي (4-1)، فيلتقي وست هام في «دربي» لندني مرتقب على ملعب ويمبلي.
كأس ألمانيا
سيكون ملعب ريد بول ارينا في لايبزيغ مسرحا للقمة النارية بين لايبزيغ وصيف بطل الدوري الألماني لكرة القدم وضيفه بايرن ميونيخ البطل ضمن الدور الثاني لمسابقة الكأس.
وتقام مباراة الفريقين في ظروف مثالية، فلايبزيغ أبلى البلاء الحسن في البوندسليغا في الآونة الأخيرة من خلال تحقيقه 4 انتصارات متتالية أحدها على بوروسيا دورتموند المتصدر، فيما انتفض البافاري بقيادة مدربه الجديد القديم يوب هاينكس الذي خلف الإيطالي كارلو أنشيلوتي المقال من منصبه بسبب النتائج المخيبة.
كما أنها تأتي قبل 3 أيام من لقائهما في الدوري والمقرر السبت المقبل على ملعب اليانز ارينا.
ويتقاسم بايرن صدارة البوندسليغا مع بوروسيا دورتموند برصيد 20 نقطة بفارق نقطة واحدة أمام لايبزيغ.
وتكتسي المباراة أهمية كبيرة بالنسبة الى الفريقين وخصوصا لايبزيغ الساعي الى الثأر لخسارتيه أمام الفريق البافاري في الموسم الماضي (0-3 في ميونيخ، و4-5 في لايبزيغ).
في المقابل، يأمل بايرن ميونيخ في مواصلة نتائجه الإيجابية بقيادة هاينكس ومواصلة مشواره في المسابقة في سعيه الى تكرار إنجازه مع مدربه عام 2013 عندما حقق الثلاثية التاريخية واعتزل التدريب تاركا المهمة للإسباني بيب غوارديولا ومن بعده أنشيلوتي قبل أن يضطر الى العدول عن موقفه ويوافق على تدريب النادي حتى نهاية الموسم بانتظار اختيار مدرب جديد.