- موسكو: سيطرة «داعش» على الأراضي السورية تقلصت من 70% إلى 5% منذ تدخلنا
أعلن القيادي في الجيش السوري الحر، القائد العام لحركة تحرير الوطن، عضو وفد فصائل المعارضة السورية المسلحة فاتح حسون، أن وفد الفصائل تلقى الدعوات للمشاركة في الجولة السابعة من محادثات أستانا حول سورية.
وقال حسون لوكالة أنباء «سبوتنيك» أمس: «تلقينا الدعوات عبر الأتراك، ولدينا اجتماعات تنسيقية معهم قبل أستانا» مضيفا:«نحن لا نعرف حتى الآن جدول الأعمال، ولكن خلال 3 أيام سنذهب إلى اجتماع تنسيقي في إسطنبول وحينها سنعرف جدول الأعمال»، موضحا أن موضوع المعتقلين سيكون في الغالب هو الطاغي على جولة أستانا الجديدة.
وأشارت وكالة أنباء الأناضول إلى أن الجولة السابعة، ستبدأ الاثنين المقبل وتستمر لمدة يومين.
ووفق بيان لوزارة الخارجية الكازاخية، الخميس الماضي، فإن الدول الضامنة للمفاوضات، وهي تركيا، وروسيا، وإيران، اتفقت على أن تركز هذه الجولة على المصادقة على مسودة العمل المشتركة المتعلقة بإطلاق سراح المعتقلين والمحتجزين والرهائن، وتسليم جثث القتلى، والبحث عن المفقودين.
ونقلت عن عضو الوفد المفاوض في أستانا، والقيادي في فرقة «السلطان مراد» العقيد أحمد عثمان أن «أبرز الملفات المطروحة ملف المعتقلين، وعملنا على هذا الملف في الجولات السابقة، ولكن تم تأجيله، ووصلنا لمرحلة أن موضوع المعتقلين أصبح الملف رقم واحد في مباحثات أستانا القادمة».
وتابع: «ناقشنا هذا الملف في جولات سابقة، وقد أحصينا جميع المعتقلين والمحتجزين لدى النظام وأعطينا الملف كاملا للروس عبر الوفد التركي، لذلك هذه الجولة حاسمة ومفصلية».
وقال العقيد عثمان: «في الجولة السابقة وصلنا إلى مرحلة متقدمة جدا، ولولا تدخل إيران في المرحلة الأخيرة، لكان قد تم توقيع اتفاق بشأن ملف المعتقلين، ولكن في الجولة القادمة سيكون موضوعا مهما جدا بالنسبة لكل السوريين».
وعن ملف المعتقلين، قال رئيس اللجنة الإعلامية لوفد المعارضة في أستانا، أيمن العاسمي «كان هناك وعد في نهاية مؤتمر أستانا 6 فيما يخص ملف المعتقلين، وذكر الملف في البيان الختامي».
وحول جدول أعمال اجتماعات «أستانا 7»، قال العاسمي: «ربما يكون هناك تقييم للاتفاقات السابقة في مسار أستانا، وهذا أهم اجتماع في المسار، لنحدد مدى مصداقية والتزام الأطراف الأخرى، وخاصة الروس».
وذهب إلى أن ملف المعتقلين «سيكون اختبارا للروس أكبر من بقية الأطراف. ولدينا توقع حدوث انفراجة في هذا الملف، فلدى جميع الأطراف جدية.. الطرف التركي الضامن يتمتع بالجدية، لكن يعتمد ذلك على مدى جدية الروس، والتزامهم بوعودهم، وأعتقد أنه سيكون هناك تقدم».
من جهة أخرى، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن العملية العسكرية التي تجريها قوات بلاده بمحافظة «إدلب» السورية، حققت نتائجها إلى حد كبير، وأن أمام تركيا الآن موضوع مدينة «عفرين» بريف حلب.
وأكد أردوغان في كلمة ألقاها خلال اجتماع كتلة حزبه «العدالة والتنمية» في البرلمان أمس، أن تركيا لا يمكنها تقديم أي تنازلات أمام التطورات التي تشهدها المنطقة.
ومنذ أكثر من أسبوع، تواصل القوات المسلحة التركية، تحصين مواقع نقاط المراقبة على خط إدلب - عفرين، بهدف مراقبة «منطقة خفض التوتر» في محافظة إدلب (شمالي سورية)، بينما تخضع عفرين لسيطرة مسلحي وحدات حماية الشعب الكردية التابعة لحزب العمال الكردستاني «بي كا كا».
وشدد الرئيس التركي، على أن أنقرة عازمة على التصدي لجميع التهديدات التي تتعرض لها في المنطقة، مضيفا: «قد نأتيهم أو نقصفهم بغتة ذات ليلة».
وفي تعليقه على رفع صور «عبدالله أوجلان»، زعيم منظمة في الرقة قبل أيام، انتقد أردوغان تعاون الولايات المتحدة مع زعيم المنظمة الإرهابية رغم جميع التحذيرات التركية.
من جهة أخرى، أكد وزير الدفاع الروسي الجنرال سيرغي شويغو، أنه لم يتبق تحت سيطرة مسلحي تنظيم داعش، سوى 5% من الأراضي السورية.
من ناحية أخرى، دعا وزير الدفاع الروسي دول آسيان «للانضمام إلى بعثة إنسانية لإعادة الإعمار في سورية»، مضيفا: «من جانبنا نحن على استعداد لتقديم أي مساعدة».
إلى ذلك، نفى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش، الاتهامات التي وجهها النظام السوري بتوجيه طائراته ضربة لمدينة دير الزور تسببت بمقتل أكثر من 12 شخصا.
وقال متحدث باسم قوات التحالف إن القوات لم تنفذ مثل هذه الغارة وإن الضربة الوحيدة التي نفذتها في المنطقة في الأسابيع الأخيرة كانت في سبتمبر عبر الفرات من المدينة.
وكان التلفزيون السوري والمرصد السوري لحقوق الإنسان ذكرا أن ضربة جوية في حي القصور بمدينة دير الزور في شرق سورية أسقطت أكثر من 12 قتيلا.