أعربت وزارة الخارجية القطرية عن تقدير دولة قطر وتثمينها البالغين لما تناوله صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في كلمة سموه في افتتاح دور انعقاد مجلس الأمة صباح أمس بشأن الأزمة الخليجية.
وأشادت الخارجية القطرية، في بيان صحافي أمس، بنداء صاحب السمو الأمير الذي توخى فيه حقوق الأجيال القادمة على الجيل الحالي من قادة الخليج وأبنائه، وهو الحق الذي يتطلب عدم التصعيد والمسارعة في لملمة الجراح التي سببتها الأزمة بين دول تربطها وشائج القربى والصلات الأخوية الوطيدة ووحدة العقيدة والمصير والمصالح المشتركة.
وأضاف البيان: ولأن دأب دولة قطر عبر تاريخها السعي في كل سبل الصلح وتبني النهج الحضاري والسلمي في حل النزاعات - وهو الأمر الذي أرسته ديبلوماسيتها النشطة منذ عقود - فإن دولة قطر تعلن استجابتها لنداء سمو أمير الكويت.
وأكد البيان على أن دولة قطر تملك إيمانا قويا بعدالة موقفها ازاء ما تتعرض له في هذه الأزمة وتمسكها بالحوار القائم على الاحترام المتبادل انطلاقا من مبادئها وقيمها الراسخة.
وأضاف أن هذه المبادئ ليست بالجديدة وليست انعكاسا للظروف الراهنة، فقد كان السعي لوحدة الصف الخليجي وإعلاء الهدف الخليجي المشترك، والوفاء بكافة الالتزامات للحفاظ على كيان مجلس التعاون الخليجي هو ديدن دولة قطر الدائم في أوقات الرخاء والشدة على حد سواء.
وشدد البيان على أن دولة قطر تعتز وتفخر بالموقف الحضاري والأخلاقي للشعب القطري واستجابة منها لدعوة صاحب السمو أمير الكويت واستمرارا للنهج الذي أرساه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى في خطابه لشعب قطر بتاريخ 21 يوليو 2017، فإن دولة قطر تهيب بالمواطنين والمقيمين وكافة وسائل الإعلام في دولة قطر تجنب الانسياق أو الانزلاق إلى الإساءة لرموز الخليج والبعد عن الانجراف وراء ما يتم ترويجه من دول الحصار من نعرات قبلية عفى عليها الدهر.
وقد اختتم البيان بالتأكيد على أن دولة قطر الملتزمة بقواعد الأمن والتعاضد والمودة بين الأشقاء في مجلس التعاون لا ترضى بخلخلة هذه القواعد، هذا مع احتفاظ حكومة قطر وشعبها بحقهما في الدفاع المشروع عن قضيته العادلة بكل موضوعية ومهنية في جميع المحافل والمنابر المتاحة.