القاهرة - خديجة حمودة وأ.ش.أ
بالتزامن مع الذكري 44 لانتصارات اكتوبر، شهد الرئيس عبدالفتاح السيسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة إجراءات تفتيش حرب ورفع الكفاءة القتالية للفرقة 19 مشاة بالجيش الثالث الميداني بالسويس، وذلك بحضور رئيس مجلس الوزراء م.شريف اسماعيل، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي الفريق أول صدقي صبحي، ورئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمد فريد حجازي، وعدد من الوزراء وكبار المسؤولين وقادة القوات المسلحة، حيث استمع الرئيس في البداية لشرح تفصيلي من قائد الفرقة 19 مشاة تضمن عرضا تنظيميا للكفاءة القتالية وتجهيزات الفرقة ومنظومتها القتالية وما تشمله من أسلحة وعتاد عسكري حديث يعكس جهود القوات المسلحة في تطوير قدراتها وكفاءتها على مختلف المستويات.
وأثنى السيسي على المستوى التدريبي المتميز لضباط وصف وجنود الفرقة، وحث الجميع على بذل أقصى الجهد لتطوير مستوى الأداء متسلحين بالعلم الحديث والتكنولوجيا المتقدمة.
عقب ذلك ألقى الفريق أول صدقي صبحي كلمة أكد خلالها أن القوات المسلحة كانت وستظل الدرع الواقية لمصر والأمة العربية، وأنها حريصة على توفير حياة آمنة على كل أرض سيناء وتقديم الرعاية لأبنائها والعمل على تلبية طموحاتهم، مؤكدا أن القوات المسلحة ستواجه بكل حسم أي محاولات لنشر الفوضى على حدود مصر، وأشار إلى جهود القوات المسلحة في دعم جهود التنمية في مصر.
كما ألقى قائد الجيش الثالث الميداني اللواء أ.ح محمد رأفت الدش كلمة أشار خلالها إلى اهتمام القوات المسلحة باتباع المنهج العلمي في بناء المقاتلين، لصنع أجيال جديدة تكون امتدادا للأجيال السابقة التي أدت ما عليها تجاه الوطن، مع الحفاظ على المستوى العالي من الكفاءة والاستعداد، مؤكدا عزم رجال القوات المسلحة على بذل كل غال ونفيس لرفعة الوطن.
تغييرات الداخلية
الى ذلك، أرجعت مصادر أمنية مسؤولة «حسب موقع مصراوي» حركة التنقلات المحدودة التي أصدرها وزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، امس الأول إلى المواجهات الأخيرة بين قوات الشرطة والعناصر الإرهابية في منطقة الواحات، وتكبد الأمن خسائر في الأرواح والمعدات.
وشملت الحركة إقالة رئيس جهاز الأمن الوطني اللواء محمود شعراوي من منصبه، واللواء هشام العراقي، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، واللواء إبراهيم المصري، رئيس جهاز الأمن الوطني بالجيزة، واللواء مجدي أبوالخير، مدير إدارة العمليات الخاصة بإدارة الأمن المركزي.
وأوضحت المصادر، أن الحركة تأتي في أعقاب الأخطاء التي وقعت فيها قوات الشرطة أثناء مداهمة بؤرة إرهابية بالكيلو 135 بطريق الواحات، يوم الجمعة قبل الماضي، والذي أسفر عن استشهاد 16 شرطيا، إضافة إلى الدليل الذي كان معهم. ويرى مساعد وزير الداخلية الأسبق اللواء محمد نورالدين، أن الحركة تأتي تطبيقا لمبدأ الثواب والعقاب «16 شهيدا في مأمورية غير المصابين.. لازم مساءلة المتسبب». وأكد نورالدين، أن الجزاءات منطقية وشملت جميع القيادات الذين يتحملون المسؤولية المباشرة.
وأرجع مساعد وزير الداخلية الأسبق سبب الإطاحة برئيس جهاز الأمن الوطني إلى عدم المناقشة الجيدة لمصدر المعلومة، والتوصل إلى عدد وتسليح العناصر الإرهابية بدقة، الأمر نفسه لمدير العمليات الخاصة بسبب عدم رصده الجيد لمسرح العمليات.
وأشار اللواء محمد نورالدين، إلى أن إقالة مدير أمن الجيزة كانت بسبب أن الواقعة جاءت في نطاق مسؤوليته جغرافيا، بينما شملت الحركة رئيس الأمن الوطني بالجيزة كونه «لم يدقق في المعلومات».
في غضون ذلك، قررت محكمة جنايات القاهرة في جلستها المنعقدة امس برئاسة المستشار محمد شيرين فهمي، تأجيل إعادة محاكمة الرئيس الأسبق محمد مرسي وقيادات وعناصر جماعة الإخوان، في قضية اقتحام السجون المصرية واقتحام الحدود والاعتداء على المنشآت الأمنية والشرطية وقتل ضباط شرطة إبان ثورة يناير 2011، بالاتفاق مع التنظيم الدولي لجماعة الإخوان وميليشيا حزب الله اللبنانية، وبمعاونة من عناصر مسلحة من قبل الحرس الثوري الإيراني، وذلك إلى جلستي الأربعاء والخميس المقبلين، حيث جاء قرار التأجيل لاستكمال الاستماع إلى أقوال شهود الإثبات.