في عصر يخترق فيه القراصنة كل الحواجز التكنولوجية وكانوا أبطالًا لعدة تسريبات لصور شخصية وحميمية لفنانين عالميين، يحاول «فيس بوك» مكافحة الابتزاز بتلك الصور عن طريق تحويلها إلى «بصمة رقمية خاصة» تجعل نشرها على الإنترنت مستحيلًا.
القصة كشفتها صحيفة «جارديان» البريطانية حيث أوضحت أن «فيس بوك» يجري تجارب على ذلك، وطلب من مستخدميه إرسال أي صور عارية أو حميمية أو خاصة يخشون أن يتعرضوا بسببها للابتزاز أو الانتقام بنشرها على شبكة الإنترنت.
وأوضحت الصحيفة البريطانية: «هؤلاء الذي شاركوا مع أشخاص آخرين صور حميمية أو عارية ويخشون نشرها من قبل الطرف الآخر دون إذن، يمكنه إرسال تلك الصور ليتم ما يطلق عليه (إتلافها أو فرمها) ما سيمنع أن محاولة لرفع تلك الصور مجددًا على شبكة الإنترنت».
وأوضح «فيسبوك» أنه سيخزن تلك الصور لمدة قصيرة قبل مسحها لضمان تنفيذ السياسات بشكل صحيح.