أكد الملحن القدير حلمي بكر انه يحترم الاعلام الكويتي لأنه اعلام يبحث عن الحقيقة ليعرضها للناس وليس اعلاما مزورا او مضللا كما هو موجود في اكبر دول العالم.
وأضاف في تصريح خاص لـ «الأنباء» بعد حضوره افتتاح الدورة السادسة لمونديال القاهرة انه لا يقول هذا الكلام مجاملة لأنه لصحيفة كويتية ولكنه حقيقة عاشها ومر بها.
وعن رأيه في الساحة الغنائية حاليا، قال: نحن لسنا في ساحة غنائية وانما في ساحة فوضى تجارية، دمرنا الذوق العام، وبدأنا نعطي فن ما يباع وليس ما يرقى بالذوق، وذلك بسبب الظروف الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي أثرت على الدول العربية بنسب متفاوتة ومختلفة من دولة الى دولة.
وأشار بكر الى انه من مشجعي الفنون الخليجية لأن القائمين عليها يبحثون عن القادم، وقال: الاصوات الجديدة هي التي تبني بناء جديدا للريادة التي تركها لنا كبار الفنانين حتى تستمر ريادتها ولا نتركها لعدد من متعاطي الفن حتى لا نخسرها.
أما عن برامجه، فقال: لدي برنامج اسمه «عظمة يا فن» وفيه نركز على القيمة والريادة، وبرنامج ثان بعنوان «حكايات بكريار» وأذهب خلاله الى عصر هارون الرشيد لكن تكون هناك محاولات لطردي لأنني احمل فيروسات من العصر الحالي ستسيء لعصرهم.
وحول الفيروسات في الوسط الفني، اجاب بكر: «الآن اصبحت طبيعتنا ان نتعاطى الفيروسات لكي نعيش، وللأسف هذه الفيروسات لا ينفع معها مطهر لأنها تحتاج الى صاروخ من كل الاتجاهات حتى لا تهرب ويتم القضاء عليها»، مضيفا: «اللي متسيدين الساحة حاليا شوية خريجي سجون».
وبسؤاله عمن يقصد بخريجي السجون، أجاب «بعض مطربي اليوم والدليل أساميهم اللي بيظهروا فيها مثل علي مشرط وابراهيم ابرة، وعندما تسألهم انتم ايه ثقافتكم؟ يقولون احنا من الشارع.. والشارع مليان زبالة كثيرة»!