- الأوضاع في هراري تعود لطبيعتها
ظهر رئيس زيمبابوي روبرت موغابي، امس، في مكان عام للمرة الاولى منذ استيلاء الجيش على السلطة، وذلك في حفل تسليم شهادات جامعية في جامعة هراري، في مؤشر جديد على رفضه الخضوع لمطالب العسكريين.
وظهر موغابي في صور الحفل وهو يرتدي قميصا ازرق وبنطالا رماديا ويجلس الى جانب رئيس الاركان الجنرال كونستانتينو شيوينغا. وعلى الرغم من ذلك، اوضح الجيش في بيان نشرته وسائل الاعلام الحكومية انه يواصل المناقشات مع الرئيس موغابي «حول المرحلة المقبلة». واعلن الجيش انه اوقف عددا كبيرا من المقربين لموغابي، وعبر عن ارتياحه «للتقدم الكبير» في عملية التطهير التي قام بها داخل الحزب الحاكم «الاتحاد الوطني الافريقي لزيمبابوي- الجبهة الشعبية»، قائلا: «اعتقلنا عددا من المجرمين بينما مازال آخرون فارين».
واضاف: «نجري حاليا محادثات مع قائد الجيش (روبرت موغابي) حول المرحلة التالية وسنعلمكم بنتيجة هذه المفاوضات ما ان يصبح ذلك ممكنا». وفي العاصمة هراري، تواصلت الحياة بشكل طبيعي، وبدت حركة السير عادية والمحلات التجارية مفتوحة، لكن الجيش مازال يغلق المداخل الاستراتيجية مثل محيط البرلمان والمحكمة العليا.
في هذه الاثناء، عاد الى البلاد، النائب السابق لرئيس زيمبابوي ايمرسون منانغاغوا الذي ادت اقالته الى تحرك الجيش، بينما دعا رئيس منظمة تتمتع بنفوذ كبير الى تظاهرات كبيرة، اليوم، لدعم الجيش.
وقال رئيس رابطة المحاربين القدامى في حرب الاستقلال كريستوفر موستفانغوا للصحافيين في هراري: «نوجه تحذيرا صارما الى موغابي وزوجته: انتهت اللعبة».