على رغم المبالغ الطائلة الموعودة من الحكومة لحل أزمة نقص المساكن في بريطانيا، تعيش آلاف العائلات في ظروف متردية مع خوف يومي من أن ترمى في الشارع.
في شقة ضيقة في قلب منطقة صناعية في جنوب لندن، تكافح ساندرا رومكين يوميا لتربية طفلها في أفضل الظروف على وقع أصوات الشاحنات التي تمر باستمرار أمام المبنى الذي تقطنه والروائح المنبعثة من مصنع مجاور لمعالجة النفايات.
وتقول هذه الأم البالغة من العمر 32 عاما والدموع في عينيها: «على الأقل لدينا سقف يحمينا. أشعر بالقلق فقط على ابنتي، هي تنمو ببطء شديد».