دعت وزيرة الدولة للهجرة وشؤون المصريين بالخارج السفيرة نبيلة مكرم المصريين بالخارج إلى التكاتف وتوحيد الجهود نحو دعم مبادرة تنمية «قرية الروضة» التي ضرب أهلها الإرهاب الأسود في بيت من بيوت الله أثناء صلاة الجمعة، وكذلك تكرار التجمعات التي تظهر وحدتنا أمام الإرهاب.
وحثت وزيرة الهجرة المصريين بالخارج على تقديم الدعم المادي أيضا لأهلنا في العريش وشمال سيناء عن طريق دعم المشروعات الاقتصادية التي ينفذها صندوق تحيا مصر، لتتكامل الجهود الحكومية والمجتمع المدني، لافتة إلى أنه سيتم تخصيص حصيلة التبرعات لعدد من المشروعات التنموية بالعريش وبئر العبد وقرية الروضة، ومنها: تدعيم مستشفى العريش، وإنشاء مدارس ومشروعات متناهية الصغر للسيدات اللاتي فقدن عائلهن في الحادث الإرهابي.
وذكر بيان صدر عن الوزارة، امس أن الاتحاد العالمي لبيت العائلة المصرية أعلن عن نيته لعقد مؤتمر صحافي عالمي بالعاصمة البلجيكية بروكسل، وذلك للتنبيه لخطورة الإرهاب وأهمية مواجهته على كل الأصعدة. من جانبه، قال عضو المجلس الرئاسي للاتحاد العالمي لبيت العائلة الكاتب المصري المقيم بالنمسا بهجت العبيدي، ان الإرهاب لا يمثل خطرا على دولة دون غيرها، ولا على بقعة جغرافية دون الأخرى، ولا على أبناء عقيدة دون عقيدة ولكنه أصبح خطرا على كل العالم.
وأضاف الكاتب المصري المقيم بالنمسا أن هناك أهمية كبرى لإيصال الصورة واضحة ليس للحكومات الأوروبية التي نظن أنها تعلم كل ذلك، بل للمواطن الأوروبي والرأي العام. فيما قال رئيس بيت العائلة المصرية في هولندا د.محمود السلاموني «إننا في هذا المؤتمر العالمي لفضح داعمي الإرهاب، والذي نقوم بالإعداد له، سنوضح أن هناك مخططا لمحاولة إسقاط الدولة المصرية، وهو ما لن يحدث نتيجة العمل الدؤوب الذي تقوم عليه القيادة السياسية متمثلة في الرئيس عبدالفتاح السيسي، وكذلك المؤسسة الأمنية المصرية».
من ناحيته، ذكر رئيس بيت العائلة المصرية في بلجيكا المستشار صلاح عبدالحميد أنه تم اختيار بروكسل لما لها من أهمية مركزية باعتبارها مقر الاتحاد الأوروبي، مؤكدا أنهم يساعدون حاليا لاستخراج التصاريح اللازمة لإقامة هذا المؤتمر المهم بنادي الصحافيين والإعلاميين ببروكسل.