بيان عاكوم ووكالات
تعززت الأجواء الإيجابية بعقد الدورة الـ 38 للمجلس الأعلى لدول مجلس التعاون الخليجي المقررة في الكويت خلال الفترة من 5 الى 6 الجاري، فقد تسلّم أمير قطر سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني رسالة خطية من أخيه صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد سلمها أمس سفيرنا لدى قطر حفيظ العجمي تتضمن دعوة سموه للمشاركة في القمة الخليجية.
كما تسلّم السلطان قابوس بن سعيد سلطان عُمان دعوة مماثلة تسلمها نيابة عن جلالته وزير ديوان البلاط السلطاني خالد البوسعيدي خلال استقباله سفيرنا لدى السلطنة فهد المطيري.
هذا، وأكدت مصادر ديبلوماسية لـ«الأنباء» أن الكويت أتمت جميع التجهيزات لانعقاد القمة الخليجية في البلاد، مشيرة إلى أنه تم توجيه الدعوات وبانتظار رد الدول الأعضاء في مجلس التعاون.
وذكرت المصادر أن جميع الدول الأعضاء حتى قبل توجيه الدعوات شددت على أهمية انعقاد القمة في موعدها.
وبينت ان اجتماع وزراء الخارجية لدول المجلس سيعقد في البلاد يوم الاثنين 4 ديسمبر.
على الصعيد نفسه، تتواصل الاستعدادات لعقد القمة، حيث تمت دعوة وسائل الإعلام الى تسجيل أطقمها الصحافية المكلفة بتغطية اللقاءات والاجتماعات في القمة، كما تأكدت الأخبار من «الداخلية» بوقف جميع الإجازات والتصاريح السنوية والإدارية الصادرة ابتداء من يوم أمس الخميس حتى صدور أمر بخصوص ذلك لعموم منتسبي الوزارة وذلك بمناسبة الإعداد والتجهيز لمؤتمر القمة الخليجية.
هذا، وأشار مراقبون الى ان جهود الوساطة ركزت على ضرورة عقد القمة تحت كل الظروف، مستشهدين بانعقاد اجتماع الجامعة العربية الذي دعت اليه السعودية وحضرته جميع الدول العربية بما فيها قطر، وتساءل المراقبون: لماذا لا يتم انعقاد القمة تأسيسا على ذلك؟ وأملوا ان يكون التمثيل في القمة لجميع دول التعاون على المستوى المرجو.