- شكري بحث آخر تطورات الأزمة الليبية
- تسديد ملياري دولار للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد
- إحالة واعظ «المسلم لا يُعدم إذا قتل المسيحي» لمحاكمة عاجلة
القاهرة - خديجة حمودة ووكالات
ظهر رئيس الوزراء الأسبق أحمد شفيق، العائد من الإمارات بعد أن أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة، امس ليقول إنه لايزال يدرس أمر ترشحه في انتخابات العام المقبل، مؤكدا موجود في القاهرة بشكل طبيعي، وان الحديث عن اختطافه هي مجرد «شائعات وتصريحات ليس لها معنى».
وتمثل المداخلة التي بثتها قناة دريم الفضائية، أول تصريح علني لشفيق منذ مغادرته الإمارات السبت، عائدا الى القاهرة بعد غياب نحو 6 سنوات وتحديدا بعد ان قالت أسرته إنها تخشى أن يكون «مخطوفا»، وأضاف: «انا وأسرتي لاقينا كل الكرم في الإمارات».
ونفى شفيق إلقاء القبض عليه في الإمارات وترحيله إلى مصر، مطالبا وسائل الإعلام بالتريث في إطلاق البيانات والتصريحات، خاصة أن المسؤولين الإماراتيين رافقوه في كل خطوة قام بها منذ مغادرته منزله في الإمارات وحتى صعوده الطائرة التي أقلته لمصر، مقدما «كل الشكر للإماراتيين حكومة وشعبا».
وأشار الى انه استقبل بشكل جيد من قبل المسؤولين في القاهرة قبل ان يتوجه الى احد الفنادق، وقال: «فوجئت في الحقيقة وأنا في السيارة انها متجهة بي الى فندق من الفنادق الأكثر تميزا في المنطقة التي اسكن بها».
وقال شفيق: «اليوم أنا متواجد على أرض الوطن، أعتقد حري بالأمر أن أزيد الأمر تدقيقا وأتفحص، بنزل وأشوف الشارع... أعتقد أن أنا الآن في فرصة تدعوني لتحري الدقة والاحتياج بالضبط» لأشعر ما إذا كان هذا الاختيار هو «الاختيار المنطقي».
وقد أكدت دينا عدلي محامية شفيق ذلك عبر صفحتها على «فيسبوك» قائلة: «التقت بشفيق في أحد الفنادق بالقاهرة وإنه لا يخضع لأي تحقيقات»، مضيفة «الفريق شفيق أكد لي أنه بصحة جيدة وأنه لم يتعرض لأي تحقيقات».
وعن الفيديو الشهير الذي اذيع له على قناة الجزيرة، ذكر شفيق، انه ليس بحاجة للتحدث لقناة الجزيرة فهناك قنوات مصرية مفتوحة للتحدث، مطالبا الجميع بعدم الاستماع بلا تفكير لتلك القنوات المغرضة، مؤكدا أنه يعتذر عن هذا الخطأ رغم أنه ليس خطأه وجار التحقيق فيه.
وأوضح أن قناة الجزيرة القطرية تصيدت الفيديو الذي تم بثه على شاشتها دون قصد، مؤكدا: «القناة حصلت عليه من الموبايل الخاص بي وجار التحقيق في هذا الموضوع وهناك قضية قام المحامي الخاص بي برفعها على القناة التي أذاعت هذا التصوير دون اي حق».
اتصال من بوتين
في غضون ذلك، تلقى الرئيس عبدالفتاح السيسي بعد ظهر امس اتصالا هاتفيا من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تناول آخر تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، والجهود المشتركة المبذولة لاستعادة الاستقرار في المنطقة، والتوصل إلى حلول سياسية للأزمات القائمة بها، خاصة القضية السورية وكذا الليبية في إطار القرارات الأممية ذات الصلة، وعلى نحو يحقق تسوية سلمية طويلة الأمد، كما ثمن الرئيس بوتين في هذا الإطار الجهود المصرية لتحقيق المصالحة الفلسطينية.
وأضاف المتحدث الرسمي للرئاسة أن بوتين قدم تعازيه للسيسي في ضحايا الهجوم الإرهابي على المصلين العزل في مسجد الروضة بشمال سيناء، مؤكدا دعم روسيا لمصر حكومة وشعبا في جهودها لمكافحة الإرهاب.
تسديد التزامات
الى ذلك، وفي ضوء التزام مصر بسداد كل التزاماتها تجاه العالم الخارجي، في توقيتاتها المحددة، صرح وكيل محافظ البنك المركزي لشؤون الاحتياطي النقدي وأسواق النقد رامي أبوالنجا بأن البنك سدد امس 2 مليار دولار مستحقة لصالح البنك الافريقي للتصدير والاستيراد تمثل الدفعة الأولى من قرض البنك الأفريقي للتصدير من إجمالي 3.2 مليارات دولار مستحقة على مصر خلال ديسمبر 2017، على ان يتم تسديد الـ 1.2 مليار دولار المتبقية قبل نهاية الشهر الجاري.
محاكمة عاجلة
هذا، وقالت هيئة النيابة الإدارية امس انها أحالت واعظا يتبع مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر لمحاكمة تأديبية عاجلة لقوله ان المسلم يجب ألا يعاقب بالإعدام إذا قتل المسيحي لأن «دم المسلم أعلى شأنا من دم غيره».
ونقل بيان الهيئة قول الواعظ «من أراد أن يقول ان ذلك عنصرية فليقل ما شاء»، مضيفا أن العقوبة قد تكون الخصم من الراتب أو الوقف عن العمل وقد تصل في حدها الأقصى إلى الفصل من الخدمة.
الملف الليبي
من جهه اخرى، استقبل وزير الخارجية سامح شكري مبعوث الأمم المتحدة لليبيا غسان سلامة حيث تناول اللقاء تناول آخر المستجدات على الساحة الليبية وجهود تسوية الأزمة، حيث أكد شكري على دعم مصر وتثمينها لجهود الأمم المتحدة في هذا الإطار، ومشددا على أهمية دعم كل الأطراف الإقليمية والدولية لهذه الجهود، وأن الحل النهائي يجب أن ينبع من إرادة وتوافق الشعب الليبي بكل أطيافه.
واستمع شكري الى عرض متكامل من المبعوث الأممي لنتائج اتصالاته الأخيرة مع كل الأطراف الليبية، وتحركاته القادمة التي تستهدف تهدئة الوضع في ليبيا وتشجيع الأطراف على الانخراط الايجابي في مختلف مراحل العملية السياسية، بما في ذلك الإعداد للانتخابات، كما احاط المبعوث الأممي شكري بالموقف بشأن الحوار الوطني الذي تستضيفه تونس حول تعديل اتفاق الصخيرات.
عناصر إرهابية
إلى ذلك، لقي 5 إرهابيين مصرعهم خلال اشتباكات وتبادل لإطلاق النار مع الشرطة بطريق العاشر من رمضان. وذكر مصدر أمني مسؤول أن عناصر إرهابية كانت تتخذ من أحد الأوكار في طريق العاشر من رمضان - أبو حماد بمحافظة الشرقية مقرا لاختبائهم، وعلى الفور داهمتهم قوات الأمن، وأطلقوا النيران عليها فبادلتهم القوات إطلاق النيران، ما أسفر عن مقتل 5 منهم، ونقلت جثثهم للمستشفى تمهيدا لتحديد هويتهم، مضيفا ان القوات قامت بتمشيط المنطقة التي وقعت بها الاشتباكات بحثا عن عناصر إرهابية أخرى، فيما تم إخطار النيابة التي تولت التحقيق.