مع انعقاد قمة مجلس التعاون الخليجي الـ 38 في الكويت والمحدد لها اليوم وغدا، صرح رجل الأعمال فهد يوسف الميلم حول الآثار التي ستترتب على نجاح انعقاد تلك القمة قائلا: «حل مشكلات المنطقة سيكون عن طريق الكويت لا محالة»، مؤكدا أن سمو الأمير بذل جهودا حثيثة لطي صفحة الخلاف الخليجي وإعادة الحياة إلى مجاريها بين دول التعاون.
وفي الإطار نفسه أكد الميلم أن الديبلوماسية الكويتية قادرة على رأب الصدع بين دول المجلس وجيرانهــا الأشقـــــاء، فديبلوماسية المصالحة يبرع فيها الديبلوماسيون الكويتيون عن غيرهم وهو ما لمسناه في تجاوب قادة دول مجلس مع هذه الجهود وتقديرهم لدور الكويت ما سيدفع باتجاه مساعي الكويت لتحقيق المصالحة الخليجية؛ باعتبارها هدفا لكل الحريصين على استمرار الدور الخليجي في الإقليم، وتحقيقا لرؤية الآباء المؤسسين لمجلس التعاون الخليجي، فمجلس التعاون بالنسبة إلى الكويت قضية مصيرية مرتبطة بتاريخ الديبلوماسية الكويتية ودورها العربي والإقليمي المرتبط برؤية سمو الأمير في العمل الديبلوماسي الذي تسير عليه الديبلوماسية في العصر الحديث.
وشدد الميلم على أن الكويت لها دور بارز في حل الخلافات العربية، وأن الديبلوماسية الكويتية لعبت وساطة حميدة في رأب الصدع الخليجي في أوقات سابقة، حيث تملك رصيدا كبيرا من الثقة والمصداقية لدى أطراف الأزمات، وكل هذا بفضل السياسة الحكيمة لصاحب السمو الأمير.