محمد راتب
قال رئيس الحركة الشعبية الوطنية سعود الحجيلان ان ما صرح به الرئيس الاميركي دونالد ترامب حول نقل الولايات المتحدة الاميركية سفارتها الى القدس باعتبارها عاصمة لاسرائيل يدل على نظرته الدونية واحتقاره لنا كمسلمين، ودليل على عدم احترام الارادة الدولية وضرب كل المعاهدات والمحاولات السلمية عرض الحائط.
واضاف ان القرار جريمة ارهابية في حق فلسطيننا وقدسنا ومسجدنا الاقصى، مشيرا الى ان صرختنا اليوم ونداءنا هما لكل مسلم حر غيور على عزته وشرفه للتصدي لكل من يحاول التطاول والاساءة لمقدساتنا وهويتنا الاسلامية وذلك عبر المطالبات السلمية حتى استرجاع كرامة اولى القبلتين وثالث الحرمين القدس الشريف. وطالب الحجيلان القادة العرب والمسلمين بالوقوف وقفة الرجل الواحد، لأن سبب ضعفنا اليوم هو ضياع المواقف الموحدة خاصة في القضايا التي تمس امتنا الاسلامية وأبرزها القضية المركزية «قضية فلسطين»، موضحا اننا اليوم بحاجة للاتحاد والضرب بيد من حديد امام هذا المغتصب الذي يحاول تجريدنا من كرامتنا وسلبنا اقصانا.
واعرب الحجيلان عن استغرابه من هذه الغيبوبة العربية الاسلامية في حين نرى الاستنكار الفرنسي والالماني والروسي وغيرها من الدول الغربية، في حين من الواجب ان تتعدى صرختنا محيط العرب والمسلمين لتصل لكل انسان منصف للوقوف وقفة حق امام الرئيس الاميركي الذي يريد تدمير العالم بتصرفاته فلا يقبل بالظلم الا ظالم.