أميرة عزام
amira3zzam@
تحت رعاية الشيخة سعاد الصباح وبحضور الامين العام المساعد لقطاع الفنون والآداب د. بدر الدويش، احتفلت جمعية الفنون التشكيلية الفترة القليلة الماضية بعيد تأسيسها الخمسين بأمسية ثقافية عن حياة الفنان التشكيلي الراحل عبدالله القصار، وذلك في مقر الجمعية بحولي بحضور عدد من الفنانين التشكيليين ونخبة من المثقفين.
وفي كلمته بداية الأمسية، أكد ممثل الشيخة سعاد الصباح علي المسعودي ان اختيار د. سعاد الصباح لرعاية امسية القصار يأتي كلمسة وفاء لما قدمه، مبينا حرصها على تقدير مسيرة 50 عاما من عطاء التشكيلية.
بدوره، اثنى الامين العام المساعد لقطاع الفنون والآداب د.بدر الدويش على مسيرة الراحل القصار لإسهاماته الفنية المتعددة، موجها الشكر للشيخة سعاد الصباح على رعايتها الأمسية، ومتمنيا المزيد من التقدم والازدهار للتشكيلية.
وفي حديثه عن رحلة القصار، أكد الاديب المحاضر د.سليمان الشطي ان القصار هو شقيق روحي له، متحدثا عن ظروف النشأة بنفس المكان بمشاركة الجوار مما جعله اخا حقيقيا مشاركا إياه المدرسة الاحمدية، مستذكرا اول ما رسم القصار في طفولته حين حول حرف الحاء الى رأس جبل مما لم ينسه، خاصة انه كما افاد مغرم بالأدب والفنون.
ومن زاوية اخرى قال الشطي: لم يكن القصار في بدايته يملك الأدوات من ألوان زيتية وقماش وغيرها في بداية الخمسينيات ما جعله يعاني كثيرا حتى يتغلب على ذلك، فاستغل بعض أدوات نجارة والده وصنع لنفسه أدوات رسم وعمل عدة ايام حتى يقطع الشخصيات ويشتري قماشا رخيصا «مليكان» ويشده على الصبغ الابيض ويشبعه حتى يستطيع ان يرسم، مستذكرا عجيبة حصوله على صفر في مادة الرسم بسبب اصراره على الرسم في بيته دون المدرسة مشيرا الى وجود هذه الشهادة معه حتى الآن.
وفي الختام تم توزيع كتاب عبدالله القصار لجامعه رئيس الجمعية عبدالرسول سلمان على الحضور ليتضمن المحتوى 45 عاما من العطاء الفني لرسومات القصار.