- الشاهين: ما يعيد الحق هو القوة وليس التطبيع وأجواء المداهنة
- لاري: لا يوجد حر له وجدان عادل يرضى بقرار الإدارة الأميركية
عادل الشنان ووكالات
بامتياز.. كان يوم امس السبت في الكويت.. يوم القدس، فقد نظمت الحركات السياسية الشبابية ومجاميع سياسية كويتية وعربية وقفة تضامنية في ساحة الإرادة رفضا لقرار الإدارة الأميركية نقل سفارتها الى القدس. وأجمع المتحدثون في الوقفة على ان القدس ليست قضية العرب والمسلمين فحسب، بل جميع الأحرار في العالم. وفي سياق متصل سلم مندوب الكويت الدائم للأمم المتحدة السفير منصور العتيبي تبرع الكويت بقيمة 5 ملايين دولار الى وكالة الأمم المتحدة للإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا). في الوقت نفسه تتابعت الغضبة الفلسطينية والعربية والإسلامية ضد قرار ترامب، وخصوصا في غزة والقدس والضفة الغربية ووقعت اشتباكات مع قوات الشرطة الإسرائيلية في اكثر من موقع. وبعد موقف شيخ الأزهر اللافت برفضه لقاء نائب الرئيس الأميركي «بنس» مشددا على انه لا يلتقي مزوري التاريخ، جاء موقف بابا أقباط مصر تواضروس الثاني منسجما مع الموقف الرسمي والشعبي المصري حيث اعتذر عن لقاء «بنس» خلال زيارته الأولى للقاهرة 20 ديسمبر الجاري وذلك بسبب قرار ترامب الذي صدر في توقيت غير مناسب دون اعتبار لمشاعر الملايين من الشعوب العربية.
نواب ومجاميع شعبية شاركوا في وقفة احتجاجية بساحة الإرادة تعبيراً عن رفض قرار الإدارة الأميركية
وعودة الى الوقفة الاحتجاجية في ساحة الإرادة فقد نظمت عدد من جمعيات النفع العام والمجاميع الشعبية الكويتية وقفة تضامنية امس بمشاركة عدد من النواب تعبيرا عن رفض قرار الإدارة الأميركية بنقل سفارتها الى القدس المحتلة.
وقال النائب أسامة الشاهين ان القدس ليست قضية العرب والمسلمين بل جميع العدالات الإنسانية، لافتا الى ان قرار الإدارة الأميركية قرار جائر وندعو الحكومات العربية إزاء هذا الصلف الأميركي تجاه هذه القضية العادلة الى استبعاد بيانات الشجب والاستنكار لأن ما يعيد الحق هو القوة ورباط الخيل لا التطبيع وأجواء المداهنة رفضا لهذه الخطوة الجائرة، مضيفا ان جلسة الأربعاء المقبل مخصصة فقط للقضية الفلسطينية ورفض القرار الأميركي، معتبرا الاحتلال الصهيوني جريمة ولا سلام الا باستعادة القدس.
قضية العرب والمسلمين
من جانبه، قال النائب احمد لاري: ان هذا القرار استفاد منه ترامب استفادة على المستوى الداخلي لكنه جاء عكسيا لصالح التيارات الداعية الى الانتصار للقضية الفلسطينية العادلة وهي قضية العرب والمسلمين وستظل وستعود محررة قريبا لحضنها العربي الإسلامي في ظل ظلم وعجرفة وغطرسة الكيان الصهيوني، وليس هناك حر له وجدان عادل يرضى بقرار الإدارة الأميركية بنقل سفارتها الى القدس حيث اننا نريد القدس كاملة للشعب الفلسطيني.
قانون مقاطعة
بدوره، قال النائب محمد الدلال ان هذه الوقفة الاحتجاجية على قرار نقل سفارة الولايات المتحدة الأميركية للقدس والمنظمة من قبل الحركات والفعاليات السياسية في الكويت هي وقفة مستحقة وواجب شرعي ووطني وتأكيد على رفضنا للكيان الصهيوني الغاصب لأرض فلسطين، مؤكدا ان قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب مخالف لكل الاتفاقيات والمواثيق الدولية وسيخلق أزمة كبرى في المنطقة وفي العلاقة مع أميركا مؤكدا ان مجلس الأمة ومن خلال التنسيق بين النواب سيقدم قانون مقاطعة شاملا وكاملا وسيتم العمل مع المنظمات الدولية لرفض الكيان الصهيوني وممارساته.
وبين الدلال ان الموقف الكويتي جيد لكن نريد تصعيده اكثر، وسيكون القانون مكملا لذلك من خلال قطع اي علاقة كانت مع الكيان الصهيوني وخصوصا في اي جانب اقتصادي او تجاري بالإضافة الى رفض التطبيع جملة وتفصيلا.
قرار خطير
وقال النائب السابق حمد المطر ان وقفة اليوم الاحتجاجية ليست بغريبة على الشعب الكويتي الحي بقضاياه العربية والإسلامية دائما وأبدا وذلك بدءا من صاحب السمو الأمير الذي كان وما زال يدعم القضية الفلسطينية العربية الإسلامية والموقف الشعبي اليوم على مستوى المواطنين والمقيمين ضد كل المتخاذلين.
وتحدث رئيس اتحاد العام لعمال الكويت محمد الحضينة قائلا ان القرار الخطير الذي اتخذته الادارة الاميركية بنقل سفارتها الى القدس والاعتراف بها كعاصمة للاحتلال الصهيوني الاسرائيلي ليس الا لخلط الأوراق وتأزيم الأوضاع وإعادة المنطقة والقضية لسنوات الى الوراء، مبينا ان القرار مخالف لجميع المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقيات التي حصل من خلالها الشعب الفلسطيني على كثير من المكاسب التي شكلت له منطلقات ايجابية في كفاحه الطويل بوجه الاحتلال الإسرائيلي.
وذكر الحضينة ان الاتحاد العام لعمال الكويت يدين ويرفض القرار الجائر جملة وتفصيلا ويعتبره تعسفيا وأتى في وقت شديد الحساسية والتعقيد، موضحا انه سيقلب الحقائق والمقاييس ويفسح المجال واسعا لعودة الحروب والنزاعات المسلحة التي بشأنها ان تجلب العنف والدمار.
ولفت الى ان الحملة العالمية الواسعة المناهضة للسياسة الأميركية تجاه الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل هي خير دليل على الخطأ الكبير الذي ارتكبه ترامب ومن الضروري ان يقوم بإصلاحه تجنبا لانعكاساته السلبية على العالم.
تعبير عن إرادة الشعب
من جهتها ذكرت ممثلة جمعيات النفع العام في الكويت لولوة الملا ان التجمع هو تعبير عن ارادة الشعب الكويتي وسخطه على الاعتداء الذي قامت به الولايات المتحدة على الحقوق التاريخية للشعب العربي والفلسطيني، مضيفة ان جمعيات النفع العام الكويتية تستنكر وتشجب بشدة هذا القرار المخالف للمعاهدات الدولية والمستفز لمشاعر الشعوب العربية والعالم والذي منح الكيان الصهيوني مكاسب لا يستحقها ويهدف لتكريس معطيات جديدة مرفوضة ومستهجنة ستثري صفحات الصراع مع الوجود الصهيوني الاستعماري على ارض فلسطين.
وأضافت الملا أن الأمة العربية والإسلامية صدمت بما اقدم عليه الرئيس الأميركي بالاعتراف بالقدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب ونقل سفارة بلده اليها، مناشدة جميع المنظمات الدولية وحكومات العالم والمجتمعات الدولية والعربية بضرورة اتخاذ جميع الوسائل والسبل للوقوف بوجه القرار وإبطاله والتصدي للممارسات والمخططات والانتهاكات الآثمة ومحاولة تركيع الشعب الفلسطيني وتهويد الأراضي المحتلة، مؤكدة ان فلسطين ستبقى عربية.
وعلى هامش الوقفة الاحتجاجية قال النائب السابق عبدالله التميمي ان القرار الذي اتخذه ترامب قرار أرعن يهدف لتهويد القدس ونقول ان المسجد الأقصى والقدس كاملة لنا كمسلمين وعرب ونقول للدنيا جميعها اننا نرفض هذا القرار،ونحن نعول على الشعوب اكثر من الحكومات وعلى مدى 60 عاما لم نلمس من خلالها شيئا حيث استغلت الحكومات الأميركية المتعاقبة المشاكل والخلافات العربية لكننا نقول ان القدس عاصمة فلسطين وستبقى حرة عربية لا نقاش في ذلك مهما كانت الظروف ونحن في الكويت لا نقبل المساس بالقدس على جميع المستويات.
اما النائب السابق مبارك الدويلة فقال اننا لسنا هنا لأجل الفلسطينيين فقط بل لقضية المسلمين الأولى وهي فلسطين والقدس تحديدا، ونعتبر ان ما قام به الرئيس الأميركي أجج مشاعر المقاطعة الشعبوية التي نهضت من جديد في انتفاضة شعبية عارمة للاحتجاج ورفض كافة هذه الأساليب لتهويد القدس.
بيان القوى السياسية
هذا وقد تلا ممثل القوى السياسية أنس الشاهين بيان القوى السياسية في الكويت قائلا: تجمعنا قيمنا الدينية والقومية والإنسانية، والقدس الشريف ليس فقط ارضا عربية بل مهبط الأنبياء وأولى القبلتين وثالث الحرمين وعاصمة فلسطين العربية التي تساقط الشهداء دفاعا عنها ونحن اليوم نرفض ونستنكر القرار الأميركي بالاعتراف بالقدس المحتلة عاصمة للكيان الصهيوني الغاصب، وهذا الرفض تأكيد على الموقف الكويتي قيادة وشعبا الرافض لأي محاولات للتطبيع مع الكيان الصهيوني، مشيرا الى ان الشعب الكويتي بمختلف اتجاهاته السياسية يطالب الولايات المتحدة الأميركية بإلغاء هذا القرار المعيب، مؤكدا استمرار حالة الاحتجاج حتى التراجع الكلي فلا سلطة لمحتل على اراض محتلة.
اتحاد العمال: القرار يؤزم الأوضاع
استنكر الاتحاد العام لعمال الكويت قرار الرئيس الاميركي دونالد ترامب بنقل سفارة الولايات المتحدة الى القدس، مؤكدا انه قرار خطير له تبعات جسيمة.
وقال الاتحاد في بيان له: ان القرار الخطير الذي اتخذته ادارة الرئيس ترامب بنقل سفارتها الى القدس والاعتراف بها عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلية، ليس من شأنه الا خلط الأوراق وتأزيم الأوضاع وإعادة المنطقة سنوات طويلة الى الوراء، وهو يخالف جميع المواثيق الدولية وقرارات الأمم المتحدة والاتفاقات التي حصل من خلالها الشعب الفلسطيني على الكثير من المكاسب التي شكلت له منطلقات ايجابية في كفاحه الطويل من اجل انهاء الاحتلال الاسرائيلي، ومن اجل العودة وتقرير مصيره على ارضه.
وأضاف البيان: ان الاتحاد العام لعمال الكويت يدين ويرفض هذا القرار جملة وتفصيلا، ويعتبره تعسفيا جائرا جاء في وقت شديد الحساسية والتعقيد حيث تمكن الشعب الفلسطيني من تحقيق تقدم ملموس في طريق وحدته السياسية والاجتماعية وتكامله الاقتصادي والقضاء على التباين والفرقة التي عرقلت لسنوات طويلة مساعيه من اجل احلال السلام وبناء دولته الوطنية على ارضه وعاصمتها القدس الشريف.
وتابع: لقد جاء هذا القرار ليقلب الحقائق والمقاييس، ويفسح المجال واسعا لعودة الحروب والنزاعات المسلحة وأحداث العنف والدمار، في ظل الظروف الأمنية والسياسية البالغة التعقيد التي تمر بها هذه المنطقة من العالم، وبالتالي ايجاد الظروف الملائمة للصائدين في الماء العكر من اجل تجريد الشعب الفلسطيني مجددا من جميع المكاسب التي حققها خلال السنوات الطويلة الماضية، كما ان الحملة العالمية الواسعة الرافضة لهذا القرار والمناهضة للسياسة الاميركية تجاه الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل الغاصبة، هي خير دليل على الخطأ الكبير الذي ارتكبته ادارة الرئيس ترامب في هذا المجال، وضرورة تصحيحه والتراجع عنه.
السفير الفلسطيني لـ «الأنباء»: نثمن عالياً موقف الكويت الداعم لقضيتنا
محمد هلال الخالدي
شارك مئات الكويتيين في الوقفة الاحتجاجية مساء أمس أمام سفارة دولة فلسطين العربية، ليعلنوا بأعلى صوتهم رفضهم للقرار الأميركي الجائر والذي اعترف فيه بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل، معبرين عن غضبهم ومشاركتهم لأمتهم الإسلامية قضاياها المصيرية، كما هو حال الكويتيين دائما، وليؤكدوا من جديد أن الكويت كانت وما زالت تقف بجانب أمتها الإسلامية والعربية وتدعم بكل ما تملك من إمكانات، بالقول والفعل، قضاياها العادلة وحقوقها المسلوبة.
من جانبه، عبر السفير الفلسطيني في الكويت رامي طهبوب عن تقديره وامتنانه للكويت حكومة وشعبا على مواقفها المشرفة تجاه القضية الفلسطينية، لافتا الى أنها مواقف حقيقية وداعمة للشعب الفلسطيني والحق الفلسطيني منذ البداية وليست وليدة اليوم.
وقال طهبوب في تصريح لـ «الأنباء» إنه يثمن عاليا جموع الكويتيين والمواطنين الذين شاركوا في الوقفة الاحتجاجية بعد ظهر اليوم (أمس) في ساحة الإرادة للتعبير عن رفضهم للقرار الجائر الذي اتخذه الرئيس الاميركي دونالد ترامب والقاضي بالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني المحتل، مؤكدا ان هذا القرار «لا يساوي قيمة الحبر الذي كتب فيه، وهو بالنسبة لنا كفلسطينيين إجراء باطل وكأنه لم يكن، والوضع على أرض فلسطين كما هو، القدس محتلة وستبقى دائما وأبدا عاصمة دولة فلسطين، ولا يستطيع أي أحد أن يلغي ويغير هذه الحقيقة طالما أن هناك شعبا فلسطينيا وقلبه ينبض بقضيته الأولى، وطالما أن هناك شعبا عربيا يتضامن مع القدس وموقفا عالميا إنسانيا يقف مع الحق، فالقدس بالنسبة للجميع عرب ومسلمين ومسيحيين هي خط أحمر لا يسمح لأي كان بتجاوزه».
وأضاف: نتقدم للكويت بالشكر على مواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية والتي كانت من أولى الدول العربية التي أصدرت بيانا تعبر فيه عن رفض هذا الإجراء الاستفزازي، كما نشكر جميع الدول الـ 14 أعضاء مجلس الأمن الذين قاموا أمس بتعرية الموقف الأميركي وعبروا عن رفضهم القاطع لكل ما اتخذته الإدارة الأميركية ضد القدس، وأشكر الجميع من مواطنين كويتيين ومقيمين على هذه الأرض الطيبة تلبيتهم نداء القدس والمشاركة في هذه الوقفة الاحتجاجية، وبإذن الله نلتقي جميعا وقد تحررت القدس.
وأنوه أن السيد الرئيس الفلسطيني قد أبلغ الجانب الأميركي رفضه استقبال نائب الرئيس الأميركي الذي سيزور المنطقة الأسبوع القادم، وردا على التهديدات الأميركية، نقول بأن هذه التهديدات مرفوضة ولا نقبل تهديدا من أي كان.
من جانبه، أكد السفير الأردني صقر أبوشتال تضامن بلاده مع الشعب الفلسطيني، مؤكدا أن الشعبين الأردني والفلسطيني شعب واحد، ومصيرهما واحد. كما تحدث سفير تشاد علي أغبش الذي أكد دعم بلاده للقضية والحق الفلسطيني منذ بدء النكبة عام 1948، حيث شاركت بلاده بالسلاح والجنود دفاعا عن فلسطين ومقدسات المسلمين، ومن جهته ناشد بندر الخيران، ممثلا عددا من القوى السياسية، السلطة الفلسطينية توحيد الصف الفلسطيني وتجاوز الخلافات والعمل يدا واحدة ضد العدو المشترك، كما شدد أمين عام اتحاد عمال الكويت محمد العرادة على عروبة القدس ودعم الكويت لفلسطين حكومة وشعبا.
«الصحافيين العرب»: وقفة موحدة بالعواصم العربية
بغداد - كونا: دان الاتحاد العام للصحافيين العرب بشدة قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال اتحاد الصحافيين العرب في بيان أصدره خلال اجتماعه في بغداد إن «القرار الأميركي الطائش يجسد انحيازا مطلقا للإدارة الأميركية الجديدة وخرقا سافرا لقرارات الشرعية الدولية»، مؤكدا ان القدس كانت وستبقى العاصمة الأبدية للشعب الفلسطيني ولدولته المستقلة على امتداد الأراضي المحتلة.
وأضاف أن القرار الأميركي يمثل مشاركة فعلية في العدوان على الشعب الفلسطيني، مبينا ان واشنطن بقرارها أضحت شريكا حقيقيا في الجرائم الفظيعة التي يقترفها العدوان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وحليفا قويا للعدوان الصهيوني ضد المسلمين والمسحيين وضد مقدساتهم.
ودعا البيان إلى تنظيم وقفة احتجاجية موحدة للإعلاميين العرب يوم الأربعاء المقبل وفرض مقاطعة إعلامية للمسؤولين والصحافيين الإسرائيليين، كما دان الاتحاد وبشدة «القمع الصهيوني لمسيرة الغضب الفلسطيني» واستهداف الصحافيين الفلسطينيين والذي أدى لإصابة العديد منهم مطالبا بحماية دولية عاجلة للشعب الفلسطيني.
ودعا كذلك جميع النقابات الصحافية العربية الى تنظيم احتجاجات وتظاهرات يومية مستمرة لا تتوقف على ان يكون يوم الأربعاء المقبل وقفة موحدة في كل العواصم العربية للصحافيين العرب.
وطالب الصحافيون العرب وسائل الإعلام العربية بعدم استضافة اي مسؤول او صحافي صهيوني وعدم التعامل مع اعلان ترامب اعتماد القدس عاصمة للكيان الصهيوني وان يتم التركيز على مصطلح القدس عاصمة لفلسطين المحتلة.
وأشار الى ان الاتحاد يدرس كذلك اتخاذ الإجراءات القانونية في المحاكم العربية والدولية ضد القرار الأميركي فضلا عن دعوة وسائل الإعلام العالمية التي لها مكاتب في الدول العربية الى احترام قرار اتحاد الصحافيين العرب في هذا الخصوص.