عواصم - وكالات: بحث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع السعودي وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة، في الرياض مع رئيس حزب «التجمع اليمني للإصلاح» محمد عبدالله اليدومي وأمين عام الحزب عبدالوهاب أحمد الآنسي.
وقالت وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس) ان اللقاء الذي تم مساء امس الاول استعرض «مستجدات الساحة اليمنية والجهود المبذولة بشأنها وفق ثوابت تحقيق الأمن والاستقرار للشعب اليمني».
وتعليقا على هذا اللقاء، كتب اليدومي على صفحته في «فيسبوك» ان الاجتماع كان «مثمرا وإيجابيا وبناء» وجرى خلاله التأكيد على «اهتمام وحرص الأشقاء في السعودية والإمارات على أمن واستقرار اليمن».
واعتبر ان علاقة «التجمع اليمني للإصلاح» بالمملكة السعودية ودولة الإمارات «امتداد للعلاقة الاخوية بين الأشقاء في دول الخليج حكومات وشعوبا».
على الصعيد الميداني، حقق الجيش اليمني بإسناد من طيران التحالف العربي، اختراقا ميدانيا استراتيجيا ومهما، وذلك بالوصول إلى أولى مديريات الجوف من جهة محافظة صعدة، المعقل الرئيس لميليشيا الحوثي الانقلابية. وقال قائد محور صعدة العميد الركن عبيد الأثلة إن «قوات الجيش الوطني تمكنت من الوصول إلى أولى مديريات الجوف من جهة محافظة صعدة»، وفق تصريح نقله المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية.
وأكد العميد الأثلة ان قوات الجيش اليمني وصلت إلى «شقة القورة» أولى مناطق مديرية الخب والشعف التابعة لمحافظة الجوف، عقب تحرير وتمشيط مساحات صحراوية واسعة من ميليشيات الحوثي الانقلابية في منطقة الاجاشر بمديرية كتاف البقع بمحافظة صعدة.
ولفت إلى ان ميليشيا الحوثي أصبح وضعها في انهيار مستمر يوما بعد يوم، وتكبدت خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.
من جهة أخرى، دفع التحالف العربي لدعم الشرعية اليمنية، بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى جبهة الساحل الغربي لدعم قوات الشرعية والمقاومة الشعبية لمواصلة زحفها باتجاه مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي بحسب ما أفاد به مراسل «العربية»، فيما شن طيران التحالف غارات على خطوط إمداد الميليشيات بين حجة وصنعاء.
وذكرت مصادر عسكرية أن اللواء الثالث دعم وإسناد الذي يقوده العميد نبيل المشوشي واللواء الرابع الذي يقوده العميد هدار الشوحطي تم الدفع بهما لإسناد جبهة الساحل حيث تدور معارك عنيفة في مديريتي التحيتا وحيس تحت غطاء جوي كثيف من طائرات التحالف.
هذا وأحكمت قوات الجيش الوطني سيطرتها الكاملة على مناطق تلة الخزان وقرية المزاردة في مديرية مقبنة غربي تعز بعد معارك عنيفة سقط فيها قتلى وجرحى من الانقلابيين.
أما في جبهة الساحل الغربي، فشنت مقاتلات تحالف دعم الشرعية أكثر من 15 غارة جوية على المزارع المحيطة بمديرية الجراحي مستهدفة مخازن الأسلحة وكذا تعزيزات قادمة من الحديدة وإب.