رشيد الفعم
أكد د.سند الفضالة ان الهدف من الملتقى والوقفة التضامنية مع المحكومين في قضية دخول المجلس هي رسالة لأبنائنا المعتقلين بأنهم رفعوا رؤوسنا وسيخرجون مرفوعي الرأس.
وقال الفضالة في الندوة التي أقامها في ديوانه مساء امس الاول بعنوان «متضامنون» ان المعتقلين بسبب دخول المجلس سيذكرهم التاريخ ورسالة أخرى لأبنائنا المعتقلين وهي انهم حاربوا الفساد وما قام به أبناؤنا المعتقلون هو صراع بين الحق والباطل وبالآخر الحق هو الذي ينتصر وأنا أرى مستقبل الكويت أفضل وأحسن وما قام به أبناؤنا هو لبنة واحدة لهذا المستقبل).
وأشار الى ان أهل الكويت يعرفون الفاسدين والمفسدين ويتحدثون عنهم وينتظركم عند الله (ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة وسوء الدار) ورسالتي الأخيرة لمن نحبهم دون نفاق وتزلف وهي لأسرة الحكم الكريمة، فالشباب الوطني المعتقلون هؤلاء هم المصلحون الذين لم يسكتوا عن الفساد.
ومن جانبه، قال المحامي محمد منور ان المعتقلين بسبب دخول المجلس ليسوا مجرمين وسأتحدث من جانب قانوني فمبدأ سيادة القانون ان تكون هناك مؤسسات يحتاجها الضعيف في مواجهة القوي وليس العكس والتاريخ مليء بالأمثلة بأناس رفعوا القانون من أجل مواجهة الحكومة بسبب أمور عدة إما سيادية أو نقص في التشريع والحكم الأخير في قضية دخول المجلس من القضايا الخطرة والتي أخافت الناس وقدمنا طعنا على ذلك.
وزاد: «الجريمة لا تكون إلا بقصد والكل يعلم ان الشباب الوطني الموجود في السجون قصد محاربة الفساد والفترة التي حصلت كانت بسبب فساد سياسي وقبيضة ومرتشين فقام الشباب المخلص بالتصدي لها واتجهوا دون إرادة لمجلس الأمة وهذه المجموعة ليست عصابة ولا يليق بمجموعة وطنية مخلصة».
واستطرد (الشباب المعتقل فيهم الدكتور والمهندس والمحامي ولا نقبل ككويتيين ان يطلق عليهم هذا الوصف انهم عصابة ولم يكن موفقا وهذا الوصف يكون للمجرمين وليس لشباب وطني والاحكام في النهاية يجب ان يؤمن كل الافراد انها عادلة والاغلب يعتقد ان هذا الحكم غير عادل ولم اجد عنوانا لهذا الحديث سوى انه الحكم الذي قتل الحراك الوطني المخلص فدخول المجلس ليس جريمة).
وأكد ان دخول المجلس هو قضية سياسية فبعد دخول المجلس استقال رئيس الوزراء وانحل المجلس واستجابت السلطة لهم ولولاهم لما حل المجلس ولما استقال رئيس الوزراء.
من جانبه، قال المحامي فيصل اليحيى ان كل التشويه الذي يحاولون ان يتهموا به اخواننا وأبناءنا المحكومين في قضية دخول المجلس لن ينطلي علينا ولا على الشعب والتاريخ سيذكر من الذي دافع عن الفساد والمفسدين ومن الذي حماهم.
وقال: (كل التشويه الذي يحاولون ان يتهموا به اخواننا وأبناءنا المحكومين في قضية دخول المجلس لن ينطلي علينا ولا على الشعب.. التاريخ سيذكر من الذي دافع عن الفساد والمفسدين ومن الذي حماهم).