ذكرت تقارير امس أن السلطات الأمنية التركية قررت منع تنظيم أي تجمع احتفالي بمناسبة رأس السنة الميلادية في ساحة تقسيم الشهيرة في اسطنبول بسبب «دواع أمنية».
ونقلت «الأناضول» التركية عن قائد شرطة منطقة بيه أوغلو بإسطنبول إسماعيل كيليتش القول انه تم فرض تدابير أمنية في الشوارع المؤدية لساحة تقسيم.
وأوضح كيليتش أن الهدف من هذه التدابير الأمنية هو ضمان سلامة السكان.
وأشارت الوكالة إلى هجوم نفذه «داعش» العام الماضي في الأول من يناير على ملهى ليلي ما أسفر عن مقتل 39 شخصا.
وكان منفذ الهجوم الذي يخضع حاليا للمحاكمة قد صور في ساحة (تقسيم) قبل أن يقرر التوجه شمالي مدينة إسطنبول ومهاجمة الملهى.
وكانت ساحة تقسيم قد شهدت احتجاجات مناهضة للحكومة في العام 2013 ومنذ ذلك الحين تحظر الحكومة مسيرات عيد العمال في الساحة التي نتمتع بأهمية رمزية للحركات اليسارية في تركيا.