واصلت الكويت تقديم مساهمات سخية في إطار جهودها الحثيثة للتخفيف من معاناة الملايين حول العالم في إدراك واضح منها بواجبها الإنساني في محيطها الإقليمي والدولي.
ودأبت الكويت على السعي إلى تقديم المساعدات ثنائيا ودوليا سواء مباشرة إلى الدول المتضررة أو عبر الوكالات الدولية المتخصصة.
وفي هذا الإطار أكدت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) ان الكويت تعتبر من أكبر الجهات المانحة للمنظمة في جهودها لتقديم المساعدة للأطفال المتضررين من الأزمة السورية، حيث بلغ الدعم الكويتي 144 مليون دولار منذ عام 2013.
وقالت المنظمة في بيان أصدره مكتبها الإقليمي بالشرق الأوسط إن المساهمات الكويتية «السخية» الأخيرة بقيمة 5 ملايين دولار «مكنت المنظمة من توسيع نطاق مساعداتها للأطفال المتضررين من الأزمة في سورية».
وذكرت أن هذا التمويل سيدعم عمليات المنظمة في تزويد الأطفال داخل سورية ودول الجوار بما يحتاجونه من دعم أساسي يشمل المياه والصرف الصحي والنظافة والتعليم والصحة العامة والتغذية.
وفي العراق باشرت الجمعية الكويتية للإغاثة عبر شريكها المحلي في العراق الجمعية الطبية العراقية الموحدة للإغاثة والتنمية توزيع آلاف المقاعد المدرسية والسبورات على عدد من مدارس مدينة الموصل العراقية في إطار حملة (الكويت بجانبكم) لدعم الشعب العراقي.
وفي زنجبار واصلت سفارتنا في تنزانيا تقديم المساعدات والدعم لعدد من القطاعات، حيث تسلم النائب الثاني لرئيس الحكومة الثورية في زنجبار سيف عيدي معدات ومستلزمات خاصة لذوي الإعاقة.
وقال السفير جاسم الناجم في بيان ان ذلك جاء في حفل حضره رئيس مجتمع ذوي الإعاقة والاحتياجات الخاصة في الجزر حيدر هاشم فضلا عن عدد من المنظمات العاملة والمهتمة في هذا المجال.