كشف الفنان القدير داود حسين سبب ابتعاده عن المشاركة في الأعمال الفنية المصرية لأكثر من عشرة أعوام متتالية، وقال: مصر هي «هوليوود الشرق»، ومشاركتي في أعمال فنية سواء في السينما أو الدراما المصرية أمر يسعدني وأتمناه دائما، وأعتز كثيرا بمشاركاتي السابقة في السينما المصرية من خلال فيلمي «عندليب الدقي» بطولة محمد هنيدي و«على جنب يا أسطى» بطولة أشرف عبدالباقي، وطوال فترة غيابي عرض علي عدد من السيناريوهات الدرامية المصرية، لكنها جاءتني بالتزامن مع انشغالي بتصوير أعمال فنية أخرى، وأنا لا أحب المشاركة في عملين في الوقت نفسه حتى لا أتشتت بينهما.
وعن الشروط التي يضعها قبل مشاركته في أي عمل فني، رد بوحسين: لا أفرض شروطا أبدا، لكن هناك معايير أعتمدها في اختياراتي الفنية، فلا يمكن أن أوافق على المشاركة في عمل فني لا يلمس أحاسيسي ومشاعري، فعندما تكون صادقا مع نفسك بالتأكيد سيصل ذلك إلى كل من يشاهد العمل، مضيفا، في حوار مع مجلة «لها»: ما يخرج من القلب يصل إلى القلب مباشرة، وهذه هي المعايير التي أسير عليها منذ بداياتي الفنية إلى اليوم، ولا يمكنني التخلي عنها.
اما عن سبب ابتعاد ابنه حسين عن التمثيل، فقال: دخول «حسين» عالم التمثيل كان على سبيل التجربة، وقد شاركني من قبل في أحد مسلسلاتي بعد أن أعطيت دورا لشقيقه الأصغر «علي» في أحد أعمالي المسرحية، وحقق «علي» من خلال هذا الدور شهرة في الكويت، فغار منه «حسين» وطلب مني أن يخوض تجربة التمثيل هو الآخر، وهذا هو سبب دخوله التمثيل في فترة من الفترات، لكنه اليوم يسير في اتجاه معاكس للفن، أما «علي» فيدرس حاليا تصميم الغرافيك، وبعد أن يستكمل دراسته يقرر ما إذا كان سيعمل في الفن أم يتخصص في مجال آخر مثل شقيقه الأكبر.