نظمت كلية العمارة بجامعة الكويت معرض لمقرر «تصميم3» لعرض المشروعات النهائية للطلبة بإشراف د.أنس العميم ود.دلال قاسم، والمعمارية فاطمة القبندي والمعمارية سارة العجمي والمعمارية نورة السبيعي، وذلك في قاعة فاروق البرغش بالحرم الجامعي في الخالدية.
وقال عضو هيئة التدريس في كلية العمارة د.أنس العميم إن هذا المشروع الذي تم طرحه للطلبة هذا الفصل هو تصميم ستاد رياضي في الكويت بمعايير أولمبية عالمية، وكان التركيز في هذا المقرر قائما على الجانب الإنشائي للمشروع، ففي كل فصل دراسي يختلف التركيز من موضوع إلى آخر، فتارة يتم التركيز على الشكل والجانب الجمالي للتصميم، وتارة أخرى على الجانب الوظيفي بالإضافة إلى الجانب الإنشائي.
وأكد العميم أن الطلبة اجتهدوا في عملهم وجمعوا بين أكثر من جانب في هذا المشروع في آن واحد، وصمموا خطط البناء استنادا على المعايير العالمية، مما أدى إلى إيجاد الطلبة صعوبة نوعا ما في دمج أكثر من جانب في مشروع واحد خلال فترة وجيزة، لاسيما أنهم مازالوا طلبة متدربين تنقصهم بعضا من الخبرة العملية، لكنهم أبهرونا وأنجزوا أيقونات معمارية بمواصفات عالمية.
وبين العميم أن التعليم في كلية العمارة لا يقتصر على الأسلوب النظري فقط بل اكتمل بمنظومة تمزج الجانب النظري مع التطبيق العملي الذي يتجسد في مسافات عديدة في التصميم، مشيرا إلى أن من أهم الأمور التي تم التركيز عليها أيضا في هذا المقرر هو عمل المجسمات بطريقة دقيقة واختيار المواد السليمة بحيث يكون المجسم ذا احترافية عالية مناسبا لضخامة المشروع، موضحا أن هذا المشروع استغرق حوالي 12 أسبوعا، بمشاركة 33 طالبا من مقرر «تصميم 3».
ومن جهتها، أشادت عضو هيئة التدريس في كلية العمارة د. دلال قاسم بالمبادرة التي أطلقتها بطلة المبارزة الكويتية بلسم الأيوب تحت مسمى «هلمة» بالتعاون مع الديوان الأميري وهي جائزة دولية للطلبة المعماريين لأفضل تصميم معماري رياضي في الكويت، مثمنة هذه الجهود الجبارة لدعم الطلبة لتسخير كل إمكانياتهم لرفع اسم الكويت عاليا وللارتقاء بمخرجات التعليم، موضحة أن الطلبة سيشاركون في هذه المسابقة خلال يونيو المقبل، آملة أن يتم اختيار أحد المشاريع لتطبيقها على أرض الواقع.
وأكدت د.قاسم أهمية الصرح الرياضي في تعزيز الوحدة الوطنية لدى الطلبة والشباب كونها الحصن الآمن لوحدة البلد، وبينت أن بناء الحاضر سيكون ركيزة المستقبل كما كان بناء الماضي ركيزة الحاضر، مشددة على أهمية تحمل الأجيال مسؤولياتها تجاه الوطن من جوانب عديدة ومنها الصرح الرياضي، لذا وقع الاختيار في هذا المقرر على تصميم ستاد رياضي في الكويت بمعايير عالية لما لذلك من أهمية لتعزيز الانتماء والوطنية.
وذكرت الطالبة لولوة السبيعي أن مشروعها عبارة عن ملعب كرة قدم يسع لحوالي 40 ألف شخص، وقد اختارت وحدة الأقواس لشكل التصميم لما لها من خاصية لاتساع المساحات الكبيرة وتعطي شعورا بالراحة والاتساع.
أما الطالبة سارة العبدلي فدرست ديناميكية كرة التنس وحركتها من لاعب إلى آخر، واستوحت هذا الشكل الخطي الناتج لتصميم الملعب، مبينة أن المبنى يتسع لـ 2500 شخص نظرا لأن التنس لعبة محدودة للاعبين أو أربعة فقط.
ومن المنطلق الإنساني اختارت الطالبة دانة حسين تصميم ملعب تنس مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، ووضعت في عين الاعتبار تسهيل كل الصعوبات لهؤلاء اللاعبين.
في حين اختارت الطالبة فاطمة أحمد تصميم ستادا لرياضة القفز التزلجي كونها رياضة جديدة على الساحة الرياضية الكويتية، ونظرا لعدم وجود جليد في الكويت استخدمت فاطمة نوعا من البلاستيك يكون بديلا للجليد.
أما الطالبة بدرية فيصل فقد صممت ملعب كرة قدم صالات بطاقة استيعابية تسع لـ 5000 شخص، بينما اختارت الطالبة ريهام العلوان تصميم ملعب للفروسية، أما الطالبة أمل الصالح فصممت ستادا لرياضة التنس يسع لحوالي 6500 شخص مع إمكانية زيادة أو تقليل عدد المقاعد حسب المساحة، بينما صممت الطالبة نورة المطيري ملعبا لرياضة الجمباز.
أما الطالب علي نبيل فقد صمم ملعب كرة قدم يتكون من المعدن المثقوب بنسبة 30% من المسام الدقيقة والتي تتيح للهواء التخلل بها وتحول دون دخول الرمال الساخنة إلى المبنى، في حين اختار الطالب فهد الراجحي أن يصمم مسبحا أولمبيا ذا معايير عالمية.
من جهتها، أوضحت الطالبة نورة الشيتان أن مشروعها عبارة عن مجمع رياضي بمساحة 148 مترا يضم 4 من الألعاب الرياضية، منها كرة القدم، وكرة السلة، وكرة الطائرة، وكرة اليد.
وذكرت الطالبة سماء الشمري أنها صممت ستادا للعبة هوكي الجليد، بينما ركزت الطالبة حصة علي حسين من خلال تصميمها على الشكل الخارجي للمبنى بأن يكون جديدا وغريبا.
واختارت الطالبة الزهراء أشكناني أن تصمم مسبحا بمواصفات عالمية لممارسة رياضة السباحة والغوض، بينما اختارت زميلتها أبرار الرشدان أن يكون تصميمها عبارة ستاد لرياضة كرة قدم الصالات على شكل قبة مغطاة بمادة ETFE.
وبينما صممت الطالبة غنيمة الدبوس ستادا رياضيا للنساء، وقامت الطالبة دلال الجراح بتصميم ستاد للعبة التنس، وذكرت الطالبة فاطمة الحداد أن اهم نقطة في الملاعب هي سهولة مرور وحركة الجمهور في المداخل والمخارج، لذلك فقد صممت 10 مداخل ومخارج للستاد، كما أنشأت مبنى يوفر الظل والتبريد الطبيعي.
أما الطالبة سارة العنزي فقد استخدمت مواد بناء تعزز الاستدامة، أما الطالب فواز الحميدي فذكر أنه لكي يرقى الستاد لاستضافة بطولات كبيرة، يتعين أن يستوفي العديد من المتطلبات والتي من بينها درجة الحرارة الملائمة للاعبين، وأرضية الملعب المناسبة فيما يخص سطح البساط الأخضر، والمرافق المناسبة للمسؤولين ووسائل الإعلام والمتفرجين وكبار الزوار وغيرهم.