- تضم نماذج صغيرة وكرونوغرافية باللونين البني والذهب الوردي والمستوحاة من الرمال الصحراوية
تـدعــوكم «فاشـــرون كونستانتين» إلى التعرف على ثراء وجمال الشرق الأوسط من خلال ساعات «أوفرسيز» الحصرية للمنطقة، تحتفي هذه الأخيرة بالسفر وتنوعه ومساهمته بالانفتاح العالمي، وبتكوين الشخصيات وبعيش تجارب جديدة. تتألف مجموعة أوفرسيز الخاصة بالشرق الأوسط من نماذج صغيرة وكرونوغرافية، بألوان البني والذهب الوردي المستوحاة من الرمال الصحراوية، والأودية وأشعة الشمس الساطعة.
من خلال مبادرة «دعوة الى السفر»، تعاونت «فاشرون كونستانتين» مع شخصيات بارزة محليا لسرد قصصها، وبالتالي يتقاسم كل من الإماراتي صالح البريك، الكويتي أحمد البلوشي، الإماراتية زهرة ليلى والسعودية هلا الحارثي خبراتهم، فلسفتهم وأفكارهم حول منطقة الشرق الأوسط، وتمثل هذه الشخصيات جوهر الشرق الأوسط والقيم المشتركة مع «فاشرون كونستانتين» من خلال هذه الحملة. وصممت مجموعة «أوفرسيز» وفق مفهومي الأناقة والعملية، يتوفر كل نموذج بالذهب الوردي عيار 18 قيراطا أو بالفولاذ المقاوم للصدأ ويقترن بمجموعة متنوعة من الأحزمة الفولاذية، المطاطية والجلدية. ويتميز تصميمها بآلية تبديل الأحزمة ما يجعلها الرفيق المثالي أثناء السفر.
عرضت هذه المبادرة في بث مباشر في مجمع الصالحية في مدينة الكويت من 16 وحتى 21 ديسمبر.
وفي إطار إنتاج مجموعة كاملة من الآليات البسيطة والمعقدة وإتقان كل مرحلة في هذه العملية المبتكرة، يسعى صانع الساعات الى تحدي القيود التقنية للساعة بغية تعزيز جماليتها وتحقيق التناغم والتميز، ويعد فن الزخرفة من أروع الحرف الفنية المطبقة على الحركات، لذلك يقبل صانع الساعات على عمليات نظرية وتصميمية مطولة في صياغة الكالبير المزخرف، وبعدها يتم تزيين هذا الأخير يدويا بتقنيات التشطيب، التحبيب والنقش.
وتتميـــز «فـاشــــرون كونستانتين»، دار الخبراء العريقة، بتاريخ متواصل يعود الى العام 1755 ومكرس للتميز في صناعة الساعات، التقاليد والابتكار، وقد واظبت الدار السويسرية على تصميم ساعات استثنائية بتوقيع خبراء صناعة الساعات الذين لطالما تخطوا حدود التميز وذلك لخدمة جامعي وخبراء الساعات، قدمت فاشرون كونستانتين ساعات استثنائية ومحدودة الإصدار ضمن مجموعة خاصة في بوتيكها في الكويت من 16 ولغاية 21 ديسمبر.
كما ان ساعات هذه المجموعة هي نتيجة العمل الدؤوب لفريق متعدد التخصصات والذي يضم مصممين، مهندسين ميكانيكيين، مهندسي الميكروميكانيكية وخبراء صناعة الساعات. فقد تولوا معا تحويل الإنجازات الجريئة في صناعة الساعات إلى تكنولوجيات متطورة محافظين على قيم الدار السويسرية، وتعتمد الساعات على الخبرتين الفنية والحرفية، أما الخبراء في مادة المينا، النقش والأحجار الكريمة في فاشرون كونستانتين فيتقنون مهنتهم بامتياز ويرتبطون ارتباطا وثيقا بتراث الدار.
وتـأسست فاشـــرون كونستانتين في جنيف عام 1755، وهي من أقدم مصنعي الساعات في العالم، وقد قامت بتصنيع الساعات دون انقطاع لنحو 260 عاما، يستمر مؤسسو الروح الحقيقة للتقنية وصناعة الساعات الاستثنائية، رجال ونساء فاشرون كونستانتين، بتصميم، تطوير وتصنيع ساعات فريدة.