بيروت - بولين فاضل
نفى فارس الغناء العربي عاصي الحلاني أن يكون قد تم إبلاغه بأي جديد في شأن برنامج «The Voice» بعد التعديل الذي طرأ عليه أخيرا وقضى باستبدال الفنانة أحلام بنوال الكويتية. ولفت إلى أن إدارة MBC لم تقرر بعد ما إذا كانت ستعيد تصوير مرحلة «الصوت وبس» والتي كان تم تصويرها بمشاركة أحلام، معتبرا أن ثمة مشكلة مطروحة وتتعلق بالمواهب المشاركة وما إذا كانت ستقدم الأداء نفسه الذي استحق من لجنة التحكيم الاستدارة.
وتابع عاصي يقول في حديث إلى برنامج «بصراحة» الإذاعي: لم نبلغ بشيء حتى اليوم ولا قرار بعد في شأن إعادة التصوير أو عدمها، في أي حال، المعلومات في حال توافرها هي ملك القيمين على محطة MBC، أما أنا فلا معلومات لدي في هذا الشأن. وعما إذا كان على تواصل مع الفنانة أحلام، قال: أحلام صديقة وهي فنانة احبها ويجمعني بها خبز وملح وبالتالي التواصل بيننا مستمر، ولا علاقة له بما حصل في برنامج «The Voice».
وتحدث الحلاني في سياق المقابلة عن مشاريعه وتحضيراته الجديدة، فلفت إلى بدء ورشة عمل ألبومه الجديد مع قيامه بوضع صوته على أغنيات جاهزة في موازاة إنجاز توزيع أغنيات أخرى، مشيرا إلى أسماء ارتبطت مسيرته بهما كالشاعر نزار فرنسيس والملحن سمير صفير، الأمر الذي يفسر استمرار التعاون معهما وحضورهما في كل البوم يصدره، والمح إلى أن العمل معهما تسوده روح جميلة ووفاء متبادل، واصفا نزار فرنسيس برفيق الدرب، ومذكرا بأن أول تعاون كان في العام 1998م حين كتب له نزار أغنية «واني مارق مريت».
وكشف عن أغنية يعمل عليها مع الشاعر نزار فرنسيس تخص الوطن العربي بشكل عام لأن ما يحصل في العالم العربي بات يحتاج إلى وقفة من الفنانين، على حد تعبيره، ورأى ان الوطن العربي جريح اليوم والشفاء لن يتم إلا بمصالحات عربية - عربية وبلمّ الشمل وشبك الأيدي.
وآثر عدم الحديث كثيرا عن العمل مكتفيا بالقول إن «الستايل» كلاسيكي والتوزيع الموسيقي اوركسترالي، كما توقف عند آخر ما أنجزه وهو كليب أغنية «اسمع مني» من إخراج بشير لاغيوس، فبرر تعاونه مع الأخير بكونه صاحب رؤية وأفكار جديدة، وذكر كيف أنه كان أول من تعامل مع المخرج سعيد الماروق في كليب «وإن كان علي» في العام ألفين، وقد كان سعيد عائدا آنذاك حديثا من ألمانيا بعد إنجاز تخصصه هناك لتكر بعد ذلك سبحة أعمالهما كما في «غالي» و«قولي جايي» وغيرهما من الكليبات.
وعما يتم تداوله عن إنفاقه سبعة وستين ألف دولار لإنجاز كليب «اسمع منك»، أكد عاصي أن هذه المعلومة ليست صحيحة ولا دقيقة، لاسيما أنه لم يصرح مرة عن تكاليف كليباته لأن هاجسه لم يكن يوما كلفة العمل وإنما نوعيته. كما تحدث عن تحضيرات جارية لتصوير أغنية «كنت الورد» مع المخرج حسن غدار قبل ختام العام.