حامد العمران
خالد الحربان «وطن» في أحضان الوطن لأن كل الكويتيين والخليجيين والعرب يعرفون من هو أسطورة التعليق خالد الحربان.
نعم خالد الحربان «وطن» لأنه قدوة لكل معلق ولكل رياضي ولكل مسؤول رياضي شريف وكل لاعب يتمنى ان يعلق لمباراته «شيخ المعلقين» الذي لا يتصنع التعليق ويتحدث على سجيته ويطلق الألقاب في وقتها.
خالد الحربان سفير الكويت أينما حل وذهب ووجوده في أي موقع أو أي مكان لا يجلب إلا السعادة لذلك هو يستحق ان يكون وزير السعادة.
خالد الحربان لا يعرف إلا الصراحة وحديثه غير متحيز ودائما لسانه ينطق بالصراحة حتى ان كانت هذه الصراحة على حساب من هم قريبون منه ورغم انتقاده اللاذع إلا ان المنتقد يتقبل هذه الصراحة بصدر رحب لأنها آتية من شخص متفق على حبه انه خالد الحربان.
بويوسف أنت «المرعب» بظهورك وانت «المخلص» بقراراتك وانت «الفارس الأسمر» بأناقتك و«المدفعچي» بنصائحك وانت يا خالد «الملك» بأخلاقك و«المهندس» بعلاقاتك و«المعلم» بأدائك، لم نخطئ عندما نصفك بأنك «وطن» في أحضان الوطن.. وجاء هذا الوصف لأنك خالد باسمك في قلوبنا ومنبع للحب وفي كل لقاء معك تعطي للمشاهد دروسا في التواضع والأخلاق والعاطفة والوفاء والصراحة والتضحية والذكريات الجميلة التي تصنع الابتسامة بل ان مشاهدتك عبر الأثير يا بويوسف تجعلنا كمشاهدين نتعلق بك أكثر ونتمنى سماع صوتك وحتى طريقة حديثك المميزة ما حيينا، وتكاد يا بويوسف تكون الشخص الوحيد في الكويت والخليج والعالم العربي الذي يعرفه المستمع من صوته وطريقة حديثه المميزة وهذا يدل على ان خالد الحربان ساكن في القلوب وكل دقة نبض في قلب محبيه ترسم الصورة الجميلة لهذا الشخص الأسمر الجميل.
خالد الحربان أنت دائما مع الطلبة ومع أولياء الأمور ومع اللاعبين والمستمعين والمشاهدين والإعلاميين والجميع.. أنت القدوة الحسنة والجميع يتمنى مقابلتك ليطبع على جبينك قبلة الوفاء والاحترام والحب، لذلك نكرر ونعيد الجملة التي بدأنا بها لنختم الموضوع، ونقول لك يا بويوسف أنت «وطن» في أحضان الوطن.