- نفتخر بالإعلام الخليجي .. والحضور الجماهيري فاق التوقعات
- الأزرق لم يقصر والمستوى الفني ارتفع مع المباريات
مبارك الخالدي
ثمن الامين العام لاتحاد الكرة ومدير البطولة د.محمد خليل التعاون الكبير للوفود الخليجية مع اللجنة العليا المنظمة للبطولة ومساهمتها في انجاح البطولة، مشيدا بتفاعل الجمهورالكويتي مع حفل الافتتاح وحضور المباريات، لافتا، الى ان الحضور الجماهيري فاق التوقعات.
وكشف خليل عن توجه اتحاد الكرة لإقرار استراتيجية متكاملة لاعداد المنتخبات الكويتية عقب نهاية الدورة.
جاء ذلك خلال الحوار الذي أجرته النشرة الاعلامية الخاصة بالبطولة وجاء فيه:
حدثنا عن تقييمكم لنجاح «خليجي 23»، حتى الآن؟
٭ الحقيقة، لابد من التوجه الى الباري عز وجل بالشكر والثناء وبالدعم الكبير واللامحدود من صاحب السمو الامير حفظه الله ورعاه ومن كافة المسؤولين وعلى وجه الخصوص الاخوة الوفود الخليجية فلولا هذا التعاون من الجميع لما تمكنا من تحقيق النجاح في فترة قصيرة جدا اذ لم يكن من السهل تنظيم بطولة الخليج بالشكل الذي يرضي الطموح خلال فترة وجيزة وهذا تأكيد على قدرة الشباب الكويتي على العمل تحت الضغط من خلال العديد من اللجان التي تعمل بتناغم كامل ليتجلى ذلك في ابهى صورة من خلال حفل الافتتاح.
وما تقييمكم لحضور الجماهير الكويتية والخليجية؟
٭ الحضور الجماهيري فاق التوقعات فقبل حفل الافتتاح ابلغت بأن ستاد جابر امتلأ عن آخره وان هناك ما يربو على الـ 40 الف متفرج لم يتمكنوا من الدخول الامر الذي يعني ان الحضور الجماهيري لمباراة الافتتاح لامس العدد «100 الف» متفرج، وهذا دليل تعطش الجماهير الكويتية والخليجية على حد سواء لدورات الخليج ومشاهدة الازرق بعد غياب طويل، كما ان التواجد الجماهيري كان ولايزال هو ملح دورات الخليج، وهذا الحضور بهذه الكثافة الجماهيرية منحنا الحافز والدافع لمواصلة العمل خلال ايام البطولة للمحافظة على هذا النجاح لنكون عند حسن ظن الاشقاء الخليجيين.
وكيف رأيتم الدورة من الناحية الاعلامية محليا وخليجيا؟
٭ لله الحمد اللجنة الاعلامية المنبثقة عن اللجنة العليا تعمل بجهد كبير على ابراز النشاط الاداري والكروي لكافة الوفود واطلاع الجماهير الخليجية على كافة التفاصيل ما يساهم في رفع مستوى البطولة فنيا كما انني اسجل بكل الفخر والاعتزاز الدورالكبير لوسائل الاعلام في الدول الخليجية التي تفاعلت بشكل كبير مع الدورة عبر بث عدد من البرامج الامر الذي ساهم في وصول فعاليات البطولة لكل بيت خليجي، وهنا لابد من الاشادة بروح التعاون الكبير من كافة الاخوة الاعلاميين لدول مجلس التعاون الخليجي والاشقاء في العراق واليمن على روح المسؤولية التي ابدوها من خلال الالتزام بالتعليمات لإنجاح الدورة في الكويت وكانوا يرددون دائما نحن هنا لإنجاح الدورة.
وهل توقعتم خروج الازرق مبكرا؟
٭ أي منتخب في العالم ينقطع لمدة سنتين من الصعب ان يدخل المنافسة خلال عشرة ايام خصوصا ان المنتخبات الخليجية كانت في حالة استمرار واستعداد دائم عبر المشاركة في تصفيات كأس العالم وكذلك كأس اسيا وعليه غاب التجانس والكثير من النواحي الفنية، ومع ذلك فالأزرق لم يقصر وترك بصمة ايجابية، والمتابع للمستوى الفني خلال المباريات الثلاث التي لعبها منتخبنا يجد ارتفاعا وتحسنا تدريجيا في المستوى، موضحا انه لو توافر هذا الاعداد قبل البطولة فلن يبتعد المنتخب عن منصة التتويج.
ما خططكم للأزرق مستقبلا؟
٭ نعمل على اقرار استراتيجية متكاملة لاعداد منتخباتنا الوطنية وذلك بعد نهاية البطولة وقراءة كافة التقاريرالفنية والادارية الخاصة بمشاركة المنتخب على ان تحدد اللجنة الفنية بالاتحاد خططها المستقبلية ليتم اقرارها تمهيدا لعودة الكرة الكويتية لسابق نشاطها وحضورها.