رغم ما حمله 2017 من مآسٍ وحروب وضحايا، ليس في منطقتنا وحسب بل في أنحاء متعددة من العالم، إلا أن أجواء التفاؤل تراود الكثيرين في أن يكون 2018 أفضل حالا.. فهل تتحقق الآمال والأمنيات، وتتجسد أجواء التفاؤل في توقف الحروب والمآسي وتتنفس الشعوب الصعداء ويختفي الإرهاب وتتسارع التنمية؟.. اليوم يبدأ 2018.. فتفاءلوا.