أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز امس عن تقديره للإدانات الدولية لمحاولة مسلحي جماعة الحوثي استهداف مدينة الرياض انطلاقا من الأراضي اليمنية.
وأشاد خادم الحرمين خلال ترؤسه جلسة مجلس الوزراء السعودي في الرياض بإدانات عدد من رؤساء وقادة دول العالم لمحاولة ميليشيا الحوثي الانقلابية استهداف الرياض بصاروخ باليستي واستنكار هذه المحاولة الإجرامية التي تمثل اعتداء سافرا على سيادة المملكة واستهداف منطقة مأهولة بالسكان.
وفي مستهل جلسة مجلس الوزراء أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على فحوى الرسالة الشفوية التي بعثها لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، والرسالة التي تسلمها من الملك محمد السادس ملك المغرب، ومباحثاته مع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ ناصر صباح الأحمد والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس وزراء جمهورية تركيا بن علي يلدريم.
من جانب آخر، قالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن مجلس الوزراء جدد أيضا ادانة المملكة واستنكارها الشديدين للانفجارات التي وقعت في العاصمة الأفغانية كابول والانفجار الذي وقع في متجر بمدينة سانت بطرسبورغ الروسية والهجوم الإرهابي على كنيسة بحلوان جنوب القاهرة.
وفي الشأن المحلي، وافق المجلس على مذكرتي تعاون وتفاهم مع اليابان والفلبين إضافة الى اتفاقية مع الكاميرون في مجال خدمات النقل الجوي.
في غضون ذلك، أعرب خادم الحرمين الشريفين عن عزائه ومواساته لذوي الشيخ محمد عبدالله الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف الذي اختطف وقتل من قبل عناصر إرهابية.
وفق ما أوردت (واس).
جاء ذلك خلال استقبال خادم الحرمين الشريفين امس لذوي الشيخ الجيراني بمكتبه في قصر اليمامة في الرياض.
أول ظهور لوزير المالية السعودي السابق بعد تبرئته من تهم فساد
رويترز ـ وكالات: نشرت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) صورا من جلسة لمجلس الوزراء التي انعقدت امس وظهر فيها وزير المالية السابق إبراهيم العساف، الذي كان محتجزا في فندق الريتز كارلتون وهو حاضر الاجتماع، الذي ترأسه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع.
ويعد هذا الظهور الأول للعساف بعد أن أبلغ مسؤول سعودي «رويترز» بأن العساف، الذي كان أيضا عضوا في مجلس إدارة شركة أرامكو العملاقة للنفط، كان من بين الذين أوقفتهم هيئة مكافحة الفساد في نوفمبر لحين التحقيق معهم.
وأكدت وسائل إعلام سعودية لاحقا أن العساف، الذي تولى منصب وزير المالية في السعودية من العام 1996 إلى العام 2016، ويشغل حاليا حقيبة وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء، عاد لممارسة عمله في الحكومة السعودية.
وأوضحت صحيفة «سبق» أن هذا الظهور يأتي «بعد ثبوت براءته من التهم التي وجهت له ومغادرته فندق ريتز كارلتون مؤخرا».
وأشارت الصحيفة في هذا السياق إلى أن السلطات السعودية لم تصدر قرارا بإعفاء الوزير العساف من منصبه عقب تلقي البلاغات وبدء التحقيقات معه، وما ان ثبتت براءته حتى عاد لممارسة عمله بشكل طبيعي.