هنأ النائب أحمد الفضل الكويت على بداية عضويتها في مجلس الأمن الدولي ورفع العلم الكويتي في قاعة مجلس الأمن، معتبرا ذلك انتصارا جديدا للسياسة الكويتية الخارجية تحت ظل قيادة صاحب السمو الأمير، كما حمد الله على سلامة رئيس الأركان محمد الخضر والوفد المرافق معه على النجاة من سقوط الطائرة المروحية في بنغلاديش.
وقال الفضل في تصريح للصحافيين في المركز الإعلامي بمجلس الأمة: كل عام والجميع بخير وسنة سعيدة للعالم أجمع والكويت ومن يسكن على هذه الأرض الطيبة.
وانتقل الفضل للحديث عن التسريب الصوتي لحديث دار بينه وبين وزير التجارة والصناعة ووزير الشباب والرياضة خالد الروضان، مبينا أن ما يزعجني هو ان كل ما يدور في الجلسات الخاصة يمكن ان يخرج ولا يوجد لدي ما أخفيه، وما أقوله بالسر أقوله بالعلن.
وأوضح انه يجب أن نتوجه بالشكر لكل من شارك في تنظيم كأس الخليج على هذا النجاح منقطع النظير خلال هذه الفترة القياسية، ولكن كل من دخل إلى المقصورة الرئيسية في كأس الخليج شاهد ضعفا في التنظيم وأخطاء صغيرة، ودائما رأيي أنه في الأوقات الصعبة يجب الاستعانة بالخبرة، وما وجدناه هو أن المنظمين كانوا متطوعين ولا يتقاضون أجرا، ووجدت أن الوزير يتحرج من الاستعانة بشركة لكونها تحمل اسم عائلته، وبالتالي قلت به «شيل اسم الشركة» إذا كان هذا الأمر يحرجك، ولكن الوزير قال إن الوجوه معروفة ومن يعملون في الأمور التنظيمية يعرفون بعضهم، بالتالي كان الوزير يخشى أن يقال ان من يشرف على تنظيم البطولة يعمل لدى الوزير.
وتمنى فعلا أن تتم الاستعانة بشركة من أصحاب الخبرة لإدارة مباراة نهائي كأس الخليج، لأنه واضح الجماعة ينحرجون من العلاقات الشخصية، فتأتي دعوة شخصية باسمي وأستطيع من خلالها أن ادخل أطفالي معي، وبالنتيجة سيجلس الأطفال على مقاعد مخصصة لمدعوين آخرين، مما سبب فوضى ورأينا شخصيات من كبار الوفود يجلسون في الصف الخامس بينما يوجد أطفال يجلسون في الصف الخامس.
وتناول الفضل بيانا موجها لوزير الصحة من عدد من الموظفات بكلية التمريض في الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب باستنكار ما صرح به في وقت سابق واتهامه بالافتراء والتشهير بحق الموقعات على البيان وإلحاق الضرر النفسي والمعنوي بهن لأنهن لم يحضرن الاجتماع الذي تم في شهر سبتمبر الماضي مع وزير الصحة السابق.
وأوضح أن «الموضوع ببساطة انه حصل في شهر 9 اعتصام من قبل أعضاء هيئة التمريض حول شكوى موضوعية وذهبنا وجلسنا مع الوزير، وأتمنى من هذه المجموعة إصدار بيان من باب الإنصاف لي وحتى لا أظهر أمام الناس كاذبا».
وشرح انه ربما تكون الأسماء اختلطت عليه، ولكن ما حصل هو أن مديرة التطبيقي بالإنابة أحالت من حضروا الاجتماع إلى التحقيق، وعندما سألت جاءتني الأسماء التي ذكرتها ومن ضمنها أسماؤكم، وربما أكون أخطأت بأنكم لم تحضروا الاجتماع معي، ولا أعرف من هو د.مهدي عبدالغني الذي ذكر في البيان أنه أعد الدراسة، وقد أتيت فزعة لكم وليس عليكم، ولا أعتقد أن الكلام الذي قلته فيه ضرر عليكم.
وأضاف: إذا كنتم لم تحالوا إلى التحقيق فأنا آسف وكنت أقصد من أحيلوا إلى التحقيق، ولكن استغرب ردة الفعل وكأني متعدّ عليكم وما هذه الفزعة التي يوجد بها رائحة غير حميدة وليس هذا سلوك إخواننا الكنادرة، مؤكدا انني لن أمس أي شيء يخص كلية التمريض حتى تبرأ ساحتي وتنصفوني.
وأشار الفضل إلى ما ورد في تصريح العدساني من قيام أحد النواب بالاعتداء على الدستور ولم يرد عليه من الرئيس أو الأعضاء وقوله ان هذا النائب عضو منتدب لدى الحكومة. وقال الفضل: «لا يوجد نائب قال هذا الكلام عن لجنة دراسة الاستجوابات إلا أنا، وأنا أكلمك برأسك يا رياض فأنا أقدر المعزة والعشرة السابقة خصوصا مع أخيك المرحوم محمد الذي لو كان موجودا في موقعك لما قال هذا الكلام عني.
وأضاف الفضل: هل أنا عضو منتدب عند الحكومة؟ فما المطالب الأساسية التي كنا نطالب الحكومة بها وحققتها لنا؟ ومن يشهد على أن طرفا من أطراف الحكومة دعمني في الانتخابات أو في أي معركة مع أي طرف داخل المجلس؟ وما دخل الحكومة في موضوع اللجنة التي اقترحتها منذ مدة؟
وأشار الفضل إلى ما قاله العدساني من أن الآباء المؤسسين لم يقدموا لنا الاستجوابات من أجل أن تحال إلى مثل هذه اللجنة، وقال الفضل: ان الآباء المؤسسين عندما قدموا لنا هذه الأداة لم يكونوا يتوقعون أنك «راح تبربس فيها»، «وما هقوا أنه سيأتي من بعدهم خلف لم يضيعوا الصلاة بل أضاعوا دربهم»، مضيفا ان من وضع الدستور أعطونا حق تعديل الدستور كله ومراجعته كل 5 سنوات.
وتساءل الفضل: «ألم يوقع ربعك على تعديل مواد في الدستور أرادوا تعديلها فلماذا لم تهاجمهم؟ ولماذا الاستجواب فقط هو الحق المقدس داخل الدستور لا يمكن لأحد حتى مجرد التفكير في تعديله؟
وردا على ما قاله العدساني من أنه يريد إيقاف النائب عند حده، قال الفضل: «كيف ستوقفني عند حدي؟ فأنا فقط قلت رأيا ولم أتقدم به رسميا، فهل تريد أن تحجر على رأيي؟ ثم انت تعتبرني عضوا منتدبا لدى الحكومة وأنت لمجرد الشك بأن رئيس المجلس يقصدك في تصريحه عن الرأس كثير الأذى وقلت له انت رأس على نفسك ودخلت فيه، فكيف تقبل على نفسك ما لا تقبله على غيرك؟
وقال: «رياض نحن «حاشمين» العشرة والمعرفة السابقة ونحن على طريف أن نتنازل عن ذلك لأنك تسيء، مشيرا إلى أن ما قاله عن اللجنة مجرد رأي ومن حق رياض رفضها لكن هذا الرفض على الإطلاق لا يجوز وكأننا أتينا محرما».
وأضاف: انت تريد وربعك التصرف كما تشاؤون داخل القاعة وتؤزمون الموقف متى شئتم وتعتبرون أننا نسلب حريتكم كنواب، وقال ان ما تقوم به يتعارض مع مصلحتي الشخصية بأن تمر الجلسات بسلام لوجود العديد من المشاريع التي تهم البلد.
وأضاف: يا أخ رياض أنا خرجت من جو الانتخابات منذ مدة ومشكلتك أنك لا تزال تعيش في أجواء التكسب الانتخابي وتتصارع مع زميل لك وتستجوبه، فلا تكلمني أنا من يسعى إلى استقرار.
ورأى الفضل ان استجوابات العدساني تعطل انعقاد الجلسات وتربك العمل مع الحكومة، مؤكدا انه اقتراحه لا يعني حرمان النواب من أداة الاستجواب، إلا أن لي الحق كنائب كذلك النظر في مدى أهمية الاستجوابات المقدمة، وليس من حقك أن تقدم الاستجواب متى شئت وتعطل جدول الأعمال مستفيدا من المادة اللائحة التي تقدم الاستجواب على ما سواه في جدول الأعمال.
وبين ان هذه المادة وضعها المؤسسون «للناس الركادة» وليس للعالم الناس التي تستغل هذا النص في الابتزاز الرخيص.
وتساءل: هل تريد فقط أن تظهر بدور المعارض دون فائدة ولا عائدة، وما الفائدة من استجوابك لوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء السابق محمد العبدالله؟ وأين ذهبت محاورك؟ معتبرا ان الاستجوابات المقدمة هدفها فرد العضلات وإقصاء الوزراء.
ورأى أن مشكلة النائب رياض العدساني أنه لا يعيش الواقع، ويركز على التفاصيل بشكل يفقده النظرة العامة، وأن البلد يعاني من التأخر في شتى المجالات والحل يكون داخل قاعة عبدالله السالم من خلال التشريع، «وليس يهياطك».
وأكد أنه لا يزال يستخدم مع العدساني أرق الألفاظ في الرد عليه، وأنا أعلم كيف سيكون ردك لو اتهمك أحد بأنك عضو منتدب لدى الحكومة، وأرجو التزام الاحترام مع النواب ولا تتحدث معنا بهذه الطريقة، فأنا حر فيما أبديه من رأي، ولا حضرتك ولا من هو أكبر منك يحدد ما أقول.
وحذر من أنه «من طق الباب جاه الجواب، وهذه المرة جاءك الجواب خفيفا، وفي المرة القادمة سيأتيك الجواب أكثر من ذلك، وأرجو أن تخرجني من خلافاتكم وأجواء الانتخابات التي تعيشونها، وإلا سيكون الرد قاسيا إذا تعرضت لي، وأنا بعد كلامك هذا ازددت يقينا بأن خوفك هذا يعني أنك تنوي ممارسة الابتزاز في الاستجوابات، وهذا يدفعني إلى إسراع الخطى لاستكمال الدراسات اللازمة للتقدم بطلب تشكيل لجنة مراجعة الاستجوابات، وأتمنى موافقة النواب عليها بعد أن رأوا هذا المسلك الخطير من قبلك أنت وربعك.
ولفت إلى أن الكثير من الاستجوابات لم تأت بنتيجة كما حصل في استجواب وزير الإعلام والشباب والرياضة السابق سلمان الحمود الذي لم يحقق شيئا، وتحققت النتيجة المرجوة من خلال التعاون بين جميع الأطراف ما أدى إلى رفع الإيقاف عن النشاط الرياضي الكويتي والمشاركة في كأس الخليج والقادم أفضل غصبا على المتشائمين ربعك، وهذا الطريق الذي أؤمن به.
وشدد على أن السياسة فن الممكن وليس نظريات وتركيز يضيع الأولويات، بل هو ترجيح مصالح، وهذا الكلام يفترض أن تقوله أنت لنا، لأننا نحن المستجدون وأنت صاحب الخبرة.