عبدالكريم أحمد
أصدرت محكمة الجنايات حكمها بقضية المواطن الذي ضبط في الفلبين وأحيل الى المحاكمة مع 3 آخرين وسوري بتهمة الانتماء الى تنظيم داعش، حيث قضت بحبسه لمدة 15 عاما مع الشغل والنفاذ وتغريمه 200 دينار وببراءة السوري وبحبس اثنين لمدة 10 سنوات وتغريمهما 200 دينار والرابع لمدة 3 سنوات.
وكانت النيابة العامة قد أحالت المتهمين الى المحاكمة بعد ان اتهمت الأول الى الرابع بالانتماء الى تنظيم داعش الإرهابي، والاول الى الثالث بتهم تتعلق بالاتفاق على تصنيع مواد متفجرة ورصد وتصوير مسجد جعفر بن أبي طالب في منطقة الصليبخات، بالإضافة الى كنيسة ومضايف في منطقة العبدلي، وشرعوا في تصنيع مفرقعات بقصد ارتكاب الجريمة التي أوقفت بسبب لا دخل لهم فيه وهو ضبطهم، كما أسندت الى الأول انه شرع في تدريب المتهم الثاني على صنع المفرقعات وقاما بنشر معلومات عن كيفية صناعتها عن طريق تواصلهما في برنامج تليغرام.
كما أسندت النيابة العامة الى المتهم الاول انه قام بتزوير جواز سفر سوري بالاشتراك مع المتهم الرابع (سوري) الذي أمد مجهولا بمبلغ 1500 دولار لتزوير جوازه بإزالة صورته الشخصية ووضع صورة المتهم الأول محلها لاستخدامه في التنقل والقتال، وأسندت إلى المتهم الخامس انه يحوز سلاحا ناريا «كلاشينكوف» و7 طلقات نارية دون ترخيص.
يذكر ان ضبط هؤلاء تم بعد إلقاء القبض على المتهم الاول في الفلبين، والذي تم من خلال استجوابه والتحريات التوصل الى بقية المتهمين، حيث ضبطوا في مدينة سعد العبدالله اوائل شهر ابريل الماضي.