سماح جمال
يقيم مركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي في 26 الجاري ليلة فنية لـ «ألحان راشد الخضر»، ليلة تتحول فيها الذكرى الحزينة لرحيل الملحن الكبير، والتي ارتبطت بقلوب أهله وأحبابه لعشرات السنوات، الى موعد مع الفخر بمشاهدته أعماله تعود وتجسد أمامهم على الخشبة كون وفاته تصادف 7 يناير.
فأعمال الخضر تتحدث عن نفسها ولا يختلف احد على نجاحها وجماهيريتها، وتقام ليلته الفنية تكريما لرجل اعطى الكويت من ابداعاته، والتي بقيت ليومنا هذا محفورة بالوجدان.
وعلى قدم وساق بدأت التحضيرات لهذه الليلة الفنية التكريمية بعمل بروفات الحفل بمركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي بحضور المايسترو د.محمد باقر والفرقة الموسيقية، ومن المقرر ان يشارك الفنانون محمد البلوشي، مساعد البلوشي، الفنان والملحن العماني ماجد المخيني، حمد المانع، إلا ان البروفات التي دعت لها وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة، امس الأول، غاب عنها الفنان محمد البلوشي لدواعي سفره خارج الكويت.
وتحدث الفنان مساعد البلوشي في البداية، وقال: لم يقع اختياري حتى الآن على الأغنيات التي سأقدمها في الحفل، فمازلت في حيرة من أمري، وللأمانة كل الفنانين المتواجدين في هذه الامسية اختاروا الاعمال التي سيشاركون بها باستثنائي.
وتابع: هذه مشاركتي الأولى في الفعاليات التي يقيمها مركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي، وفخور لوجود هذا الصرح الكبير في الكويت، وكلنا كفنانين فخورون به، وسعيد بمشاركتي مع زملائي في ليلة لتكريم فنان بحجم الراحل راشد الخضر، فهو ملحن مختلف وقدم للأغنية الكويتية والخليجية والفن الكثير من الاعمال المميزة، وعنده زخم وفكر مختلف، ودائما تكون اعادة تقديم أعمال الكبار تعود بالفائدة علينا ونستفيد بأعمالهم والأشكال الفنية التي قدموها.
ومن ناحيته، قال الفنان والملحن العماني ماجد المخيني: شرف كبير ان اكون متواجدا في مركز الشيخ جابر الاحمد الثقافي وأكون أول فنان عماني يغني فيه، خاصة في ليلة ألحان راشد الخضر الذي نعتبره جميعا كفنانين قدوة لنا، وبحكم كوني ملحنا عندما استمع الى أغنياته استطيع ان اعرف حجم الابداع فيها، فهو مدرسة موسيقية حقيقية، وسعيد بالتواجد مع زملائي الفنان محمد البلوشي، الفنان مساعد البلوشي، الفنان حمد المانع.
وعن الاغنيات التي سيقدمها في «ليلة ألحان راشد الخضر»، قال المخيني: سأقدم اغنيتين في الحفل هما «حاسب الوقت» والتي قدمتها الفنانة رباب وهذه الأغنية ثقيلة وايقاعها «رومبا» وبها مساحة للإبداع، والأغنية الثانية «ليلة من بد الليالي» للفنان عبدالله الرويشد وهي «سامري» على «نهاوند» وبها «عجم»، وقد اخترت هاتين الاغنيتين لأنهما الاقرب لي.
أما الفنان حمد المانع، فقال: هذه مشاركتي الأولى في الغناء بصورة منفردة، مع العلم أنني متواجد في مركز جابر الأحمد الثقافي منذ عام من خلال مسؤوليتي عن تدريب «الكورال»، وجاءت لي هذه الفرصة للغناء للمشاركة في ليلة «الحان راشد الخضر».
وتابع المانع: وقع اختياري على أغنيتين من ألحان الراحل راشد الخضر، احداهما قدمها في بداية مسيرته الفنية وهي «رحلتي» التي غناها الفنان عبدالله الرويشد، والثانية من آخر أعماله وهي «مر يا حلو» والتي شدا بها للفنان محمد المسباح، الى جانب الـ«ميدلي» الذي يضم اربع الى خمس أغنيات من أعمال الفنان.