ولد بارنوم في بيثيل، كونيتيكت في 5 يوليو 1810، وكان أبوه مديرا لمتجر وفندق.
وبدأ بارنوم بالعمل صاحب متجر، إلا أنه كان أيضا مهتما بحمى اليانصيب التي كانت منتشرة في أميركا وقتها، وفشل بعدها في عمله، وبدأ بإصدار جريدة أسبوعية بعنوان The Herald of Freedom عام 1829 في دانبري، إلا أنه سجن بعد أن تمت محاكمته بعدة قضايا بسبب التشهير.
انتقل بارنوم إلى نيويورك عام 1834وبدأ مسيرته منظم عروض في السنة التالية، حيث اشترى امرأة ملونة تدعى جويس هيث، والتي قال إن عمرها يتجاوز مائة وستين عاما وانها كانت مرضعة جورج واشنطن، واستمر في تقديم العروض الناجحة وذات الدعاية الجيدة مع هيث ومجموعة أخرى من الناس في أميركا حتى عام 1839، رغم أن هيث قد توفيت قبلها بثلاث سنوات وتبين أن عمرها لا يتجاوز السبعين.
وبعد فترة من الفشل، قام بارنوم بشراء متحف سكادر الأميركي عام 1841 وأضاف عليه الكثير، ليصبح أحد أهم العروض في الولايات المتحدة، وحقق نجاحا كبيرا بعد أن أضاف إلى معرضه قزما يدعى تشارلز ستراتون عام 1842، والذي عرف باسم «جنرال توم ثامب»، وقدم بارنوم العروض معه في إنجلترا عام 1844، كما زادت نجاحات عروضه بعد أن وقع عقدا مع مغنية تدعى جيني ليند لتغني في أميركا مقابل ألف دولار في الليلة لمائة وخمسين ليلة، وتكفل بارنوم بدفع جميع النفقات، وبدأت عروض ليند عام 1850، إلا أن العقد ألغي بعد إقامة 93 عرضا.
تقاعد بارنوم من أعمال العروض عام 1855، وانتقل إلى بريدجبورت، كونيتيكت ودخل مجال العقارات والصناعة، إلا أنه لم ينجح وأصبح مفلسا، وجعلته مشاكله المالية مع الدائنين يعود بعد سنتين إلى عمله القديم مقدم عروض ومالك متحف، فاستعاد ثروته بسرعة، وتعرض متحفه للحريق عام 1865، وأعلن تقاعده مرة أخرى عام 1868، إلا أنه عاد مجددا في عام 1871 وبدأ ما سماه «أعظم عرض على الأرض»، وهو عرض جوال جمع فيه السيرك وحديقة الحيوان ومعرض المسوخ، وأقيم العرض باسم «بارنوم، بايلي أند هاتشينسون»، ثم باسم «بارنوم أند بايلي» وطاف حول العالم.
وتوفي بارنوم يوم 7 أبريل 1891 عن ثمانين عاما، وفي عام 1907 تم بيع العرض إلى الإخوة رنجلنج.