- الجائزة وسام ومسؤولية لتحقيق المزيد من الإنجازات
- ترسيخ ثقافة الإبداع وتشجيع الشباب وخلق روح المنافسة من أهم أهداف الجائزة
- الجازي العجمي: جائزة التميز تشجع الشباب المبدع وتدعمه مادياً ومعنوياً
- انتصار العجمي: ابتكرت «آيباد» تعليمياً يقدم المعلومة بقالب ترفيهي يناسب جيل المستقبل
- عبدالعزيز الشطي: لا مستحيل مع العمل والمثابرة والتصميم
- حسن الحسيني: تقلد جائزة التميز من رمز البلد وأميرها ثقة غالية ووسام فخر
- محمد بهبهاني: «مشروعي كويتي» يسلط الضوء على الإنجازات ويبث جرعة من التفاؤل
- المشيعلي: جائزة التميز الشبابي رسخت ثقافة التطوع
- تدريب 40 شاباً وشابة على الأنظمة الحديثة وإشراكهم في تركيب أدوات توفير الطاقة ودراسة أثرها
- التكريم من والدي صاحب السمو الداعم الأول للشباب هو الفوز والنجاح الحقيقي لي أو لأي شاب أو شابة
أكد عدد من الفائزين بجائزة «التميز والإبداع الشبابي» أن الجائزة تتيح للشباب إثبات قدراتهم وإبداعهم في مجالات متعددة تخدم المجتمع، كما أنها تمنحهم التشجيع والدعم المادي والمعنوي للاستمرار في مجالاتهم، مشيرين إلى أن أفضل مكسب هو نيلهم شرف التكريم من صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد حيث إن ذلك يعد وساما ومسؤولية لتحقيق المزيد، لافتين إلى أن دعم سموه للشباب يحفزهم لمزيد من العمل والإنجاز والإبداع.
وبينما تحدث كل فائز عن مجال مشروعه ومدى فائدته للشباب، أعربوا في تصريحات لهم عن تمنياتهم بتوسيع مجالات وفئات الجائزة ليتمكن عدد أكبر من المشاركة فيها لاسيما مع ما توفره من روح التنافس، كما أشادوا بدور وزارة الدولة لشؤون الشباب التي نظمت الجائزة وفتحت المجال أمامهم لإبراز إمكانياتهم ونجاحهم.
وفي البداية، أشارت الفائزة بجائزة الابتكار الجازي العجمي والتي ابتكرت نظارة ذكية لمساعدة من يعانون من الزهايمر، إلى أنها اجتهدت لإيجاد وسيلة لمساعدة شريحة معينة في المجتمع والتخفيف من معاناتها، مضيفة أن المشروع عبارة عن نظارة ذكية مزودة بكاميرا وشاشة صغيرة تم استخدامها لمن يعانون من الزهايمر في مراحل المرض الأولى لمساعدتهم في القيام بالوظائف اليومية التي يمنعهم المرض من القيام بها.
وأوضحت أن النظارة تحتوي على وظائف متعددة منها: التعرف على الوجه، التذكير بالمهام اليومية، الاتصال بمقدم الرعاية في حالة الطوارئ، وأخيرا التوجه إلى المنزل عند الخروج منه وهذه النظارة مرتبطة بهاتف مقدم الرعاية عن طريق تطبيق هاتف، مما يتيح له إدخال المعلومات اللازمة للمريض لاستعمال النظارة، ومتابعة حركة المريض وتحديد موقعه ووظائف أخرى.
وأضافت أن الجائزة تتيح للشباب إثبات قدراتهم وإبداعهم في مجالات متعددة تخدم المجتمع، وتثبت أنهم يبرعون في مجالات مختلفة، وتقدم لهم التشجيع والدعم المادي والمعنوي للاستمرار في مجالاتهم، متمنية إضافة 3 مراكز في كل مجال لإتاحة الفرصة أمام عدد أكبر من الشباب لإظهار قدراتهم في تلك المجالات.
أما عن شعورها لحظة الإعلان عن الفائزين وتكريمها من صاحب السمو، فقالت انها لحظة لا توصف، فقد اختلطت مشاعر الفرح والشعور بالإنجاز، فالتكريم من صاحب السمو حلم كل كويتي والجائزة حققت لي هذا الحلم.
تعليم وترفيه
أما انتصار بندر العجمي الفائزة بالجائزة بمجال التعليم، عن إنجازها الآيباد التعليمي الترفيهي للأطفال لدعم اللغة العربية ومهاراتها، فقد أكدت أن تكريم سمو الأمير لها هو أهم جائزة في حياتها، مشيرة إلى أن الجائزة بمنزلة دافع لكل شاب طموح منجز يطمح الى خدمة دولته والارتقاء بها للعلى.
وقالت ان عملت على تحويل الألعاب إلى ألعاب تعليمية تخدم التعليم بالإضافة إلى عمل كتب تفاعلية تخدم الأطفال بشكل تفاعلي كما تحتوي على مكتبة فيديو عملت خصيصا لهذا الآيباد وهي تدعم اللغة العربية ومهاراتها، مؤكدة أهمية هذا المشروع لفئة الأطفال (شباب المستقبل)، حيث يجدون المعلومة بقالب ترفيهي يتناسب مع هذا الجيل ومعطياته.
وأشارت إلى أن الجائزة تمثل حافزا كبيرا وتشجع روح المنافسة بين كل من يجد بداخله ابداعا كامنا وطاقة كامنة وجهودا رائعة في أي مجال فينطلق ويشترك في هذه المبادرة الطيبة التي يرعاه أميرنا وتنظمها وزارة الدولة لشؤون الشباب.
إنجازات متتالية
وعن الجائزة، قال عبدالعزيز الشطي الفائز بها في مجال الرياضة إنها تمثل دعما وتشجيعيا بشكل كبير جدا لي لاستمر في تحقيق العديد من الإنجازات الرياضية، لافتا إلى أنه حصل عليها بعد نجاحه في تحقيق إنجازات متعددة على المستوى الخليجي والعربي والآسيوي والدولي، وساهم في تحقيق مراكز متقدمة رافعا اسم الكويت عاليا، إذ فاز في المركز الاول في بطولة التصفيات الآسيوية المؤهلة الى دورة الألعاب الأولمبية عام 2016، وتأهل الى دورة الألعاب الأولمبية بعد غياب 16 عاما على مشاركة أي لاعب خليجي في دورة الألعاب الأولمبية، وقدم أداء مشرفا أمام بطل العالم وأوروبا المجري اندراس ريدلي، في منافسات مسابقة الايبيه، في دورة الألعاب الأولمبية في ريو دي جانيرو، الأخيرة وخسر بفارق نقطة واحدة.
وأضاف أن جائزة الإبداع الشبابي تساهم في إعطاء الأمل والعزيمة لكل شخص يرغب في الفوز فيها بان يبذل ويستمر في العطاء، وبالنسبة لي كانت مصدر دعم واهتمام من الدولة ومن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد، قائد الانسانية لأن استمر في عملي وان اجتهد اكثر وأكثر في مجالي، مؤكدا أنه «لا مستحيل مع العمل والمثابرة والتصميم والعزيمة في مواجهة الصعوبات والتحديات.
ووجه الشطي كلمة إلى الشباب قائلا: الديرة محتاجة لكم، أنتم أساس هالديرة انجازاتكم تعني إنجازات البلد استمروا ولكم كل التوفيق.
رسالة ثقافية
بدوره، قال علي حسن الحسيني الفائز بالجائزة في مجال الثقافة والفنون والآداب عن مسرحية «القلعة» انه يدعو الشباب إلى ان يأخذهم نجاحهم للجائزة لا أن تأخذهم الجائزة للنجاح، معربا عن أمله بتوسيع الجائزة في هذا المجال، قدر اتساع الفنون، لاسيما ان مثل هذه الجوائز تحفز الشباب على الابتكار وتنمي روح التنافس بين أفراد المجتمع وتنشر ثقافة الابداع وتطوير وتنمية مهارات الشباب كل في مجاله.
وتحدث الحسيني عن مسرحيته مبينا أنها القلعة وهي مسرحية من مسرحيات المسرح النوعي التي تحمل رسالة ثقافية فكرية تهدف إلى بناء مجتمع واع وإنساني من خلال أساليب مسرحية علمية ودقيقة ومن خلال توظيف جميع مفردات العرض المسرحي بأسلوب فكري وواع بعيد عن الابتذال، وتهدف مسرحية القلعة برسالتها إلى لفت الأنظار نحو العلاقات الإنسانية المهضومة واستنكار انتهاك إنسانية الإنسان.
وأضاف أنها تسهم في نشر الوعي المسرحي الصحيح، وإيصال الفكرة السامية من الفن بشكل عام، وكيف ينهض بالوعي والعقل البشري، وكما قيل سابقا أعطني مسرحا اعطك شعبا واعيا، فما نراه اليوم من ممارسات باسم المسرح كفيل بأن يسحق المستوى الفكري والوعي الثقافي لدى أفراد المجتمع لذلك مسرحية القلعة تحاول ان تحقق المراد من المسرح على المستويين الجمالي والثقافي.
ونصح الحسيني الشباب أن يكونوا محبين لمجالاتهم ويحملون الشغف والهم الدائم للوصول للقمة والبحث عن النجاح الذاتي وليس للجائزة فقط، فإن كانت الجائزة هي الهدف الرئيسي فسيصبح نجاحا مؤقتا، دعوا نجاحكم يأخذكم للجائزة وليست الجائزة تأخذكم للنجاح.
اللحظة الأجمل
أما علي محمد بهبهاني الفائز بالجائزة في مجال الاعلام فدعا الشباب إلى الإسراع في التسجيل فيها، متمنيا توسيع مجالاتها، وزيادة سن المشتركين إلى 40 عاما بدلا من 34، لإتاحة الفرصة للمبدعين للمنافسة عليها، كما تحدث عن تفاصيل مشروعه الفائز.
وأكد بهبهاني أن اللحظة الأجمل في حياته كانت حين حظي بتكريم ومصافحة قائد الانسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، مضيفا أن جائزة الكويت للتميز والابداع الشبابي والتي تقدمها وزارة الشباب هي اول جائزة تخصص للشباب على مستوى الوطن العربي ويصل مجموع جوائزها الى 100 ألف دينار وتقدم لعشرة فائزين بعشرة مجالات مختلفة، والأروع من القيمة المادية للجائزة أنها تحظى برعاية سامية من صاحب السمو.
وتحدث بهبهاني عن إنجازه قائلا انه مشروع إعلامي تحت اسم «مشروعي كويتي» ويهدف إلى إبراز الجانب الإيجابي في الكويت ومتابعة المشاريع التنموية ورصد آخر تطوراتها وأحدث نسب الانجاز، كما يركز على إنجازات شباب الكويت بمختلف الميادين، لافتا إلى أنه بدأ المشروع منذ العام 2012 كحساب في إحدى منصات مواقع التواصل الاجتماعي وتحديدا «الانستغرام»، وهو أول حساب يسلط الضوء على المشاريع الإنشائية في الكويت، ثم تطور الحساب ليصل الى منصات مواقع التواصل المختلفة (تويتر ـ سنابشات ـ يوتيوب).
ترسيخ ثقافة التطوع
من جهته، قال غازي المشيعلي الفائز بالجائزة في مجال التطوع ان وزارة الدولة لشؤون الشباب رسخت ثقافة التطوع من خلال جعلها أحد مجالات جائزة الكويت للتميز والإبداع الشبابي التي تغطي 10 مجالات متنوعة لدعم الشباب وإبراز الجانب الايجابي للمجتمع، داعيا الشباب إلى المشاركة في مثل هذه الجوائز لما لها من أثر إيجابي في التشجيع على الإبداع وخلق جو تنافسي صحي.
وعن مشروعه ذكر أنه أطلق حملة تطوعية شبابية برعاية وزارة الشباب وجمعية المهندسين والمنظمة العالمية G4 ووزارة الأوقاف لتطبيق الأنظمة الحديثة والذكية في المساجد للحد من الهدر وتوفير استهلاك الطاقة، ومن ثم عمل دراسة للأحمال الكهربائية قبل تطبيق النظام الذكي وبعده وقياس مدى فاعليته.
وعن الفائدة من هذا المشروع والعائد منه، ذكر أنه تم تدريب 40 شابا وشابة في الحملة التطوعية على الأنظمة الحديثة والذكية وإشراكهم في تركيب هذه القطع ودراسة أثرها، ونجحنا في هذه المبادرة بالمساهمة بخلق القدوة الايجابية في المجتمع وإظهار الجانب المشرق من الشباب الكويتي.