رشيد الفعم
أكد النائب محمد الدلال أن المحكومين في قضية دخول المجلس كان هدفهم الإصلاح ومحاربة الفساد.
وقال الدلال من الندوة التي أقامتها الحركة الدستورية الإسلامية امس الأول تضامنا مــع المحكومين في قضية دخول المجلــس: إن شبــاب الحراك من خيرة الشباب الذين واجـهوا الفســاد، وسعوا إلى محــاربته بحـس وطنــي. وذكــر الدلال أن الشباب المعتقلين كان لهم دور في تقــديم الاقــتراحات الداعمة لمحــاربة الفســاد وسبل مواجهته.
وتساءل الدلال: هل تعتبر القوانين الدولية وهي جزء من نظامنا التشريعي التجمهر والتظاهر جريمة أو مخالفة تستحق العقاب؟ مشددا على ضرورة طي صفحة الماضي للمضي قدما نحو المستقبل، فعقلية الانتقام لا تبني دولة ولا تؤدي إلى تقدم المجتمعات، بحسب تعبيره.
من جانبه أكد النائب د.عادل الدمخي أن شباب الحراك حاربوا الفساد ووقفوا وقفة وطنية لمعالجة الخلل الذي وقع.
ولفت النائب د.عادل الدمخي الى أن الوقفات التضامنية مع المحكومين في قضية دخول المجلس تسجل تاريخا جديدا في الكويت.
واعتبر أن إضراب عدد من المحكومين عن الطعام وسيلة قانونية عالمية للتعبير عن الظلم، والمضربون يتعاملون معه بكل وعي.
بدوره اكد المحامي د.يوسف الحربش أن المحكومين أشبه بـ «الأجسام المضادة» التي تقاوم المرض.
موضحا أن القضية وفقا للنص القانــوني اسمها دخول المجـلس وليس اقتحام.
وأضاف: هناك تناقض في موقف الكويت عبر مطالبة ممثلها بالأمم المتحدة بتطبيق العهد الدولي لحقوق الإنسان واحترام حق التظاهر وحرية التعبير في الوقت الذي تسجن فيه من حاول تطبيق هذا الحق احتجاجا على الفساد (أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم).