أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي صداعا دائما في رأس النجوم، إلى درجة أن بعضهم يطاردون حاليا عددا من المجهولين الذين انتحلوا شخصياتهم على مواقع التواصل الاجتماعي، وتسببوا لهم في مشاكل شخصية واجتماعية بل وسياسية أيضا.
وذكرت تقارير صحافية أن من أبرز هؤلاء النجوم، المخرجة إيناس الدغيدي التي تطارد شخصا مجهولا استخدم اسمها للنصب على الحالمات بالتمثيل والشهرة، حيث فوجئت بصفحة مزيفة تحمل اسمها على «فيسبوك»، ويدعي صاحبها أنه مدير أعمالها، وينصب على الشباب بحجة أنه يقوم بعمل اختبارات لوجوه جديدة من أجل فيلم جديد تحضر له الدغيدي، التي حررت فورا محضرا ضد هذا الشاب، وحذرت من وجود أي صفحة تحمل اسمها على «فيسبوك».
بدورها، تعتبر الفنانة دينا الشربيني نفسها أنها من ضحايا «فيسبوك» أيضا، حيث علقت إحدى الصفحات التي تحمل اسمها على الموقع، على ألبوم الفنان عمرو دياب، وطلبت من الجمهور معرفة رأيهم فيه، وهو ما لم تفعله دينا، التي أكدت أنها لن تسكت تجاه أي حساب مزور يحمل اسمها، وستطارد منتحلي شخصيتها حتى لا يتسببوا لها بأي مشاكل هي في غنى عنها.
كذلك، تعرضت الفنانة هبة مجدي لانتحال شخصيتها من خلال صفحة مزيفة على «فيسبوك»، تنشر لها صورا وأخبارا غير صحيحة، وقد تكرر الأمر نفسه مع الفنانتين ياسمين صبري وروبي وغيرهما ممن أعلن أنهن سيطاردن هؤلاء المزورين لكشفهم أمام الجميع.