بعدما ظن كثر أن كبسولات الألعاب المصغرة التي لطالما أثارت حماسة الأطفال باتت من الماضي، استعادت هذه القطع الطريفة شبابها في اليابان لدرجة تحولها الى ظاهرة تثير اهتماما أيضا لدى البالغين الذين يتغنون بها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وتقدر قيمة سوق هذه القطع الصغيرة الموضوعة في كرات من البلاستيك بحوالي 30 مليار ين (269 مليون دولار) سنويا.
وفي حي اكيهابارا في طوكيو، المنطقة الأهم لتجارة الأجهزة الإلكترونية وقطع التجميع من شتى الأنواع في اليابان، يعج متجر بحوالي 500 آلة توزيع أوتوماتيكية لهذه الألعاب المصغرة، وتضم في داخلها قطعا مختلفة تبدأ من نسخة عن ناووس مصري قديم ولا تنتهي بهر ملفوف على قطعة من سمك السوشي مرورا بشرائح مزيفة لجبن الكامامبير أو الموزاريلا.
ويقول شوتا ماكيتا وهو ممرض في الثالثة والعشرين من العمر لوكالة فرانس برس: «عندما أرى اللعبة التي أريدها، أواظب على لف مقبض التحكم إلى أن أحصل على مرادي.
عدم معرفة ما سأحصل عليه أمر مثير للاهتمام». وقد تغيرت نوعية زبائن المتجر منذ افتتاحه قبل 16 عاما وفق مديره يو كونو.