- تأسيس المواهب يحتاج إلى خطط وعمل جاد
- النجوم يحتاجون إلى من يكتشفهم ويصقلهم
أحمد السلامي
أبدى المدير الفني لقطاع البراعم بنادي كاظمة محمد السلمان تفاؤله بمستقبل القطاع وذلك نظرا للمجهود الكبير الذي يبذل فيه لصقل مواهب اللاعبين وتأسيسهم قائلا: قطاع البراعم بنادي كاظمة يحظى برعاية واهتمام كبير من قبل مجلس الإدارة والجهازين الفني والإداري، فمنذ إيكال المهمة لنا في إدارة القطاع تم الاتفاق على وضع خطة طويلة المدى وخطة قصيرة وذلك إيمانا منا بأهمية هذا القطاع باعتباره النواة الرئيسة في تخريج اللاعبين والكشف عن مواهبهم ونجوميتهم وتقديمهم للمراحل المتقدمة باعتبارهم نجوم المستقبل، ولذلك عملنا على وضع الأفكار ودراسة المقترحات التي انتهت بتقديم خطة متكاملة تهدف إلى إيجاد جيل كروي جديد قادر على المنافسة وتدعيم خطوط الفريق الأول مستقبلا.
وقال: قطاع البراعم في أي ناد رياضي يعتبر هو النواة الرئيسة وهو رأس الهرم حيث يتم من خلاله تخريج اللاعبين الموهوبين كل في مركزه، وهنا يكون الدور الرئيس في خطط الأندية التي ترغب في تخريج النجوم وبناء القواعد الكروية عبر إيجاد اللاعبين المهاريين وصقل مواهبهم بصورة علمية وعملية متكاملة، ولذلك يكون الاهتمام حسب الخطة التي يتم اعتمادها.
وأضاف: في نادي كاظمة تم اعتماد خطتين، الأولى وهي الخطة طويلة المدى ترتكز على تأسيس اللاعبين وتسكين مراكزهم كل حسب إمكانياته وقدراته بعد أن تتم تجربته في أكثر من مركز لإتاحة الفرصة للاعب إلى إثبات وجوده والاستفادة من التغييرات التي قد تطرأ على مركزه مستقبلا، إضافة إلى أن هذه الخطوة تهدف إلى تأسيس اللاعب بصورة متقنة، مشيرا إلى أن من ضمن الأهداف إعداد اللاعبين فنيا وبدنيا بعد التأكد من قدرته على أن يكون نجما مستقبليا.
واستطرد السلمان في حديثه قائلا: أما الخطة القصيرة فهي التي حصدنا أولى ثمارها بوصول الفريق إلى المركز الثالث والمنافسة مع الفرق على مراكز متقدمة وتقديم عناصر مميزة إلى صفوف المنتخب الوطني وقد نجحنا في مساعينا ونتطلع إلى أن نترك بصمة واضعة للعيان من خلال العمل الدؤوب الذي يبذله الجهاز الفني الذي يضم المدرب الوطني حسن فاضل ومدرب الحراس محمود المحطب والجهاز الإداري برئاسة خالد ذياب ومساعده فيصل المحطب وعوض الشمري.
ولفت إلى أن الجهاز الفني في قطاع البراعم يهتم بمختلف المراكز دون التفريق بين مركز وآخر إذ تهدف الخطة إلى إيجاد عناصر فاعلة في كل المراكز وبأعداد كبيرة وذلك لضمان وجود اللاعب البديل لسد النقص في أي مركز خاصة أن الكثير من اللاعبين يتركون الملاعب بسبب ظروف الدراسة وبذلك يكون التركيز على عدد أكبر من المطلوب لضمان عدم حدوث أي نقص مستقبلا.
وختم السلمان حديثه قائلا: متى ما تم التعامل مع قطاع البراعم باحترافية ووفق خطة مدروسة فسنجد أننا تمكنا من تخريج العناصر الفاعلة في مختلف المراكز لسد النقص وتقليص الاعتماد على المحترفين في بعض المراكز بصفوف الفرق الأولى، حيث سيكون المحترف الأجنبي وجوده ثانويا إذا كان هناك وفرة باللاعبين المحليين، وهذا الأمر مشروط بالقاعدة الأساسية والخطة المنهجية المعتمدة من قبل الإدارة لمستقبل النادي.