- سنبدأ بعمليتين الأولى إحداث التغيير في الأمم المتحدة والثانية إعادة تأهيل وتشكيل الجمعية
- أهداف الدورة الـ ٧٢ تتضمن ٣ اقتراحات تغيرية تشمل قطاع الإدارة وقطاع التمويل وقطاع البنية التحتية
عبدالهادي العجمي
أكد رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة ميروسلاف لايتشاك ان الخطة الأساسية والبرنامج الأساسي للجمعية في الدورة الـ ٧٢ الحالية يركز على تحويل العالم لأن يكون افضل للحياة من خلال برامج التنمية المستدامة.
وأضاف خلال محاضرة قدمها في معهد سعود الناصر الصباح الديبلوماسي امس تحت عنوان «العلاقة بين الجمعية العامة ومجلس الأمن» سنبقى نعمل لتحقيق هذا البرنامج التنموي، لافتا الى ان المشكلة التي تواجهنا هي مشكلة التمويل، لذلك نسعى لإشراك القطاع الخاص معنا، ويتضمن البرنامج التنموي مجالات عديدة أبرزها دعم قطاع الماء من أجل التنمية الدائمة، بالإضافة الى تنظيم حدث رئيسي للشباب في مايو واطلاعهم على دور الأمم المتحدة تجاه الجيل الجديد، والحدث الأهم في شهر يونيو يتناول موضوع تمويل برامج التنمية المستدامة، مضيفا ان من أهم أولوياتنا هي عملية درء أي صراع وحماية السلم العالمي، إضافة الى أولوية إعادة التشكيل لأن العالم يتغير ويجب ان نتغير معه، لذا سنبدأ بعمليتين في هذا الصدد، الأولى عملية إحداث التغيير في الأمم المتحدة، والعملية الثانية هي إعادة تأهيل وتشكيل الجمعية.
وأضاف لايتشاك، ان أهداف الدورة الـ ٧٢ للجمعية تتضمن ٣ اقتراحات تغيرية تشمل قطاع الإدارة وقطاع التمويل وقطاع البنية التحتية لنجعل من خلالها منظومة الأمم المتحدة أقوى وذات دور فاعل خاصة في مجال الاهتمام أكثر بالإنسان.
وبين ان عملية إعادة تشكيل الميزانية هي جزء من عمل الأمين العام، واقترحت بوضع ميزانية لتحديد أولوية المشاريع التي تحتاج الى تمويل سريع جدا، موضحا ان عملية التأهيل هذه تمت مناقشتها وتم تبني اقتراح في الجمعية العامة وهناك تغييرات حول الميزانية وهي تحويلها الى تمويل سنوي وهذا ما نعمل عليه، مبينا ان الميزانية التي تبنيناها لهذا العام ٢٢٥ مليون دولار وهي أقل من المطلوب وهذا يعود الى الدول في الأمم المتحدة بشأن رغبتهم في تقليل الميزانية.
وعن دور الوساطة الكويتية في حل الأزمة الخليجية، قال لا توجد حلول سيتم فرضها من الخارج تكون أفضل من الحلول التي سيتم طرحها هنا، موضحا ان حل الأزمة الخليجية يكون من الكويت ونعول على دور الكويت ودور سمو الأمير بهذا الشأن ونحن ندعم دور الكويت ونحن حاضرون لتقديم الدعم لها بهذا الشأن، لذا ينبغي علينا تعزيز الدور الرئيسي للوساطة وهو دور الكويت، والتقيت سمو الأمير واستمعت من سموه عن هذه الأزمة وسأنقل كل هذه الآراء الى أمين عام الأمم المتحدة لنرى ما يمكن ان يقوم به الأمين العام حيال هذه الأزمة، واختتم لا أدعي انني ساحل المشكلة لكن سأحاول فهم أسباب المشكلة.